استراحة «الأيام الرياضي» .. مهرجان الوفاء

«استراحة الرياضي» صلاح العماري:

ما أجمل الوفاء عندما يكون في أهله.. أنه من شيم الكبار وعلامات الإيمان عند الإنسان.. بالأمس جرى تكريم نجم نجوم اليمن اللاعب الخلوق المؤدب عبدالرحمن سعيد، في مهرجان رائع أجمل ما فيه الوفاء لهذا الرجل الذي قدم ولم يبخل.. أعطى ولم يطلب وأوفى ولم يغدر.

الجميل في تكريم الأمس أنه جاء في حق لاعب بحجم عبدالرحمن سعيد، نجم أضاء سماء الكرة اليمنية وتلألأ في فضاءات الزمن الجميل لعباً وخلقاً.. فكان مثالاً حياً ورائعاً للرياضي المتكامل الذي شرف الوطن والفرق التي دافع عن ألوانها في ملاعب كرة القدم في بلادنا.. صحيح أن التكريم جاء بعد أن غض ابن سعيد الطرف عن هذا الموضوع.. ولكن المفاجأة كانت بحجم المناسبة.. الوفاء جاء من أهل الوفاء .. لا نقول من هلال الحديدة ولكن نقول من كل الحديدة.. كانت لفتة طيبة من إدارة الهلال التي مثلت كل الحديدة بأن كرمت نجم الحديدة وصنعاء واليمن عبدالرحمن سعيد في فعالية كبيرة وبحضور فريق كبير مثل العين الإماراتي والأهم توافق المهرجان مع فعاليات العيد الوطني الـ 16 للجمهورية اليمنية الذي احتضنت أفراحه هذا العام عروس البحر الأحمر الحديدة، إذا فهي مشاركة أخرى من الحديدة لنجمها الرائع الجميل عبدالرحمن سعيد في عيد الوحدة.. مشاركة رياضية تضاف إلى أفراح الوطن بعيد الوحدة التي شرفها عبدالرحمن سعيد بلباس فانلة الوحدة في أغلب المشاركات الخارجية لاعباً وقائداً من الطراز الأول.

لقد نجحت نوايا القائمين على المهرجان عندما بزغت الفرحة من بين شفاه عبدالرحمن سعيد، عصر أمس ولم تخف عيناه ملامح السعادة التي انتشرت في جوانب استاد المريسي لتصل إلى قلوب كل عشاق الوطن السعيد فرحة بإبن سعيد.

ثم أما بعد.. فقد سلم عبدالرحمن فانلته لخليفته في الملاعب عبدالله الصافي ولكن يا ابن الصافي أن ترى كم من تركة كبيرة حملك إياها نجم اليمن عبدالرحمن سعيد.. إنها مهمة صعبة باتت تتطلب منك الكثير والكثير أولا الانضباط ثم التألق ثم الانصياع لتوجيهات المدربين والأكبر منك سنا وقبل ذلك وهو رقم صفر الالتزام داخل وخارج الملعب مع الحفاظ على الثقافة الرياضية وهي لا تقتصر أهمية عن ما سبق ذلك باختصار هو عبدالرحمن سعيد الذي نشكر الجهات المعنية في اتحاد كرة القدم التي استفادت من خبراته في الأجهزة الفنية لمنتخباتنا الوطنية.

والشكر بعد الله تعالى لإدارة هلال الحديدة وأهلي صنعاء ونادي العين الإماراتي وكل من ساهم في انجاح المهرجان ورسم الفرحة على وجه الملك الاسمر.