> «الأيام» أحمد يسلم صالح:

محافظ أبين يلقي كلمة في جموع المواطنين بمديرية جيشان أمس الأول
ثم ألقى الأخ المحافظ كلمته في جموع الحاضرين قائلاً: «باسمي وزملائي في الوفد نشكر لكم حضوركم ونسأل الله ان يوفقنا في خدمة ورعاية كافة أبناء محافظة أبين ومنها مديرية جيشان وفي زيارتنا هذه نؤكد لكم حرصنا على الاطلاع على همومكم والتي هي همومنا في نفس الوقت وهذا يجعلنا نحس ونلامس عن قرب احتياجاتكم ومعاناتكم منها ما يتعلق بالطرق المؤدية إلى المديرية ومنها امصومعة - جيشان، امحلحل - جيشان، الطلح - جيشان، وكذا مشاريع الحفاظ والدفاع عن الاراضي الزراعية والكهرباء والمياه واليوم جئنا لافتتاح سنترال اتصالات جيشان الذي يربط هذه المديرية بالعالم الخارجي، وعلى ذلك أدعوكم الحفاظ على كل ما أنجز فالدولة مهمتها أن توجد المشاريع ومهمتكم ايضاً الحفاظ عليها وصيانتها، باعتبار ذلك ملكاً لكم جميعا». واضاف الاخ المحافظ:«أدعوكم إلى التفاعل الإيجابي مع العرس الديمقراطي يوم 20 سبتمبر المتمثل في الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس المحلية، بانتخاب من رأيتموه يحسن تمثيلكم ويتبنى همومكم».
وعقب اختتام الحفل الخطابي كان علينا أن نتوجه إلى محطة الاتصالات على قمة جبل (مروحة) عبر أحد الشعاب حين تركت السيارات وإلى قمة التلة صعدنا مع الأخ المحافظ والمهندس صالح الصبري سيراً على الأقدام، معها أدركنا الصعوبة في انشاء هذه المحطة التي تم جلب مواد البناء وبعض الأجهزة لها على ظهور الرجال والجمال معاً حيث أزاح الأخ المحافظ والمهندس الصبري الستار ايذانا بتشغيل محطة اتصالات جيشان التي تتسع لـ 240 خطا هاتفيا قابلة للتوسع إلى 960 خطاً بتكلفة 36 مليون ريال من المؤسسة العامة للاتصالات، ودشن الأخ المحافظ المحطة باتصال إلى نائب رئيس الجمهورية. وأوضح الاخ م. صالح الصبري، مدير فرع أبين لـ «الأيام» موضحاً «أنه بافتتاح وتشغيل محطة جيشان نكون قد أتممنا تغطية كافة مديريات محافظة أبين الـ 11 بشبكة ومحطات الاتصالات البالغ مجموعها 20 ألف خط والجاهزة للاستخدام 50 ألف خط» مشيراً إلى «أنه ورغم التكلفة الباهظة في إنشاء بعض محطات الاتصالات ومنها محطة جيشان إلا أن المؤسسة تنطلق من ضرورة تسهيل خدمات المواطنين وربط المديريات بالمحافظة والعالم الخارجي ايضاً، وهذا يأتي مواكباً للتطورات المتسارعة في عالم الاتصالات من ناحية ومن ناحية أخرى خدمة للمواطنين الذين لا شك سيعرفون ومنهم إخواننا بجيشان مدى أهمية الاتصالات وما توفره من وقت وجهد ومال».

طريق عقبة امحلل ذو المنعطفات الحلزونية
وهنا من وجهة نظري أجدها مناسبة لدعوة الحكومة لعقد اجتماع استثنائي وعلى وجه السرعة لمناقشة جملة من المتطلبات والمشاريع الهامة في محافظة أبين ووضع الحلول لها كما فعلت وعقدت اجتماعات خاصة تم خلالها اتخاذ قرارات ومعالجات لمحافظات أخرى ومنها على ما أذكر حضرموت، عمران، ريمة، ذلك ان أبين كمحافظة لديها الكثير من الامكانيات والقدرات الاقتصادية غير المستغلة والواعدة في مجالات الزراعة في دلتا أبين ويرامس وأحور وكذا مودية ولودر والوضيع إلى مناطق زراعة البن في مديريات يافع الثلاث عن طريق بناء ودراسة العديد من المنشآت والقنوات التي من أهمها سد حسان - بنا، الذي لم نعد نسمع عنه حالياً.
وفي الجانب الصناعي تقف أبين كواحدة من أهم مناطق إنتاج وصناعة مادة الاسمنت في حبيل برق وأحور الأمر الذي يجعل الناس يتساءلون عن سبب عدم تسريع الأعمال الإنشائية في مصنع أسمنت باتيس الذي كان مقرراً البدء في دورة الانتاج فيه في أغسطس 2007م و ما لم يتم كما يلاحظ، اضافة إلى مشاريع هامة ورئيسية تتطلب استشعار المسؤولية والتسريع بالبدء فيها ومنها الطريق الرئيس باتيس -رصد (76كم) ومشروع المياه والصرف الصحي لمدينتي جعار وزنجبار، والربط الكهربائي جعار- لودر، ومشاريع أخرى نعتقد ان الاخ المحافظ فريد مجور قد بذل جهوداً يشكر عليها حين اعتبر تلك المشاريع برنامج اهتماماته وتطلعاته التي هي تطلعات واهتمامات كافة أبناء المحافظة كونها محافظة كما أسلفنا وذكرنا في مقالات سابقة تعاني من حرمان وظلم شديدين في نصيبها من المشاريع ذات الأهمية الاقتصادية والاجتماعية. وختاماً نقول ليس علينا الا أن نذكر لعل الذكرى تنفع.


















