> أحور «الأيام» خاص:
شهد ساحل مديرية أحور بمحافظة أبين ظهورًا كثيفًا وغير مسبوق للأعشاب والحشائش البحرية، مثل أعشاب البحر وشجر البحر وبلح البحر وعنب البحر، على امتداد شريط ساحلي بطول 120 كيلومترًا. هذه الظاهرة الغريبة دفعت الصيادين المحليين للمطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية.

تزامن ذلك مع ضغوط بيئية متزايدة على سواحل المديرية، منها النفوق اليومي للسلاحف البحرية المهددة بالانقراض بسبب الصيد العشوائي واحتجازها في شباك الصيد والنفايات البحرية.
حتى الآن، لم يصدر توضيح رسمي حول أسباب هذه الظاهرة الغامضة، سواء كانت ناتجة عن تغيرات في التيارات البحرية أو ارتفاع درجات حرارة المياه أو عوامل أخرى.

ويخشى المبادرون والصيادون المحليون من أن استمرار الظاهرة دون معالجة قد يؤدي إلى اختلال في السلسلة الغذائية البحرية، مما يجعل التدخل السريع ضرورة لحماية الإرث البيئي الساحلي على المدى القريب.
وأشار مسؤولون في مبادرة شباب أحور التطوعية لحماية السلاحف والحياة البحرية إلى أهمية هذه النباتات في النظام البيئي الساحلي، حيث تعد مصدرًا غذائيًا رئيسيًا للسلاحف البحرية والأسماك، خاصة في المحميات الطبيعية البحرية بالمديرية.

ظهورًا كثيفًا وغير مسبوق للأعشاب البحرية في ساحل أحور
تزامن ذلك مع ضغوط بيئية متزايدة على سواحل المديرية، منها النفوق اليومي للسلاحف البحرية المهددة بالانقراض بسبب الصيد العشوائي واحتجازها في شباك الصيد والنفايات البحرية.
حتى الآن، لم يصدر توضيح رسمي حول أسباب هذه الظاهرة الغامضة، سواء كانت ناتجة عن تغيرات في التيارات البحرية أو ارتفاع درجات حرارة المياه أو عوامل أخرى.
وفي ظل غياب المعلومات العلمية، ارتفعت المطالبات المحلية بضرورة التحرك الرسمي، حيث دعت مبادرة شباب أحور والناشطون البيئيون الجهات المختصة إلى إرسال فريق متخصص للفحص الميداني العاجل لتحديد الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة وتقييم حجم الكارثة البيئية المحتملة.

ويخشى المبادرون والصيادون المحليون من أن استمرار الظاهرة دون معالجة قد يؤدي إلى اختلال في السلسلة الغذائية البحرية، مما يجعل التدخل السريع ضرورة لحماية الإرث البيئي الساحلي على المدى القريب.








