> الحوطة «الأيام» خاص:

  • ​الصبيحة تشهد وضعًا كارثيًا ومطالبات بإنقاذ المواطنين
أطلقت لجنة الطوارئ الإنسانية بمحافظة لحج نداءً عاجلًا ومناشدة طارئة لكافة الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية، للتدخل السريع وإنقاذ الأسر النازحة من مديريات الصبيحة، والتي اضطرت لترك منازلها جراء القصف العنيف الذي استهدف المدن والأحياء المأهولة بالسكان إثر اشتداد وتيرة المعارك.

وقال وكيل محافظ محافظة لحج رئيس لجنة الطوارئ الإنسانية، د. أحمد إبراهيم، في بلاغ صحفي، البوم، أن الوضع الإنساني في مناطق نزوح أبناء الصبيحة بلغ مرحلة بالغة الصعوبة والقسوة، مشيرًا إلى أن العائلات النازحة تعيش أوضاعًا مأساوية تفتقر لأبسط مقومات الحياة الأساسية من مأوى وغذاء وماء ودواء. 

وأوضح د. أحمد إبراهيم قائلًا: "إننا أمام كارثة إنسانية حقيقية يعيشها أبناء الصبيحة النازحون جراء قصف المناطق المأهولة بالساكنين وإن حجم المعاناة يتطلب استنفارًا عاجلًا وفوريًا من قِبل الدولة وكافة المنظمات الإنسانية والإغاثية لتقديم العون الإنساني العاجل ومساندة هؤلاء المنكوبين الذين تركوا ديارهم قسرًا ومن فاعلي الخير ورجال الإنسانية في البلد لإنقاذ الصبيحية". 

ودعا رئيس لجنة الطوارى "لجنة الطوارئ الحكومة والجهات الرسمية إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية والإنسانية وسرعة إرسال قوافل الإغاثة العاجلة، وكذا المنظمات الأممية والدولية والمحلية إلى مسارعة التدخل الميداني وتوفير المخيمات الإيوائية، السلال الغذائية، والرعاية الصحية للنازحين وخاصة الأطفال والنساء والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة".

إلى ذلك، وفي خبر منفصل​ بدأت لجنة الطوارئ بمحافظة لحج بالتنسيق مع السلطة المحلية بمديرية المضاربه ورأس العارة وممثل العمليات المشتركة، تنفيذ  نزول عاجل، ضمن الخطة الطارئة لإيواء الأسر النازحة جراء المواجهات الأخيرة، وذلك تنفيذًا للتوجيهات المباشرة من محافظ المحافظة مراد علي محمد، وضمت اللجنة كلًا من رئيس لجنة الطوارئ بالمحافظة، الوكيل الدكتور أحمد إبراهيم، وعضو اللجنة ومدير عام الشؤون الاجتماعية بلحج، صائب عبد العزيز، ومن العمليات المشتركة وعضو لجنة عدن، المستشار عادل اليزيدي. 

​وخلال النزول الميداني لتحديد ومباشرة العمل في موقع مخيم خور عميرة، الذي يتسع لأكثر من ألف خيمة وتباشر الفرق من اليوم  تركيب 100 خيمة كدفعة أولية عاجلة.
وأكد رئيس لجنة الطوارئ بالمحافظة، الوكيل د. أحمد إبراهيم، على الأهمية البالغة لدعم واستقرار المواطنين في مناطقهم.

 وحددت اللجنة موقع بمنطقة "خور عميرة" يتسع لأكثر من ألف خيمة للنازحين و باشرت الفرق الميدانية العمل فورًا على تركيب الدفعة الأولى البالغة مئة خيمة ابتداءً من هذا المساء، ووضعها في الخدمة بصورة عاجلة لإيواء الأسر النازحة التي تضم أعدادًا كبيرة من النساء والأطفال، بالتزامن مع توفير السلال الغذائية والإغاثية العاجلة لهم.

​وأوضح د. أحمد إبراهيم أن السلطة المحلية واللجنة تعملان بكامل طاقتهما لتوفير المأوى الآمن والسلال الإغاثية والغذائية الشاملة لأبناء المديرية النازحين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، مشددًا على أن دعم ثبات وصمود هذه الأسر يمثل ركيزة أساسية لتعزيز جهود الأبطال المرابطين في جبهات القتال.

​واختتم رئيس لجنة الطوارئ تصريحه بإطلاق مناشدة عاجلة إلى جميع المنظمات الإنسانية والإغاثية، الإقليمية والدولية، بسرعة التدخل والوقوف إلى جانب السلطة المحلية لتقديم الدعم اللازم وضمان استمرار بقاء الأسر وتلبية احتياجاتها الأساسية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.