> غزة «الأيام» رويترز :
جثه عيسى العمور
وذكرت صحفية هاارتس ان الاجتماع بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس قد يتأجل حتى نوفمبر تشرين الثاني لاعطاء الجانبين مزيدا من الوقت لضمان الا تنتهي المحادثات الى خلاف.
ويعتزم مساعدو شارون وعباس الاجتماع لمناقشة ما اذا كانت القمة ستمضي قدما,والقمة المقترحة هي الاولى بين عباس وشارون منذ انتهاء الانسحاب من غزة الشهر الماضي وسط امال باحياء السلام.
وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية بعد محادثات مع ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادني "المهم هو التركيز على مضمون الاجتماع لا موعده."
واطلق جنود اسرائيليون على حدود غزة النار على ثلاثة فلسطينيين قال الجيش ان قواته رصدتهم وهم يزحفون بالقرب من السياج الحدودي وبعد ان رفضوا الانصياع لنداءات لهم بالتوقف.
ونقل فلسطينيون بعد ذلك الجثث الى مستشفى في غزة.
وقال مسؤول امن فلسطيني ان التحقيق اظهر ان الشبان وهم محمد عدوان وبسام غرابة وعيسى العمور لم يكونوا مسلحين وانهم كانوا يعتزمون التسلل الى اسرائيل للبحث عن عمل.
وهذه اول عملية قتل لمن يصفهم الجيش بالمتسللين منذ ان اكملت اسرائيل انسحابها من غزة في 12 سبتمبر ايلول بعد احتلال دام 38 عاما.
اقارب عيسى العمور في لحظة حزن
ومثل تلك الخطوات قد تحسن موقف عباس أمام الرأي العام الفلسطيني قبل زيارته للبيت الابيض الامريكي في 20 اكتوبر تشرين الاول والانتخابات البرلمانية في يناير كانون الثاني التي يواجه فيها فصيل فتح التابع له تحديا قويا من حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وترفض اسرائيل الافراج عن الفلسطينيين الذين قتلوا مواطنيها. وسيضغط شارون الذي خرج لتوه من معركة سياسية داخل حزبه بسبب الانسحاب من غزة كي يفعل عباس المزيد من أجل نزع أسلحة النشطاء الفلسطينيين.
وفي مدينة غزة اصيب نشطان وضابط امن فلسطيني بجروح في معركة بالاسلحة النارية في مدينة غزة في احدث اعمال عنف داخلية بين الفلسطينيين والتي زادت في غزة منذ الانسحاب الاسرائيلي الشهر الماضي.
وقال شهود ان الاشتباك وقع عندما حاول الحراس الشخصيون لمسؤول امن فلسطيني ايقاف سيارة تقل نشطين من لجان المقاومة الشعبية. وعندما رفضت السيارة التوقف اطلق الرجال النار على المسلحين,وقال مصدر امني ان نشطا اعتقل.
وادانت جماعات النشطاء الفلسطينيين المتناحرين يوم السبت الماضي العنف بين الفصائل الفلسطينية والذي يقوض دعوة عباس لفرض القانون والنظام.

















