اعتزال لله يا محسنين

«الأيام الرياضي» أحمد ثابت ناصر

عشنا وشفنا على آخر أيامنا وماحدش حكى لنا فقد رأينا بأم أعيننا من يبذلون جهودهم، ويضحون بأوقاتهم على حساب أسرهم، ليسعدوا غيرهم، يشحتون في آخر أيامهم اعتزالا يليق بهم وبما قدموه من عطاء للكرة اليمنية بشكل عام، وللنادي بشكل خاص.

وأمامنا خير دليل ، وهي خاتمة مشوار الكابتن الخلوق صاحب القلب الكبير شرف محفوظ، الذي كان لاعباً مميزاً بل نجماً بارزاً في سماء الكرة اليمنية ،والذي احترف في لبنان ،وترك انطباعاً جيداً هناك ورفع سمعة الكرة في بلادنا .

هذا اللاعب والنجم الكبير أ صبح اليوم يبحث عن مهرجان اعتزال يليق بسمعته كلاعب، وبما قدمه من جهد ومتعة وخدمة للوطن والنادي وكأنه يشحت.

إننا نستغرب كيف يعامل المسؤولون في بلادنا المبدعين بهذا الشكل وفي داخل وطنهم، مع العلم أنهم لو كانوا يعرفون ماسيحل بهم من خاتمة لما بدأوا المشوار، وكما قال الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، في أغنيته(رسالة من تحت الماء) لو كنت اعرف خاتمتي ما كنت بدأت ، فماذا سنخسر لو عملنا لائحة تنظم عملية اعتزال اللاعبين المبدعين، والذين يقومون بتشريف الكرة اليمنية ألا يستحقون أن ينالوا التكريم المناسب، بل ويتعدى ذلك إلى الإهتمام بهم بعد اعتزالهم وتأهيلهم، ليخدموا وطنهم في مختلف مجالات الرياضة، حتى لايقفوا على أبواب وزارة الشباب والرياضة أو اتحاد عام الكرة أو النادي يشحتون الاعتزال؟.