> «الأيام» الصومال الجديد:
.ظهرت بيانات أن الصومال إحدى الدول العربية الأربع التي شملتها الدراسة، إلى جانب اليمن وسوريا والعراق. وقد حلل الباحثون 884 غارة جوية في هذه الدول الأربع، أسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 3336 مدنيا.
وبالنظر تحديدا إلى الصومال، سجلت بيانات “إير وورز” التي استخدمتها منظمة “مراسلون عرب للصحافة الاستقصائية” مقتل أو إصابة 216 مدنيا في غارات جوية أمريكية وغارات التحالف، وهو أدنى رقم تم التحقق منه في التحقيق. وأوضحت المنظمة أن البيانات استندت إلى الحوادث التي تمكنت “إير وورز” من توثيقها، ما يعني أنها لم تشمل جميع الضحايا المدنيين المحتملين.
أعلنت منظمة “إير وورز”، التي لطالما وثّقت الخسائر في صفوف المدنيين جراء الغارات الجوية الأمريكية في الصومال، أنها وثّقت 102 حادثة ألحقت أضرارا بالمدنيين، مقدّرة أن ما بين 85 و162 مدنيا قُتلوا في العمليات الأمريكية في الصومال. كما أشارت المنظمة إلى احتمال مقتل ما بين 23 و26 طفلا في هذه الحوادث.
وأشار التقرير أيضا إلى أن الغارات الجوية الأمريكية في الصومال بدأت عام 2007، عقب تصاعد العمليات العسكرية ضد حركة الشباب، وفي السنوات اللاحقة، نُفّذت غارات جوية أمريكية في مناطق متفرقة من الصومال.
وتُظهر سجلات “إير وورز” أن الغارات الجوية الأمريكية نُفّذت في بونتلاند، لا سيما في جبال عالمسكاد وحول بوصاصو، حيث أفادت التقارير أن معظمها استهدف مقاتلي تنظيم داعش الصومالي. فعلى سبيل المثال، في مايو/أيار 2025، نُفّذت غارات جوية في منطقة ميرالي وجبال غوليس، كما أفادت القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) بوقوع غارات جوية جنوب شرق بوصاصو.
أفادت منظمة “إير وورز” بأن بياناتها تستند إلى مصادر مفتوحة، ووسائل الإعلام المحلية، وإعلانات الوفاة والجنازات، وغيرها من البيانات المماثلة. كما تقوم المنظمة بتحليل بيانات الخسائر في صفوف المدنيين باستخدام معايير لتقييم موثوقية هذه البيانات.
وبالنظر تحديدا إلى الصومال، سجلت بيانات “إير وورز” التي استخدمتها منظمة “مراسلون عرب للصحافة الاستقصائية” مقتل أو إصابة 216 مدنيا في غارات جوية أمريكية وغارات التحالف، وهو أدنى رقم تم التحقق منه في التحقيق. وأوضحت المنظمة أن البيانات استندت إلى الحوادث التي تمكنت “إير وورز” من توثيقها، ما يعني أنها لم تشمل جميع الضحايا المدنيين المحتملين.
أعلنت منظمة “إير وورز”، التي لطالما وثّقت الخسائر في صفوف المدنيين جراء الغارات الجوية الأمريكية في الصومال، أنها وثّقت 102 حادثة ألحقت أضرارا بالمدنيين، مقدّرة أن ما بين 85 و162 مدنيا قُتلوا في العمليات الأمريكية في الصومال. كما أشارت المنظمة إلى احتمال مقتل ما بين 23 و26 طفلا في هذه الحوادث.
وأشار التقرير أيضا إلى أن الغارات الجوية الأمريكية في الصومال بدأت عام 2007، عقب تصاعد العمليات العسكرية ضد حركة الشباب، وفي السنوات اللاحقة، نُفّذت غارات جوية أمريكية في مناطق متفرقة من الصومال.
وتُظهر سجلات “إير وورز” أن الغارات الجوية الأمريكية نُفّذت في بونتلاند، لا سيما في جبال عالمسكاد وحول بوصاصو، حيث أفادت التقارير أن معظمها استهدف مقاتلي تنظيم داعش الصومالي. فعلى سبيل المثال، في مايو/أيار 2025، نُفّذت غارات جوية في منطقة ميرالي وجبال غوليس، كما أفادت القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) بوقوع غارات جوية جنوب شرق بوصاصو.
أفادت منظمة “إير وورز” بأن بياناتها تستند إلى مصادر مفتوحة، ووسائل الإعلام المحلية، وإعلانات الوفاة والجنازات، وغيرها من البيانات المماثلة. كما تقوم المنظمة بتحليل بيانات الخسائر في صفوف المدنيين باستخدام معايير لتقييم موثوقية هذه البيانات.












