شبوة اليوم لا تنعي أبناءها بكلمات بل تنزف من قلب جردان، عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين سقطوا في معسكر العلم بعد استهداف حوثي غادر بالمسيّرات والصواريخ في مشهد لا يحتاج شرحًا فكل بيت شبواني يعرف طعم الفقد، وكل أم تنتظر خبرًا، وكل طفل سأل عن أبيه.
إلى كل بيت شبواني فقد شهيدًا: عظم الله أجركم؛ وإلى كل جريح يرقد على سرير الألم: شفاكم الله وعافاكم؛ وإلى كل مفقود: فرّج الله كربكم وأعادكم سالمين.
دماؤهم ليست رقمًا في بيان ولا بندًا في تقرير، بل أمانة في أعناق الجميع. هذه ليست مجرد أرقام، بل بيوت هدمت وقلوب انكسرت وحقوق لا يجوز تأجيلها.
وإلى السلطة المحلية في شبوة، ممثلة بالمحافظ الشيخ عوض بن محمد بن الوزير العولقي، ونائب المحافظ الأمين العام للمجلس المحلي الأستاذ عبدربه ناصر هشله، وإلى قيادات السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية ومدراء عموم المديريات: إن المسؤولية كبيرة وعظيمة. نرى فيكم بصيص الأمل الشبواني الذي يسير بشبوة نحو البناء والتنمية رغم الحزن والأسى، لكن دماء نحو 300 مجند بين شهيد وجريح ومفقود هي الأساس الذي ستقف عليه شبوة نحو التنمية والبناء، فلا يليق أن تُنسى أسرهم. يتوجب على الجميع دعم مادي ومعنوي، ورعاية كريمة، وتهيئة كل الظروف لأسر الشهداء والجرحى والمفقودين، وعلاج عاجل للجرحى، وتعويض عادل، ومتابعة صادقة لكل أسرة. ولن نقبل بالتعازي بديلًا عن الحماية والرعاية.
وإلى التحالف العربي: إن شبوة برهنت برجالها أنها تقف في الصف الأول، فدعموا الأمن والجيش بأحدث أنظمة الدفاع والإنذار المبكر، فلا تُترك الدماء دون حماية، ولا تُترك المحافظة وحدها في مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ. فشبوة التي قدمت القوافل لا تستحق أن تُترك بلا غطاء جوي يحمي أبناءها.
وختامًا، نتقدم ببالغ العزاء والمواساة لأسر الشهداء والجرحى والمفقودين في كل نواحي شبوة، سائلين الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يعيد المفقودين سالمين.
حفظ الله شبوة وأهلها، وأعاد عليها الأمن والسلام.
إلى كل بيت شبواني فقد شهيدًا: عظم الله أجركم؛ وإلى كل جريح يرقد على سرير الألم: شفاكم الله وعافاكم؛ وإلى كل مفقود: فرّج الله كربكم وأعادكم سالمين.
دماؤهم ليست رقمًا في بيان ولا بندًا في تقرير، بل أمانة في أعناق الجميع. هذه ليست مجرد أرقام، بل بيوت هدمت وقلوب انكسرت وحقوق لا يجوز تأجيلها.
وإلى السلطة المحلية في شبوة، ممثلة بالمحافظ الشيخ عوض بن محمد بن الوزير العولقي، ونائب المحافظ الأمين العام للمجلس المحلي الأستاذ عبدربه ناصر هشله، وإلى قيادات السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية ومدراء عموم المديريات: إن المسؤولية كبيرة وعظيمة. نرى فيكم بصيص الأمل الشبواني الذي يسير بشبوة نحو البناء والتنمية رغم الحزن والأسى، لكن دماء نحو 300 مجند بين شهيد وجريح ومفقود هي الأساس الذي ستقف عليه شبوة نحو التنمية والبناء، فلا يليق أن تُنسى أسرهم. يتوجب على الجميع دعم مادي ومعنوي، ورعاية كريمة، وتهيئة كل الظروف لأسر الشهداء والجرحى والمفقودين، وعلاج عاجل للجرحى، وتعويض عادل، ومتابعة صادقة لكل أسرة. ولن نقبل بالتعازي بديلًا عن الحماية والرعاية.
وإلى التحالف العربي: إن شبوة برهنت برجالها أنها تقف في الصف الأول، فدعموا الأمن والجيش بأحدث أنظمة الدفاع والإنذار المبكر، فلا تُترك الدماء دون حماية، ولا تُترك المحافظة وحدها في مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ. فشبوة التي قدمت القوافل لا تستحق أن تُترك بلا غطاء جوي يحمي أبناءها.
وختامًا، نتقدم ببالغ العزاء والمواساة لأسر الشهداء والجرحى والمفقودين في كل نواحي شبوة، سائلين الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يعيد المفقودين سالمين.
حفظ الله شبوة وأهلها، وأعاد عليها الأمن والسلام.









