> روما «الأيام» فيل ستيوارت:
قال مصدر قضائي مطلع ان ممثلي الادعاء الذين يأملون في احضار 22 من عملاء وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) للمثول امام القضاء في ايطاليا في قضية اختطاف رجل دين مسلم يقولون انهم حصلوا على دليل جديد من سجلات الهواتف في المانيا.
ويتهم عملاء (سي.اي.ايه) باختطاف حسن مصطفى اسامة نصر من احد شوارع ميلانو في عام 2003 ونقله جوا لاستجوابه في مصر حيث قال انه تعرض للتعذيب هناك.. واحدى الحجج الرئيسية التي يستند اليها الادعاء الايطالي في القضية هي ان نصر نقل جوا من ايطاليا الى قاعدة عسكرية امريكية في رامشتاين بألمانيا قبل ان يغير الطائرة ويتجه الى مصر.
وكان قد تم تحديد رامشتاين اولا بصورة جزئية من خلال وصف نصر للمدة الزمنية التي امضاها في الجو ومن فحص الرحلات التي اقلعت للخارج من قاعدة افيانو العسكرية شمالي البندقية والتي يستخدمها سلاح الجو الامريكي.
وقال المصدر وهو من مكتب ادعاء ميلانو ان فحوصات جديدة في سجلات الهاتف بألمانيا بما في ذلك الخاصة بالقاعدة الجوية في رامشتاين وبأحد الفنادق قد اظهرت مزيدا من الادلة على حدوث هذا التوقف القصير لنصر خلال رحلته من ايطاليا لمصر.وقال المصدر الذي رفض كشف هويته "هذا يؤكد ويعزز الجزء الرئيسي من الدليل."
"من الواضح ان هناك صلة بين افيانو ورامشتاين ويوجد بعض الاشخاص )ممن لهم صلة بالعملية في ايطاليا( الذين كانوا حاضرين ايضا في المانيا."
ووطبقا لوثائق المحكمة ومكتب الادعاء في ميلانو فان المحققين في ايطاليا كانوا يتنصتون على نصر قبل اختطافه ويتهمونه بان له صلات بتنظيم القاعدة وانه يجند مقاتلين للسفر الى العراق.
ويقول المحققون ان عملاء المخابرات الامريكية اجهضوا قضية كانت مبشرة بنتائج طيبة قبل اكتمالها بقيامهم باختطاف نصر من البلاد.
ووصف قاض ايطالي الاختطاف بانه انتهاك للسيادة الايطالية.
كان نصر قد اطلق سراحه لفترة وجيزة من محبسه في مصر في عام 2004 حيث قام بسرد وقائع تعذيبه خلال مكالمات هاتفية قبل ان يعاد اعتقاله مرة اخرى.
وفي المانيا قال ايبرهارد باير المدعي الذي يحقق في الامور المتعلقة بقضية نصر ان ممثلي الادعاء في ايطاليا طلبوا منه فحص 26 رقم هاتف في المانيا تتعلق بالقضية.
وقال باير "نحو سبعة او ثمانية منها كانت في القاعدة الجوية برامشتاين وتخص على الارجح سرب اتصالات. لكن لم نستطع اكتشاف من الذي تلقى المكالمات لان الامريكيين لايقمون لنا اية معلومات."
واضاف "رقمان اخران كانا لفنادق في المانيا. وفي واحد منهما حددنا امرأة والتي لعبت دورا ايضا في ايطاليا..استخدام بطاقة صرف والتي كانت قد استخدمت ايضا في ايطاليا." ويتابع البرلمان الاوروبي ومجلس اوروبا القضية الايطالية بحرص في الوقت الذي يباشران فيه تحقيقاتهما الخاصة في النشاط الامريكي المشتبه به لمكافحة التجسس والذي يتضمن ادارة سجون سرية في شرق اوروبا.
وتسعى عدة دول اوروبية الى الحصول على تفسيرات من الولايات المتحدة بشأن الاستخدام المشتبه به لقواعد عسكرية في القارة الاوروبية من اجل عملية يتم فيها نقل المشتبه بأنهم ارهابيون سرا الى دول ثالثة من بينها دول يعرف عنها ممارستها التعذيب.
وقالت المصادر ان ممثلي الادعاء الايطالي يعتزمون اغلاق قضيتهم ضد عملاء وكالة المخابرات الامريكية الاثنين والعشرين في العاشر من ابريل تقريبا وهي خطوة اجرائية ستمهد الطريق امامهم للسعي لاجراء محاكمة غيابيا حيث انه من غير المحتمل ان تسلم الولايات المتحدة المشتبه بهم.ويمكن ان تؤدي اي محاكمة الى الكشف عن مزيد من المعلومات بما في ذلك تفصيلات بشأن من الذي رافق نصر الى المانيا ومصر.
وقال باير لرويترز "لا توجد لدينا معلومات اخرى على الاطلاق بشأن السؤال الاساسي المتعلق بمن الذي كان في الطائرة (مع ابو عمر) ومن الذي نزل في رامشتاين.. الامريكيون لا يقدمون لنا معلومات على الاطلاق." رويترز
ويتهم عملاء (سي.اي.ايه) باختطاف حسن مصطفى اسامة نصر من احد شوارع ميلانو في عام 2003 ونقله جوا لاستجوابه في مصر حيث قال انه تعرض للتعذيب هناك.. واحدى الحجج الرئيسية التي يستند اليها الادعاء الايطالي في القضية هي ان نصر نقل جوا من ايطاليا الى قاعدة عسكرية امريكية في رامشتاين بألمانيا قبل ان يغير الطائرة ويتجه الى مصر.
وكان قد تم تحديد رامشتاين اولا بصورة جزئية من خلال وصف نصر للمدة الزمنية التي امضاها في الجو ومن فحص الرحلات التي اقلعت للخارج من قاعدة افيانو العسكرية شمالي البندقية والتي يستخدمها سلاح الجو الامريكي.
وقال المصدر وهو من مكتب ادعاء ميلانو ان فحوصات جديدة في سجلات الهاتف بألمانيا بما في ذلك الخاصة بالقاعدة الجوية في رامشتاين وبأحد الفنادق قد اظهرت مزيدا من الادلة على حدوث هذا التوقف القصير لنصر خلال رحلته من ايطاليا لمصر.وقال المصدر الذي رفض كشف هويته "هذا يؤكد ويعزز الجزء الرئيسي من الدليل."
"من الواضح ان هناك صلة بين افيانو ورامشتاين ويوجد بعض الاشخاص )ممن لهم صلة بالعملية في ايطاليا( الذين كانوا حاضرين ايضا في المانيا."
ووطبقا لوثائق المحكمة ومكتب الادعاء في ميلانو فان المحققين في ايطاليا كانوا يتنصتون على نصر قبل اختطافه ويتهمونه بان له صلات بتنظيم القاعدة وانه يجند مقاتلين للسفر الى العراق.
ويقول المحققون ان عملاء المخابرات الامريكية اجهضوا قضية كانت مبشرة بنتائج طيبة قبل اكتمالها بقيامهم باختطاف نصر من البلاد.
ووصف قاض ايطالي الاختطاف بانه انتهاك للسيادة الايطالية.
كان نصر قد اطلق سراحه لفترة وجيزة من محبسه في مصر في عام 2004 حيث قام بسرد وقائع تعذيبه خلال مكالمات هاتفية قبل ان يعاد اعتقاله مرة اخرى.
وفي المانيا قال ايبرهارد باير المدعي الذي يحقق في الامور المتعلقة بقضية نصر ان ممثلي الادعاء في ايطاليا طلبوا منه فحص 26 رقم هاتف في المانيا تتعلق بالقضية.
وقال باير "نحو سبعة او ثمانية منها كانت في القاعدة الجوية برامشتاين وتخص على الارجح سرب اتصالات. لكن لم نستطع اكتشاف من الذي تلقى المكالمات لان الامريكيين لايقمون لنا اية معلومات."
واضاف "رقمان اخران كانا لفنادق في المانيا. وفي واحد منهما حددنا امرأة والتي لعبت دورا ايضا في ايطاليا..استخدام بطاقة صرف والتي كانت قد استخدمت ايضا في ايطاليا." ويتابع البرلمان الاوروبي ومجلس اوروبا القضية الايطالية بحرص في الوقت الذي يباشران فيه تحقيقاتهما الخاصة في النشاط الامريكي المشتبه به لمكافحة التجسس والذي يتضمن ادارة سجون سرية في شرق اوروبا.
وتسعى عدة دول اوروبية الى الحصول على تفسيرات من الولايات المتحدة بشأن الاستخدام المشتبه به لقواعد عسكرية في القارة الاوروبية من اجل عملية يتم فيها نقل المشتبه بأنهم ارهابيون سرا الى دول ثالثة من بينها دول يعرف عنها ممارستها التعذيب.
وقالت المصادر ان ممثلي الادعاء الايطالي يعتزمون اغلاق قضيتهم ضد عملاء وكالة المخابرات الامريكية الاثنين والعشرين في العاشر من ابريل تقريبا وهي خطوة اجرائية ستمهد الطريق امامهم للسعي لاجراء محاكمة غيابيا حيث انه من غير المحتمل ان تسلم الولايات المتحدة المشتبه بهم.ويمكن ان تؤدي اي محاكمة الى الكشف عن مزيد من المعلومات بما في ذلك تفصيلات بشأن من الذي رافق نصر الى المانيا ومصر.
وقال باير لرويترز "لا توجد لدينا معلومات اخرى على الاطلاق بشأن السؤال الاساسي المتعلق بمن الذي كان في الطائرة (مع ابو عمر) ومن الذي نزل في رامشتاين.. الامريكيون لا يقدمون لنا معلومات على الاطلاق." رويترز















