> عدن «الأيام» خاص:
شيعت جموغ غفيرة من أبناء العيدروس بكريتر مديرية صيرة محافظة عدن فجر أمس الجمعة جثمان الشاب حافظ عمر باحويرث (17 عاما) إلى مثواه الأخير بمقبرة القطيع.
وكان الشاب حافظ رحمه الله خرج من منزله مع شقيقه حامد وأبناء عمه وبعض صحبته عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليل أمس الأول الخميس متوجهين إلى الساحة القريبة التي تقع بين مركز عدن مول التجاري وفندق ميركيور لمارسة لعبة كرة القدم واثناء ذلك تجاوزت الكرة ساحة اللعب نحو الطريق العام فهرع بعدها حافظ ولم يدر بخلده أن ملاحقته للكرة ستكون خاتمة حياته، حيث تعرض لحادث مرور مؤلم من حافلة كانت تسير في الخط العام وقام سائقها بإسعافه، حيث كان في حالة اغماء بقي عليها منذ الساعة الثالثة والنصف من فجر الخميس وحتى الثانية ظهر أمس حتى فارق الحياة في المستشفى.
وعرف عن حافظ، الطالب في ثاني ثانوي بمدرسة لطفي أمان الثانوية بكريتر حفظه لكتاب الله تعالى، ودماثه خلقه في الحي والمدرسة وبين اصدقائه، كما أنه كان احد اللاعبين الممتازين في ناشئة التلال وفرق الحارة، وشيع جثمانه من مسجد الضياء المئات من الرجال والشباب والشيوخ الذين تقاطروا فور علمهم بوفاته لحضور جنازته.
«الأيام» بهذا المصاب الجلل تتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرته سائلين المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع الرحمة والرضوان ويدخله فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
وكان الشاب حافظ رحمه الله خرج من منزله مع شقيقه حامد وأبناء عمه وبعض صحبته عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليل أمس الأول الخميس متوجهين إلى الساحة القريبة التي تقع بين مركز عدن مول التجاري وفندق ميركيور لمارسة لعبة كرة القدم واثناء ذلك تجاوزت الكرة ساحة اللعب نحو الطريق العام فهرع بعدها حافظ ولم يدر بخلده أن ملاحقته للكرة ستكون خاتمة حياته، حيث تعرض لحادث مرور مؤلم من حافلة كانت تسير في الخط العام وقام سائقها بإسعافه، حيث كان في حالة اغماء بقي عليها منذ الساعة الثالثة والنصف من فجر الخميس وحتى الثانية ظهر أمس حتى فارق الحياة في المستشفى.
وعرف عن حافظ، الطالب في ثاني ثانوي بمدرسة لطفي أمان الثانوية بكريتر حفظه لكتاب الله تعالى، ودماثه خلقه في الحي والمدرسة وبين اصدقائه، كما أنه كان احد اللاعبين الممتازين في ناشئة التلال وفرق الحارة، وشيع جثمانه من مسجد الضياء المئات من الرجال والشباب والشيوخ الذين تقاطروا فور علمهم بوفاته لحضور جنازته.
«الأيام» بهذا المصاب الجلل تتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرته سائلين المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع الرحمة والرضوان ويدخله فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.





















