> عدن «الأيام» خاص:
عبّر رئيس مجلس النواب، باسمه وباسم مجلس النواب بالجمهورية اليمنية، عن
بالغ التقدير والاعتزاز لنظيره المصري، ومن خلاله إلى الشعب المصري الشقيق
وقيادته ومؤسسته التشريعية، بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع اليمن
ومصر، وما تحمله من روابط الأخوة والمصير المشترك والتضحيات التي ستظل
حاضرة في ذاكرة الشعبين.
وأشار رئيس مجلس النواب في رسالة وجهها إلى رئيس مجلس النواب بجمهورية مصر العربية الشقيقة، المستشار هشام عبدالسلام بدوي، إلى الدور التاريخي المشهود لجمهورية مصر في دعم الثورة اليمنية في السادس والعشرين من سبتمبر 1962، ومساندة تطلعات الشعب اليمني إلى التحرر من الحكم الإمامي البائد والاستعمار البريطاني، وإقامة النظام الجمهوري..مؤكداً أن دماء المصريين امتزجت بدماء إخوانهم اليمنيين على أرض اليمن، وأن مصر قدمت خيرة رجالها وأبنائها، وبذلت من الجهد والمال والتضحيات ما سيظل موضع إجلال وإكبار في وجدان اليمنيين، وشاهداً خالداً على عمق الالتزام المصري بقضايا الأمة العربية.
وأكد أن ما يتعرض له اليمن اليوم من إنقلاب الحوثي ومحاولاته إعادة إنتاج المشروع الإمامي، يمثل استهدافاً مباشراً لمكتسبات الثورة والجمهورية وإرادة الشعب اليمني..موضحاً إن الوفاء لتلك التضحيات يقتضي استمرار المساندة العربية لليمن في استعادة دولته ومؤسساته الشرعية، وصون نظامه الجمهوري، وتحقيق الأمن والاستقرار لشعبه.
وعبّر عن عميق الامتنان لمصر على ما تقدمه من احتضان كريم لأبناء الشعب اليمني المقيمين على أراضيها، وما توفره لهم من أمن ورعاية وفرص للعيش والتعليم والعمل، وهو موقف أصيل يجسد معدن مصر وشعبها، ويؤكد أن الصديق الحقيقي هو من يقف إلى جانب أشقائه وقت الضيق.
وفيما يتعلق بالتطورات الراهنة، أشار البركاني إلى تقدير المواقف التي عبّر عنها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بشأن التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي، وحماية المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وصون أمن البحر الأحمر والممرات المائية الحيوية..مؤكداً ترابط هذه القضايا ارتباطاً وثيقاً، باعتبار أن أمن اليمن واستقراره جزء لا يتجزأ من أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج ومصر، وأن حماية البحر الأحمر ومضيق باب المندب من التهديدات والاعتداءات تمثل مسؤولية عربية مشتركة لا تحتمل التهاون أو الانقسام.
ولفت إلى أن استمرار الاعتداءات والتهديدات التي يمارسها الحوثي ضد اليمن وجيرانه، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، ومحاولاتها تهديد الملاحة البحرية وفرض السيطرة على الممرات المائية، يؤكد خطورة المشروع الذي تمثله هذه الجماعات، بوصفها أحد أذرع النفوذ الإيراني في المنطقة، وما يشكله ذلك من تهديد للأمن القومي العربي وخطر على أمن الأمة العربية واستقرارها ومصالح شعوبها.
وأوضح أن ذلك يستدعي موقفاً عربياً مسؤولاً وموحداً يحمي سيادة الدول، ويصون أمن اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج ومصر، ويحول دون استغلال الممرات المائية الاستراتيجية لتهديد الملاحة الدولية أو ابتزاز الدول العربية، ويؤكد أن أمن الأمة العربية كلٌّ لا يتجزأ.
وأكد رئيس مجلس النواب، أن الموقف المصري الداعم لأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج، والحريص على حماية أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية، يعكس إدراكاً عميقاً لحجم المخاطر التي تواجه المنطقة، ويؤكد مكانة مصر ودورها المحوري في صيانة الأمن القومي العربي..مشيراً إلى أن مثل هذه المواقف التاريخية ستظل محفورة بأحرف من نور في ذاكرة الشعوب العربية.
وقال رئيس مجلس النواب: " إن التجارب أثبتت أن مصر والمملكة العربية السعودية تمثلان صمام أمان للأمة العربية، وأن تنسيق مواقفهما وتكامل أدوارهما، بالتعاون مع دول الخليج واليمن وسائر الدول العربية، يشكل ركيزة أساسية لمواجهة التهديدات وصون استقرار المنطقة"..مؤكداً أن التضامن بين هذه الدول ليس خياراً سياسياً عابراً، بل ضرورة استراتيجية تفرضها وحدة المصير وتشابك المصالح والتحديات.
واضاف: " وانطلاقاً من عمق العلاقات بين مجلس النواب اليمني ومجلس النواب المصري، أعرب عن التطلع إلى موقف برلماني مصري يعبّر عن تطلعات الشعبين، ويرتقي إلى مستوى المسؤولية التاريخية لمصر، ويدعم أمن اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج، ويرفض الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف الدول العربية والممرات المائية، ويساند حق الشعب اليمني في استعادة دولته وإنهاء الانقلاب الحوثي".
وأعرب عن ثقته بأن مجلس النواب المصري، بما يمثله من مكانة دستورية ووطنية وقومية، يدرك أهمية هذه المرحلة وحساسية تحدياتها، وسيتخذ القرار المعبّر عن الانتماء القومي الأصيل ومكانة مصر في قلوب الأمة العربية.
وكما أعرب عن بالغ التقدير للمواقف التي تعبّر عنها القيادة المصرية، ولما طرحه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في حفل الأكاديمية العسكرية من رؤى ومواقف تتصل بأمن المنطقة واستقرارها، ودعم المملكة العربية السعودية والحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وأمن دول الخليج العربي، وصون أمن البحر الأحمر والممرات المائية الحيوية..مؤكداً أن ترك هذه الممرات عرضة للتهديد أو الابتزاز أو محاولات فرض الأمر الواقع من قبل الجماعات المسلحة من شأنه أن يفتح أبواباً واسعة للفوضى، ويعرّض مصالح شعوب المنطقة وأمنها الاقتصادي للخطر.
وأشار رئيس مجلس النواب، إلى أن مواجهة هذه التهديدات تستوجب موقفاً عربياً مسؤولاً ومتضامناً، يستند إلى احترام سيادة الدول، ورفض الاعتداءات، ودعم مؤسسات الدولة اليمنية الشرعية، وصون أمن الممرات المائية وفقاً للقانون الدولي..مؤكداً أن مصر، بما تملكه من ثقل سياسي ودبلوماسي واستراتيجي، تدرك أن أمن البحر الأحمر ليس شأناً منفصلاً عن أمنها الوطني، وأن استقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.
وأكد أن أي موقف مصري يقوم على حماية أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وصون أمن البحر الأحمر والممرات المائية، ورفض الاعتداءات التي تطال الدول العربية، سيظل محل تقدير واعتزاز لدى الشعوب العربية، وسيُسجَّل بأحرف من نور في سجل المواقف القومية المشرفة، بما يعزز التضامن العربي ويترجمه إلى إرادة مشتركة وعمل مسؤول.
وأعرب عن تطلعه إلى موافقة مجلس النواب المصري، في جلسته الطارئة اليوم الأحد، على دعوة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى اتخاذ ما يلزم لخدمة الأمة العربية وتعزيز أمنها واستقرارها، انطلاقاً من الارتباط الوثيق بين البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقناة السويس، ودرء المخاطر التي تتعرض لها جراء الاعتداءات الحوثية المدعومة من إيران، والتي تخدم، بحسب النص، التوجهات الإيرانية الرامية إلى إغلاق المضائق.
وأشار رئيس مجلس النواب في رسالة وجهها إلى رئيس مجلس النواب بجمهورية مصر العربية الشقيقة، المستشار هشام عبدالسلام بدوي، إلى الدور التاريخي المشهود لجمهورية مصر في دعم الثورة اليمنية في السادس والعشرين من سبتمبر 1962، ومساندة تطلعات الشعب اليمني إلى التحرر من الحكم الإمامي البائد والاستعمار البريطاني، وإقامة النظام الجمهوري..مؤكداً أن دماء المصريين امتزجت بدماء إخوانهم اليمنيين على أرض اليمن، وأن مصر قدمت خيرة رجالها وأبنائها، وبذلت من الجهد والمال والتضحيات ما سيظل موضع إجلال وإكبار في وجدان اليمنيين، وشاهداً خالداً على عمق الالتزام المصري بقضايا الأمة العربية.
وأكد أن ما يتعرض له اليمن اليوم من إنقلاب الحوثي ومحاولاته إعادة إنتاج المشروع الإمامي، يمثل استهدافاً مباشراً لمكتسبات الثورة والجمهورية وإرادة الشعب اليمني..موضحاً إن الوفاء لتلك التضحيات يقتضي استمرار المساندة العربية لليمن في استعادة دولته ومؤسساته الشرعية، وصون نظامه الجمهوري، وتحقيق الأمن والاستقرار لشعبه.
وعبّر عن عميق الامتنان لمصر على ما تقدمه من احتضان كريم لأبناء الشعب اليمني المقيمين على أراضيها، وما توفره لهم من أمن ورعاية وفرص للعيش والتعليم والعمل، وهو موقف أصيل يجسد معدن مصر وشعبها، ويؤكد أن الصديق الحقيقي هو من يقف إلى جانب أشقائه وقت الضيق.
وفيما يتعلق بالتطورات الراهنة، أشار البركاني إلى تقدير المواقف التي عبّر عنها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بشأن التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي، وحماية المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وصون أمن البحر الأحمر والممرات المائية الحيوية..مؤكداً ترابط هذه القضايا ارتباطاً وثيقاً، باعتبار أن أمن اليمن واستقراره جزء لا يتجزأ من أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج ومصر، وأن حماية البحر الأحمر ومضيق باب المندب من التهديدات والاعتداءات تمثل مسؤولية عربية مشتركة لا تحتمل التهاون أو الانقسام.
ولفت إلى أن استمرار الاعتداءات والتهديدات التي يمارسها الحوثي ضد اليمن وجيرانه، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، ومحاولاتها تهديد الملاحة البحرية وفرض السيطرة على الممرات المائية، يؤكد خطورة المشروع الذي تمثله هذه الجماعات، بوصفها أحد أذرع النفوذ الإيراني في المنطقة، وما يشكله ذلك من تهديد للأمن القومي العربي وخطر على أمن الأمة العربية واستقرارها ومصالح شعوبها.
وأوضح أن ذلك يستدعي موقفاً عربياً مسؤولاً وموحداً يحمي سيادة الدول، ويصون أمن اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج ومصر، ويحول دون استغلال الممرات المائية الاستراتيجية لتهديد الملاحة الدولية أو ابتزاز الدول العربية، ويؤكد أن أمن الأمة العربية كلٌّ لا يتجزأ.
وأكد رئيس مجلس النواب، أن الموقف المصري الداعم لأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج، والحريص على حماية أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية، يعكس إدراكاً عميقاً لحجم المخاطر التي تواجه المنطقة، ويؤكد مكانة مصر ودورها المحوري في صيانة الأمن القومي العربي..مشيراً إلى أن مثل هذه المواقف التاريخية ستظل محفورة بأحرف من نور في ذاكرة الشعوب العربية.
وقال رئيس مجلس النواب: " إن التجارب أثبتت أن مصر والمملكة العربية السعودية تمثلان صمام أمان للأمة العربية، وأن تنسيق مواقفهما وتكامل أدوارهما، بالتعاون مع دول الخليج واليمن وسائر الدول العربية، يشكل ركيزة أساسية لمواجهة التهديدات وصون استقرار المنطقة"..مؤكداً أن التضامن بين هذه الدول ليس خياراً سياسياً عابراً، بل ضرورة استراتيجية تفرضها وحدة المصير وتشابك المصالح والتحديات.
واضاف: " وانطلاقاً من عمق العلاقات بين مجلس النواب اليمني ومجلس النواب المصري، أعرب عن التطلع إلى موقف برلماني مصري يعبّر عن تطلعات الشعبين، ويرتقي إلى مستوى المسؤولية التاريخية لمصر، ويدعم أمن اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج، ويرفض الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف الدول العربية والممرات المائية، ويساند حق الشعب اليمني في استعادة دولته وإنهاء الانقلاب الحوثي".
وأعرب عن ثقته بأن مجلس النواب المصري، بما يمثله من مكانة دستورية ووطنية وقومية، يدرك أهمية هذه المرحلة وحساسية تحدياتها، وسيتخذ القرار المعبّر عن الانتماء القومي الأصيل ومكانة مصر في قلوب الأمة العربية.
وكما أعرب عن بالغ التقدير للمواقف التي تعبّر عنها القيادة المصرية، ولما طرحه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في حفل الأكاديمية العسكرية من رؤى ومواقف تتصل بأمن المنطقة واستقرارها، ودعم المملكة العربية السعودية والحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وأمن دول الخليج العربي، وصون أمن البحر الأحمر والممرات المائية الحيوية..مؤكداً أن ترك هذه الممرات عرضة للتهديد أو الابتزاز أو محاولات فرض الأمر الواقع من قبل الجماعات المسلحة من شأنه أن يفتح أبواباً واسعة للفوضى، ويعرّض مصالح شعوب المنطقة وأمنها الاقتصادي للخطر.
وأشار رئيس مجلس النواب، إلى أن مواجهة هذه التهديدات تستوجب موقفاً عربياً مسؤولاً ومتضامناً، يستند إلى احترام سيادة الدول، ورفض الاعتداءات، ودعم مؤسسات الدولة اليمنية الشرعية، وصون أمن الممرات المائية وفقاً للقانون الدولي..مؤكداً أن مصر، بما تملكه من ثقل سياسي ودبلوماسي واستراتيجي، تدرك أن أمن البحر الأحمر ليس شأناً منفصلاً عن أمنها الوطني، وأن استقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.
وأكد أن أي موقف مصري يقوم على حماية أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وصون أمن البحر الأحمر والممرات المائية، ورفض الاعتداءات التي تطال الدول العربية، سيظل محل تقدير واعتزاز لدى الشعوب العربية، وسيُسجَّل بأحرف من نور في سجل المواقف القومية المشرفة، بما يعزز التضامن العربي ويترجمه إلى إرادة مشتركة وعمل مسؤول.
وأعرب عن تطلعه إلى موافقة مجلس النواب المصري، في جلسته الطارئة اليوم الأحد، على دعوة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى اتخاذ ما يلزم لخدمة الأمة العربية وتعزيز أمنها واستقرارها، انطلاقاً من الارتباط الوثيق بين البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقناة السويس، ودرء المخاطر التي تتعرض لها جراء الاعتداءات الحوثية المدعومة من إيران، والتي تخدم، بحسب النص، التوجهات الإيرانية الرامية إلى إغلاق المضائق.










