> الحوطة «الأيام» خاص:

 حذّر مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية تُبن، سليم عبدالله البان، أمس، من استخدام أموال الوقف في غير ما خُصصت له، عقب قيام لجنة المناقصات بالمحافظة بفتح مظاريف مناقصة إعادة تأهيل مبنى مكتب الأوقاف بالمحافظة.

وأوضح أن أموال المساجد والمقابر ليست مالًا عامًا للدولة تتصرف فيه كيفما تشاء، وليست إيرادات للمكتب ليبني بها المباني ويرمم بها المكاتب، بل هي أموال موقوفة من قبل الواقفين لوجه الله تعالى، لخدمة المسجد نفسه والمقبرة نفسها.

وأشار إلى أنه لا يجوز شرعًا أو قانونًا نقل ريع وقف مسجد إلى مسجد آخر، فكيف يجوز نقله لترميم مبنى إداري؟
وأكد أن ترميم مبنى مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة عمل إداري بحت، يقع ضمن مسؤولية الدولة وموازنتها، باعتبارها المسؤولة عن بناء مقراتها وترميمها عبر موازنتها السنوية المعتمدة، ومن خلال باب المشاريع والصيانة في الوزارة المختصة، وعبر دعم السلطة المحلية.

ونوّه بأن الشفافية الحقيقية لا تقتصر على فتح المظاريف أمام المقاولين، بل تشمل أيضًا أن يكون مصدر التمويل واضحًا ومشروعًا ومخصصًا للغرض نفسه.

وطالب البان لجنة المناقصات ومكتب الأوقاف بالمحافظة بتوضيح مصدر تمويل مشروع الترميم للرأي العام بصورة علنية، وما إذا كان التمويل من موازنة الدولة أم من ريع الأوقاف.

وأكد أن إدارة الأوقاف بالمديرية مسؤولة أمام الله أولًا، ثم أمام القانون، عن حماية أموال المساجد والمقابر، مشيرًا إلى أن أموال أوقاف تُبن المودعة في حساب أوقاف لحج تبلغ مائتي مليون ريال، ومعلنًا عدم السماح بتحويل ريال واحد من أوقاف مساجد تُبن لترميم أي مبنى، وأنه سيتابع القضية أمام الجهات المسؤولة.