> القاهرة "الأيام" خاص:
نعى الرئيس علي ناصر محمد، اليوم الإثنين، د. سالم صالح العيسي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في القاهرة أمس الأحد، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الوطني.
وجاء في نص النعي: "ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الصديق العزيز الدكتور سالم صالح العيسي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في القاهرة يوم الأحد 18 أكتوبر 2026م، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الوطني.
لقد عرفنا الفقيد منذ عقود، بعد أن أكمل دراسته في بغداد بالعراق، وعمل في دائرة القضاء العسكري بوزارة الدفاع خلال فترة تولينا مسؤولية وزارة الدفاع، كما تولى مسؤوليات في مجال العلاقات الخارجية بالوزارة.
وقد ربطتنا بالفقيد منذ ذلك الحين وحتى وفاته علاقات وثيقة من الأخوة والصداقة والاحترام المتبادل، وامتدت هذه العلاقات إلى أسرته الكريمة، وفي مقدمتهم الأخ العزيز الشيخ أحمد صالح العيسي.
وإننا إذ نستذكر مناقب الفقيد وسيرته وعطاءه، نتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى الشيخ أحمد صالح العيسي، وإلى أبناء الفقيد وإخوانه وأسرته الكريمة وآل العيسي جميعًا، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون".
وجاء في نص النعي: "ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الصديق العزيز الدكتور سالم صالح العيسي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في القاهرة يوم الأحد 18 أكتوبر 2026م، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الوطني.
لقد عرفنا الفقيد منذ عقود، بعد أن أكمل دراسته في بغداد بالعراق، وعمل في دائرة القضاء العسكري بوزارة الدفاع خلال فترة تولينا مسؤولية وزارة الدفاع، كما تولى مسؤوليات في مجال العلاقات الخارجية بالوزارة.
وقد ربطتنا بالفقيد منذ ذلك الحين وحتى وفاته علاقات وثيقة من الأخوة والصداقة والاحترام المتبادل، وامتدت هذه العلاقات إلى أسرته الكريمة، وفي مقدمتهم الأخ العزيز الشيخ أحمد صالح العيسي.
وإننا إذ نستذكر مناقب الفقيد وسيرته وعطاءه، نتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى الشيخ أحمد صالح العيسي، وإلى أبناء الفقيد وإخوانه وأسرته الكريمة وآل العيسي جميعًا، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون".






