التفرقة والتمييز من أسباب ضعف المجتمعات

> «الأيام» حسين أحمد السعدي/ أبين

> لن يتطور أي مجتمع من المجتمعات ما لم يمتنع عن التفرقة والتمييز بين الناس، فالكل عند الله سواسية، ولكن التقي من الناس هو الفائز بالإكرام من الله تعالى. قال الله تعالى ??إن أكرمكم عند الله أتقاكم لذا فإني ومن خلال هذه السطور البسيطة المتواضعة أؤكد أن مسألة التفرقة والتمييز في المجتمعات تعتبر بمثابة الجرثومة التي تنخر في جسم المجتمع فتجعله مفككا وغير مترابط في ما بينه، وهذا المجتمع المتفرق يسهل تدميره والسيطرة عليه وجعله أكثر تشتتا وفرقة، فوحدة الأوطان ووحدة المجتمعات تبنى على أسس من الترابط والتماسك والتكاتف بين أبناء المجتمع الواحد عن طريق ذم الفرقة والدعوة إلى توحيد الكلمة وهو أهم أساسيات الوحدة الوطنية ووحدة المجتمع.

وما تعانيه المجتمعات الإسلامية والعربية من تمييز بين الطبقات يعتبر من ركائز ضعف الأمة، وهي الصورة التي شجعت أعداء الأمة على التفكير في احتلال هذه البلدان الإسلامية والعربية، فعلينا جميع المسلمين أن نظهر الولاء لله تعالى ولعقيدتنا ولأوطاننا وأن لا نكون عملاء مع أعداء الله وأن لا نظهر لهم الولاء وأن نتبرأ منهم حتى يكون هناك فاصل بيننا وحتى لا يسمح لهم يوما باحتلال أراضينا والعبث بمقدساتنا.

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى