> اديس ابابا «الأيام» تسيجاي تاديسي :

قالت اثيوبيا أمس السبت انها "سترد بالقوة" اذا استدعى الامر على الاسلاميين في الصومال المجاور والذين اعلنوا الجهاد ضدها على الرغم من الضغوط الغربية لاجراء حوار.

واعلن الاسلاميون الجهاد ضد اثيوبيا متهمين اياها بارسال قوات الى الصومال لدعم الحكومة الصومالية المؤقتة التي تؤيدها اديس ابابا.

وقال رئيس وزراء الاثيوبي ملس زيناوي خلال مؤتمر صحفي أمس السبت انه شرح موقف اثيوبيا للدول الغربية منذ ان استولى الاسلاميون على مقديشو في يونيو حزيران.

واضاف"يبدو ان كلا من بروكسل وواشنطن تعتقد ان اي رد عسكري من جانبنا قد لا يكون مثمرا قائلة ان الحوار هو افضل السبل لتحقيق تقدم.

"ونحن ايضا نوافق على ان الحوار هو افضل السبل رغم اننا كضحايا مباشرين للعدوان نشعر اننا قد نضطر في مرحلة ما الى الرد بالقوة.

"انه بلدنا الذي يتعرض لهجوم .وبشكل طبيعي فاننا لا نسعى للحصول على أي ضوء أخضر او احمر او اصفر من اي شخص لحماية انفسنا.

"عندما نقتنع ان كل خيارات حل الغزو من خلال الوسائل السلمية استنفدت حينئذ فقط قد نعمل لرد من هذا النوع."

واضاف ان الاسلاميين دربوا وسلحوا وهربوا مئات المتمردين الاثيوبيين الى اثيوبيا.

وارسلت اثيوبيا في الماضي قوات الى الصومال لقتال الراديكاليين الاسلاميين خشية ان يثيروا اضطرابات في المناطق العرقية الصومالية على جانبها من الحدود.

واتهم الاسلامي الصومالي الكبير الشيخ شريف احمد واشنطن باعطاء اثيوبيا الموافقة على قتال حركته.

وأدلى ميلس بهذه التصريحات بعد يومين من حثه اعضاء البرلمان على تأييد خطط لقتال الاسلاميين الصوماليين على الرغم من احجامه عن اعلان الحرب عليهم.