> «الأيام»الصومال الجديد:
مقديشو- حذر الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد، الحكومة الفيدرالية من تعميق الخلافات السياسية، منتقدا تعاملها مع الانتخابات والتعديلات الدستورية وتقاسم السلطة.
وأكد أن الوضع السياسي الراهن يتطلب تشاورا حقيقيا، بدلا من الإصرار على مواقف تُعمّق الخلافات، وحذر من أن إجراء الانتخابات في ظل بيئة سياسية متوترة قد يزيد من حدة الانقسامات السياسية ويُصعّب تحقيق استقرار دائم.
واستشهد شريف شيخ أحمد بالوضع الراهن في ولاية الجنوب الغربي ، قائلا إن ما يجري في الولاية يظهر أهمية إجراء انتخابات قائمة على التوافق وآلية تحظى بثقة جميع الأطراف.
ودعا الرئيس السابق إلى استخلاص العبر من الصراعات المتكررة، لمنع تحول التنافس السياسي إلى صراع يُقوّض مؤسسات الدولة وثقة الشعب.
وأشار إلى أن المحادثات قد تُشكّل فرصة لتهدئة التوتر السياسي، إذا أبدت الأطراف رغبة صادقة في حلّ الخلافات القائمة، لكنه حذّر من أن الكلمات القاسية والقرارات غير المبنية على التشاور قد تُلحق الضرر بالثقة اللازمة لنجاح المحادثات.
وفي الختام، دعا الرئيس السابق، الحكومة الفيدرالية والمعارضة والقيادات السياسية الأخرى إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، للتوصل إلى اتفاق بشأن الانتخابات والدستور والتوجه السياسي للبلاد.
وأكد أن الوضع السياسي الراهن يتطلب تشاورا حقيقيا، بدلا من الإصرار على مواقف تُعمّق الخلافات، وحذر من أن إجراء الانتخابات في ظل بيئة سياسية متوترة قد يزيد من حدة الانقسامات السياسية ويُصعّب تحقيق استقرار دائم.
واستشهد شريف شيخ أحمد بالوضع الراهن في ولاية الجنوب الغربي ، قائلا إن ما يجري في الولاية يظهر أهمية إجراء انتخابات قائمة على التوافق وآلية تحظى بثقة جميع الأطراف.
ودعا الرئيس السابق إلى استخلاص العبر من الصراعات المتكررة، لمنع تحول التنافس السياسي إلى صراع يُقوّض مؤسسات الدولة وثقة الشعب.
وأشار إلى أن المحادثات قد تُشكّل فرصة لتهدئة التوتر السياسي، إذا أبدت الأطراف رغبة صادقة في حلّ الخلافات القائمة، لكنه حذّر من أن الكلمات القاسية والقرارات غير المبنية على التشاور قد تُلحق الضرر بالثقة اللازمة لنجاح المحادثات.
وأكّد شريف شيخ أحمد أن حلّ النزاع السياسي لا يتحقق بالكلام وحده، بل يتطلب حلولا وسطا، وإصغاء، واتفاقا عمليا يُراعي مخاوف مختلف الأطراف.








