> صنعاء «الأيام» خاص:
ترددت أنباء أمس في الصحف الاسترالية عن اطلاق سراح أحد الاستراليين الثلاثة المعتقلين ولكن لم تتمكن «الأيام» من تأكيد الخبر سواء من الحكومة اليمنية أو الاسترالية .. وكان هنالك شائعات تتحدث عن قرب الافراج عن الاسترالي مارك سامولسكي (35 عاماً) ولكن لم يتأكد ايضاً أي منها.
وقالت السكرتير البرلماني لوزارة الخارجية الاسترالية السيدة تيريزا جامبارو أمس ان الححكومة اليمنية أكدت ان الاستراليين لن يسلموا الى أي دولة ثالثة مما أنهى توقعات تداولتها الصحف الاسترالية بأن المعتقلين سيرحلون الى معتقل جوانتانمو.
وفي صنعاء تمكن الموفد القنصلي في السفارة الاسترالية في الرياض من لقاء المعتقلين أمس الاول السبت وكان أول رد فعل على المقابلة هو دهشة الدبلوماسي من معنوياتهم المرتفعة على الرغم من حبسهم انفرادياً.
وقالت الحكومة الاسترالية انها ستستمر بمطالبة اليمن بتفاصيل اكثر عن القضية.
وكانت السلطات اليمنية قد اطلقت سراح المعتقل الالماني يوم الخميس الماضي.
وفي استراليا قالت صحيفة «ذا استراليان» في عددها الصادر أمس ان زوجات الاستراليين الثلاثة غاضبات ويسكن في نفس العمارة بقرب جامعة الإيمان... وسكنت الزوجات الثلاث واطفالهن بالاضافة الى زوجة المعتقل الدنماركي كينيث سورنسن في نفس الشقة منذ اعتقال الاستراليين الثلاثة والدنماركي. وقال احد الجيران ان الاستراليين الثلاثة والدنماركي ذهبوا مع رجال الامن بهدوء عند اعتقالهم دون اي ضوضاء.
وكان الاسترالي سامولسكي الشخص المعروف في الحي حيث تكلم عنه العديدون وخالط العديد من الناس وتحدث اليهم بشكل طبيعي كأنه ابن الحارة بينما وصفوا الشقيقين محمد وعبدالله ايوب بانهما كانا هادئين جداً واكتفيا بالسلام على الجيران عند مرورهما في الشارع.
وكان سامولسكي يتبضع من البقالة في طرف الحي ويقص شعره عند حلاق الحي ووصفه الحلاق بانه «ودود جداً وكان يدرس اللغة الانجليزية».. وعن الشقيقين قال الحلاق «لم يكونا يجلسان معنا على الاطلاق وكانا يكتفيان بقول السلام عليكم في الشارع».
وبينما كان هنالك صحفيون اجانب في الشارع سمعوا صوت بنت صغيرة تقول بالانجليزية بلكنة استرالية: «ماذا يفعلون هنا؟» وعلى باب العمارة وقفت سيدة اندونيسية يعتقد انها زوجة احد الشقيقين محمد او عبدالله ايوب وقالت:«نريدكم ان تتركونا لحالنا.. لا نريد ان يكتب اي شيء عنا المحامون والسفارة الاسترالية قالوا لنا الا نتحدث الى الصحافة انصرفوا وحسب».
وقالت السكرتير البرلماني لوزارة الخارجية الاسترالية السيدة تيريزا جامبارو أمس ان الححكومة اليمنية أكدت ان الاستراليين لن يسلموا الى أي دولة ثالثة مما أنهى توقعات تداولتها الصحف الاسترالية بأن المعتقلين سيرحلون الى معتقل جوانتانمو.
وفي صنعاء تمكن الموفد القنصلي في السفارة الاسترالية في الرياض من لقاء المعتقلين أمس الاول السبت وكان أول رد فعل على المقابلة هو دهشة الدبلوماسي من معنوياتهم المرتفعة على الرغم من حبسهم انفرادياً.
وقالت الحكومة الاسترالية انها ستستمر بمطالبة اليمن بتفاصيل اكثر عن القضية.
وكانت السلطات اليمنية قد اطلقت سراح المعتقل الالماني يوم الخميس الماضي.
وفي استراليا قالت صحيفة «ذا استراليان» في عددها الصادر أمس ان زوجات الاستراليين الثلاثة غاضبات ويسكن في نفس العمارة بقرب جامعة الإيمان... وسكنت الزوجات الثلاث واطفالهن بالاضافة الى زوجة المعتقل الدنماركي كينيث سورنسن في نفس الشقة منذ اعتقال الاستراليين الثلاثة والدنماركي. وقال احد الجيران ان الاستراليين الثلاثة والدنماركي ذهبوا مع رجال الامن بهدوء عند اعتقالهم دون اي ضوضاء.
وكان الاسترالي سامولسكي الشخص المعروف في الحي حيث تكلم عنه العديدون وخالط العديد من الناس وتحدث اليهم بشكل طبيعي كأنه ابن الحارة بينما وصفوا الشقيقين محمد وعبدالله ايوب بانهما كانا هادئين جداً واكتفيا بالسلام على الجيران عند مرورهما في الشارع.
وكان سامولسكي يتبضع من البقالة في طرف الحي ويقص شعره عند حلاق الحي ووصفه الحلاق بانه «ودود جداً وكان يدرس اللغة الانجليزية».. وعن الشقيقين قال الحلاق «لم يكونا يجلسان معنا على الاطلاق وكانا يكتفيان بقول السلام عليكم في الشارع».
وبينما كان هنالك صحفيون اجانب في الشارع سمعوا صوت بنت صغيرة تقول بالانجليزية بلكنة استرالية: «ماذا يفعلون هنا؟» وعلى باب العمارة وقفت سيدة اندونيسية يعتقد انها زوجة احد الشقيقين محمد او عبدالله ايوب وقالت:«نريدكم ان تتركونا لحالنا.. لا نريد ان يكتب اي شيء عنا المحامون والسفارة الاسترالية قالوا لنا الا نتحدث الى الصحافة انصرفوا وحسب».















