الملعب الرياضي .. شامة على خد الزمن

«استراحة الرياضي» عادل الأعسم:

عادل الأعسم
عادل الأعسم
على قدر اجتهادك يكون نصيبك.. وعلى قدر نياتك الطيبة يكون حظك طيبا.. هذا الحال ينطبق على اللاعب الدولي الكبير عبدالرحمن سعيد، الذي تكلل مشواره الطويل في الملاعب بمهرجان اعتزال مناسب عصر أمس الجمعة.

- عبدالرحمن سعيد.. أحب فأخلص.. التزم فتألق .. اجتهد فأبدع.. أعطى ولم يبخل.. اشتهر ولم يتكبر.. كبر وتواضع فأحبه الناس ورفعه الخالق .. اعتزل ولم يشكُ أو يتذمر.. صبر فنال التقدير والتكريم، واستحق ان يأتي من أجل خاطر عينيه (عين) الإمارات وزعيمها وبطل آسيا ووصيفها.

- يقولون ان الطيبين كالنجوم .. قد لا نراهم أحيانا لكنهم موجودون دائما في سماء قلوبنا.. وعبدالرحمن سعيد كان نجما طيبا فاستحق ان يتوج (ملكا) في قلوب الجماهير.

- عبدالرحمن سعيد.. لم يكن مجرد لاعب كرة قدم من طراز رفيع.. لكنه عاشق وفاهم كرة قدم.. متابع ممتاز للاعلام وقارئ واع للصحافة ومحلل جيد للاحداث وناقد متزن في ملاحظاته وآرائه.

- الجماهير الرياضية عرفت عبدالرحمن سعيد على أرض الملعب، فأحبته لاعبا مميزا وخلوقا، ولكن الذي يعرف عبدالرحمن سعيد خارج الملعب سيحبه أكثر، فهو إنسان رائع.. وأب حنون على أطفاله وأسرته.. وشقيق حريص وعطوف على إخوانه.. كان وما يزال القدوة الحسنة والحضن الدافئ والكنان الحامي والموجه المرشد لإخوانه، ومثلهم الأعلى في الحياة والملاعب واسألوا شقيقيه سالم وعمر.

- الكابتن عبدالرحمن سعيد.. كان وما زال (شامة) جميلة على خد الزمن الجميل للكرة اليمنية.. سكن (العين) وكان الختام مسكاً بـ (العين).. وسيبقى دائما يسكن الوجدان والقلوب وإن توارى من أمام العيون.

- أبا عبدالله.. لا نقول وداعا فأنت ما زلت معنا وبيننا.. وأملنا أن نراك على أرض الملاعب من جديد يوما قادما قريباً في نجلك الأكبر (عبدالله) حفظك وحفظه الرحمن.

العيسي واعتزال شرف
> الأربعاء الماضي استلمت رسالتين (هاتفيتين) في يوم واحد من مشجعين تلاليين، الأولى عصرا وكانت من صديق مقرب من الكابتن شرف محفوظ وتقول: «الشيخ العيسي يكرم عميد الملاعب عبدالرحمن سعيد بالعين الإماراتي.. والسؤال: هل تستطيع إدارة عميد اليمن والجزيرة العربية تكريم فارس التلال وهداف العرب شرف محفوظ بفريق من وزن العين لو امعين الابيني الوفي بالكرم والجود .. إبحث عن إجابة».. انتهت الرسالة الأولى.

- أما الرسالة الثانية فجاءت مساء من مشجع تلالي من محافظة شبوة وتقول: «نطلب منكم معشر الصحفيين تكثيف الحملة لصالح المظلوم شرف محفوظ .. العيسي يتبنى اعتزال عبدالرحمن سعيد وهو لم يلعب للهلال مباراة واحدة، ويتجاهل اعتزال شرف.. لماذا لم تتناولوا هذه التفرقة؟!».. انتهت الرسالة الثانية.

- الرسالتان تعبران عن استياء يعم أوساط جماهير التلال ومحبي النجم شرف محفوظ، من تأخر إقامة مهرجان اعتزاله .. وعندهم حق.

- الأسبوع القادم سنرد- إن شاء الله- على هاتين الرسالتين بالتفصيل.

- حسب علمي فإن الشيخ العيسي أبدى موافقته في فترة سابقة على تبني مهرجان اعتزال الكابتن شرف محفوظ .. ويمكنني هنا التأكيد- بثقة - على أن العيسي مستعد لتنظيم أروع مهرجان لهداف العرب.. المطلوب فقط أن تنفض إدارة نادي التلال يديها من هذا الموضوع.

وطنيان ولكن ..
> المنتخبان الوطنيان (الناشئين والأولمبي) عينان في رأس واحد.. أو هكذا يفترض أن يكونا.. لكن هناك في اتحاد الكرة من يتعامل معهما وكأن أحدهما (ابن الأميرة) والثاني (ابن الجارية).

- منتخب الناشئين المتأهل إلى نهائيات كأس آسيا، بدأ معسكرا داخليا منذ اكثر من شهر تحت قيادة مدربه الوطني عبدالله فضيل، لكن حتى الآن لم تصرف له كل المستلزمات الضرورية لإنجاح معسكره التدريبي في الوقت الذي تم فيه توفير كل متطلبات الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي قبل حتى أن يبدأ معسكره الداخلي تحت قيادة المدرب الوطني أمين السنيني.

- المنتخبان يمنيان وجهازاهما الفنيان وطنيان.. فلماذا ولمصلحة من تتوفر عوامل النجاح للمنتخب الأولمبي وجهازه الفني، بينما توضع العراقيل أمام منتخب الناشئين وجهازه الفني؟!.. إنها حالة لا تفسر.. فسروها لنا جزاكم الله خيرا .

للتذكير
> رابح سعدان عاد .. وعودته تكشف - كما قلنا هنا سابقا- أن العيب فينا وليس في الخبير الكروي الجزائري المعروف .