> تعز «الأيام» خاص:
حذّر مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي من اقتراب نفاد السلع الأساسية والوقود والمياه في مدينة تعز، جراء استمرار حصار مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والإغلاق المتكرر لطريق الضباب، المنفذ الحيوي لإمداد المدينة بالمواد الغذائية والمشتقات النفطية ومياه الشرب.
وأوضح المركز، في إحاطة بشأن الوضع الاقتصادي والإنساني في تعز، أن وصول كميات محدودة من القمح والدقيق أسهم في تراجع مؤقت للأسعار، إذ انخفض سعر كيس الدقيق الأبيض، وزن 50 كيلوغرامًا، من 60 ألف ريال في بعض المحال إلى نحو 50 ألف ريال، لكنه لا يزال أعلى من سعره قبل التصعيد العسكري، البالغ 38 ألف ريال.
كما تراجع سعر 20 لترًا من البنزين في السوق السوداء من 90 ألف ريال إلى 60 ألف ريال، مع بقائه عند نحو ضعف مستواه السابق.
وفي المقابل، تتواصل أزمة الغاز المنزلي، حيث تراوح سعر الأسطوانة بين 25 ألفًا و40 ألف ريال، فيما نفدت أول مقطورة غاز وصلت إلى المدينة منذ بداية أكتوبر في يوم وصولها، نتيجة شح الإمدادات والإقبال الواسع عليها.
ونقل المركز عن مدير مكتب الصناعة والتجارة في تعز، عبدالرحمن القليعة، تحذيره من أن التحسن في الإمدادات مؤقت للغاية، موضحًا أن تكرار إغلاق طريق الضباب كل يوم أو يومين يدفع التجار إلى تقليص الشحنات أو تأجيلها، فيما يضطر بعضهم إلى التوقف عن النشاط التجاري والانتقال إلى مناطق أخرى.












