> «الأيام»العربية:
شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً حاداً على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكداً أنه حذره قبل سنوات من تداعيات سياسات الهجرة، وأبلغه بضرورة إغلاق الحدود حتى لا تفقد فرنسا السيطرة على مستقبلها.
وقال ترامب، في منشور مطول عبر حسابه الرسمي على منصة "تروث سوشيال"، إن فرنسا تواجه، بحسب وصفه، تدهوراً خطيراً بسبب الهجرة غير المنضبطة، متهماً سياسيين أوروبيين بالسماح بدخول أعداد كبيرة من المهاجرين دون مراعاة تداعيات ذلك على مجتمعاتهم.
وأضاف: "كما قلت للرئيس ماكرون عندما التقيته للمرة الأولى قبل سنوات عديدة، أغلق حدودك وإلا فستكون تلك نهاية فرنسا".
واعتبر الرئيس الأميركي أن فرنسا، التي وصفها بأنها كانت دولة عظيمة، تواجه تحديات تهدد هويتها وثقافتها، محملاً سياسات الهجرة مسؤولية ما وصفه بتراجع الأوضاع فيها.
واتهم السياسيين اليساريين في أوروبا بتبني سياسات سمحت بدخول ملايين المهاجرين، معتبراً أن هذه السياسات تهدد القيم الغربية.
وتحدث عن أعمال عنف وحرائق في فرنسا، مستخدماً هذه التطورات للتحذير من تداعيات استمرار النهج الأوروبي الحالي.
لكنه أضاف: "إذا لم تجد طريقها قريباً، فلن يكون أمامنا خيار سوى الرحيل".
ولم يحدد ترامب طبيعة الخطوات التي قد تتخذها واشنطن، أو ما إذا كان يقصد تقليص التزاماتها الأمنية تجاه أوروبا.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة أنفقت مئات مليارات الدولارات لحماية دول الحلف، لكنها لم تتلق المساعدة التي طلبتها.
وأوضح في منشوره أن طلب المساعدة بشأن إيران لم يكن نابعاً من حاجة عسكرية فعلية، بل جاء، بحسب تعبيره، في إطار اختبار موقف الحلفاء.
وأضاف: "عندما طلبنا المساعدة بشأن إيران، لم يكونوا موجودين لمساعدتنا"، مؤكداً أن هذا الموقف لن ينساه.
وهاجم الحزب الديمقراطي بشدة، متهماً إياه بتبني سياسات تهدد الهوية الثقافية الأميركية، وداعياً الناخبين إلى رفضها في الانتخابات المقبلة.
وتأتي تصريحات ترامب في إطار تصعيد خطابه تجاه الحلفاء الأوروبيين بشأن الهجرة وتقاسم الأعباء الدفاعية، وسط خلافات بشأن المواقف من الحرب مع إيران.
وقال ترامب، في منشور مطول عبر حسابه الرسمي على منصة "تروث سوشيال"، إن فرنسا تواجه، بحسب وصفه، تدهوراً خطيراً بسبب الهجرة غير المنضبطة، متهماً سياسيين أوروبيين بالسماح بدخول أعداد كبيرة من المهاجرين دون مراعاة تداعيات ذلك على مجتمعاتهم.
وأضاف: "كما قلت للرئيس ماكرون عندما التقيته للمرة الأولى قبل سنوات عديدة، أغلق حدودك وإلا فستكون تلك نهاية فرنسا".
واعتبر الرئيس الأميركي أن فرنسا، التي وصفها بأنها كانت دولة عظيمة، تواجه تحديات تهدد هويتها وثقافتها، محملاً سياسات الهجرة مسؤولية ما وصفه بتراجع الأوضاع فيها.
- تحذير لأوروبا
واتهم السياسيين اليساريين في أوروبا بتبني سياسات سمحت بدخول ملايين المهاجرين، معتبراً أن هذه السياسات تهدد القيم الغربية.
وتحدث عن أعمال عنف وحرائق في فرنسا، مستخدماً هذه التطورات للتحذير من تداعيات استمرار النهج الأوروبي الحالي.
- فقدان الاتجاه
لكنه أضاف: "إذا لم تجد طريقها قريباً، فلن يكون أمامنا خيار سوى الرحيل".
ولم يحدد ترامب طبيعة الخطوات التي قد تتخذها واشنطن، أو ما إذا كان يقصد تقليص التزاماتها الأمنية تجاه أوروبا.
- إنتقادات للناتو بسبب إيران
وقال ترامب إن الولايات المتحدة أنفقت مئات مليارات الدولارات لحماية دول الحلف، لكنها لم تتلق المساعدة التي طلبتها.
وأوضح في منشوره أن طلب المساعدة بشأن إيران لم يكن نابعاً من حاجة عسكرية فعلية، بل جاء، بحسب تعبيره، في إطار اختبار موقف الحلفاء.
وأضاف: "عندما طلبنا المساعدة بشأن إيران، لم يكونوا موجودين لمساعدتنا"، مؤكداً أن هذا الموقف لن ينساه.
- ربط الهجرة بالانتخابات الأميركية
وهاجم الحزب الديمقراطي بشدة، متهماً إياه بتبني سياسات تهدد الهوية الثقافية الأميركية، وداعياً الناخبين إلى رفضها في الانتخابات المقبلة.
وتأتي تصريحات ترامب في إطار تصعيد خطابه تجاه الحلفاء الأوروبيين بشأن الهجرة وتقاسم الأعباء الدفاعية، وسط خلافات بشأن المواقف من الحرب مع إيران.








