"يكفي أن ترسل ثلاثة أشخاص إلى ثلاث مقاهي في مدينة أخرى لبث الإشاعة فإذا وصلت إلى المقهى المجاور لك في مدينتك فاعلم أن المرض خطير ويحتاج علاج، وإذا نشرت في الصحف فاعلم أن المرض أشد خطورة ويحتاج استئصال". الجنرال فرانكو.
وقال جوبلز وزير إعلام هتلر.. أنا أفضل من يطبخ الإشاعة أرسلها ترعب أوروبا قبل أن يدخلها الجيش الألماني.
اليوم لم يعد العدو يحتاج إلى جيش من الطابور الخامس يمهد له الطريق للقضاء عليك وعلى بلدك تكفي، فقرة مدمرة من عدة كلمات ينشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تستقبلها أنت على شاشة بحجم راحة اليد وتقوم بكل غباء بنشرها.
يخططون..
أكتب الإشاعة المدمرة سيقوم الأغبياء من أعدائنا بنشرها دون أن نخسر شيئا..
انهارت قوات طارق بالإشاعات وتسجيل صوتي مفبرك يأمر قواته بالانسحاب إلى المخا، هذه ساعدت إلى حد كبير في انهيار الجبهة من الداخل إلى جانب الخيانة والتخاذل.
قد ربما تسمعون تسجيل صوتي باسم المحرمي يدعوكم للانسحاب..
ناشرها لم يعد مريض بل عدو.
نحن حقيقة ودون شك نحتاج للدعاة من رجال السلف لنشر الوعي في وسائل التواصل وفي الميدان.
لم تعد المواقع الألكترونية آمنة في نشر الأخبار فمعظمها تخرج من مطابخ الكل يعلم لمن تعمل.
ثم تتلاقفها مواقع جنوبية في قمة الغباء، أطفال يعملون فيها أقسم بالله ماغرضهم إلا زيادة عدد المتابعين ولتحرق البلد..
في وضع كهذا نحتاج إلى جانب الدعاة قوى أمنية تعمل داخل المدن وعلى مواقع التواصل الإجتماعي وربطها بالخط الساخن والإبلاغ عن مروجي الإشاعات.
لا وقت للمماطلة والمساوفة.
البلد في حالة حرب.. وليكن كل مواطن رجل أمن في الشارع والمقهى ومواقع التواصل الاجتماعي..
كن واعي ابلغ عن مروجي الإشاعات..
وكن واعي أكثر دع الإشاعات تموت بضغطة زر على هاتفك.
للأسف مشرفي الجروبات والفيسبوك الذين يعول عليهم في محاربة الإشاعة تراهم أول من ينقلونها لغياب الوعي.
معركتنا معركة وعي قبل البحث عن زيادة متابعين ولايكات.
نطلب من الوعاظ ومشايخ العلم زيادة محاضرات وخطب ترسيخ الوعي المجتمعي لمواجهة الإشاعة.











