> بيروت «الأيام» ا.ف.ب :
الرئيس اللبناني اميل لحود
واضاف البيان ان لحود "ليس في حاجة الى مثل هذه الاساليب التي يعرف السياسيون اللبنانيون من كان يقوم بها".
وكان خدام اكد الجمعة ان لحود قام ب"تحريض" الاسد على الحريري الذي اغتيل في شباط/فبراير في بيروت ابان الوصاية السورية على لبنان,وقال في حديث الى محطة العربية الفضائية "من حيث المبدأ لا يستطيع (جهاز امني) ان يتخذ هذا القرار (اغتيال الحريري) منفردا".
وتابع بيان رئاسة الجمهورية ان "الرئيس الشهيد شكل حكومتين في عهد الرئيس لحود حققتا الكثير من الانجازات (...) واذا كان حصل بعض التباين في وجهات النظر حول امور تتعلق بادارة شؤون الدولة (...) الا ان ذلك لم يفسد يوما للود قضية بين الرجلين التي اتسمت العلاقة الشخصية بينهما بالكثير من المودة والتقدير المتبادل".
وخلصت لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري الى تورط مسؤولين امنيين سوريين ولبنانيين في عملية الاغتيال.
واوقف اربعة مسؤولين امنيين سابقين قريبين من لحود في اب/اغسطس بناء على طلب اللجنة الدولية، في مقدمتهم قائد لواء الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان.
واستجوب محققو اللجنة لحود مرتين، وقالت اوساط الرئيس اللبناني ان هذا الامر حصل بناء على طلبه,ونقل خدام عن الاسد انه وجه تهديدا مباشرا الى رفيق الحريري وقال له "ساسحق من يحاول ان يخرج عن قرارنا" التمديد للحود.
وكانت سوريا اكدت للامم المتحدة على لسان وزير خارجيتها فاروق الشرع انها لم تهدد الحريري يوما,كما اتهم خدام المدير العام السابق للامن العام اللواء الركن جميل السيد الذي لا يزال موقوفا بالمشاركة في حملة التحريض على الحريري.
وجاء في مستهل بيان رئاسة الجمهورية ان خدام "تعمد تحريف العديد من الوقائع في ما خص مواقف رئيس الجمهورية حيال الرئيس الشهيد، في محاولة منه لاقامة رابط بين ما سماه +التحريض+ على الرئيس الشهيد وجريمة الاغتيال النكراء التي أودت بحياته".
















