> مقديشو «الأيام» ا.ف.ب :
حشد الاسلاميون الصوماليون أمس السبت تعزيزات في منطقة بيداوة (جنوب)، وفقا لشهود، تحسبا لوقوع اشتباكات بالقرب من هذه المدينة الواقعة شمال غرب مقديشو والتي تسيطر عليها القوات الحكومية المدعومة من اثيوبيا المجاورة.
وقال زعيم الحرب الاسلامي الشيخ مختار روبو لفرانس برس "نحن مستعدون وننتظر في خنادقنا" مضيفا "سنصد الغزاة الاثيوبيين. وكل ما ننتظره الان هو بدء المعارك".
واستنادا الى السكان فان الاسلاميين حشدوا الاف المقاتلين والاسلحة الثقيلة في الوقت التي تلقت فيه القوات الموالية للحكومة الانتقالية التي توجد مؤسساتها في بيداوة دعما من الجيش الاثيوبي ولا سيما الوسائل الجوية.
ويتواجه الجانبات بالقرب من بلدتي مود مود وبورهكبا الواقعتين على بعد نحو 30 كلم جنوب شرق بيداوةا (250 كلم من مقديشو). واستنادا الى السكان فان الحشود العسكرية في هذا القطاع تتعدى كل ما شاهدوه حتى الان.
وكان الاسلاميون بسطوا سيطرتهم على مقديشو في حزيران/يونيو الماضي ومنذ ذلك الحين بسطوا نفوذهم في جنوب ووسط الصومال. وتخشى اثيوبيا، حيث الغالبية مسيحية، تصاعد نفوذ الاسلاميين الصوماليين وانعكاسات ذلك المحتملة على مسلميها.
وقال زعيم الحرب الاسلامي الشيخ مختار روبو لفرانس برس "نحن مستعدون وننتظر في خنادقنا" مضيفا "سنصد الغزاة الاثيوبيين. وكل ما ننتظره الان هو بدء المعارك".
واستنادا الى السكان فان الاسلاميين حشدوا الاف المقاتلين والاسلحة الثقيلة في الوقت التي تلقت فيه القوات الموالية للحكومة الانتقالية التي توجد مؤسساتها في بيداوة دعما من الجيش الاثيوبي ولا سيما الوسائل الجوية.
ويتواجه الجانبات بالقرب من بلدتي مود مود وبورهكبا الواقعتين على بعد نحو 30 كلم جنوب شرق بيداوةا (250 كلم من مقديشو). واستنادا الى السكان فان الحشود العسكرية في هذا القطاع تتعدى كل ما شاهدوه حتى الان.
وكان الاسلاميون بسطوا سيطرتهم على مقديشو في حزيران/يونيو الماضي ومنذ ذلك الحين بسطوا نفوذهم في جنوب ووسط الصومال. وتخشى اثيوبيا، حيث الغالبية مسيحية، تصاعد نفوذ الاسلاميين الصوماليين وانعكاسات ذلك المحتملة على مسلميها.
















