> البيضاء «الأيام الرياضي» بدر المقيبلي:
في مباراة عادية كثرت فيها الألعاب الهوائية والتوجيهات والكرات الخاطئة، وعلت فيها أصوات اللاعبين، واختتمت باحتباس أنفاس رهيب البيضاء الذي كان يمني النفس بالفوز.
وهو ما كان قاب قوسين أو أدنى، وغادرت الجماهير الخضراء الملعب حزينة من التفريط في نقاط المباراة من ناحية، وعدم ظهور الرهيب بالمستوى الذي أسعدهم في الجولتين السابقتين إلى جانب غياب روح الحماس والانسجام الذي ظهر عليه الرهيب مؤخرا، وتمتعت به الجماهير خصوصا على أرضهم.
فبعد مرور 14 دقيقة من بداية الشوط الأول حصد الرهيب ثمرة تقدمه بهدف السبق بتوقيع المحترف النيجيري أوليفر فكتور هدفا رائعا من كرة ساقطة من خارج المنطقة سكنت الزاوية، فيما يبدو أن حارس الاتحاد أنور العوج حسبها (أوت)، وكاد ظهير الرهيب مصطفى حميدان أن يضاعف النتيجة إثر تسديدة قوية تصدى لها الحارس وثانية لعبة عكسية رائعة من علي العبيدي أكملها المحترف النيجيري رحيم أوليكن برأسه مرت بجانب القائم.
وجاء الرد قويا ورائعا في د(30) بتألق المهاجم جلال الصباحي بكرتين تألق فيهما الحارس الشبابي ناصر سبيت في الإمساك بالأولى وإبعاد الثانية بصعوبة إلى ركنية بعدما لامست العارضة.
ومع انطلاق الشوط الثاني عاد رهيب البيضاء إلى فرض سيطرته على مجريات المباراة والتقدم نحو مرمى الاتحاد بحصوله على عدد من الهجمات والركنيات أخطرها في الدقيقة التاسعة برأس نجم المباراة صالح أحمد صالح الحاصل حيث مسحت كرته العارضة..ومع د 14 بدأت تتحول مجريات المباراة بصحوة الاتحاد الذي هدد مرمى الشباب بتسديدة قوية من أوسام الورافي بيسراه من خارج صندوق العمليات في د(18) سكنت الزاوية الأرضية لمرمى ناصر سبيت، لتهدأ المباراة لدقائق، شعر بعدها الرهيب إدراك أهمية البحث عن التقدم مرة ثانية مع صيحات الجماهير المطالبة بالفوز التي شوهدت واقفة على الأقدام تتألم مع ضياع كل كرة، وتتأمل مع كل هجمة جديدة، فتحركت كرة جهة المتألق مصطفى حميد وتقدم الرهيب نحو مرمى الشباب فكان للقائم الأيمن التدخل في إنهاء موج هجمات الرهيب بالتصدي لكرة مصطفى حميد، فحاول الرهيب وتحصل نجومه علي العبيدي وصالح الحاصل والوثيق على عدد من أنصاف الفرص لكن التسرع والرغبة المتهورة في تحقيق هدف الفوز صعب الأمر فحصل الرهيب على عدد من الفرص والركنيات كان لها حارس الاتحاد ومدافعيه في المرصاد بالإبعاد والتشتيت.
فلاشات
< أدار المباراة كمال الغيل وساعده ناجي ورياض أسعد وعبدالرحمن الدويل رابعا، وراقبها عادل هاشم ود. يحيى الدحامي.
< أنزل مدرب الرهيب الكابتن عبدالوهاب الهدار صالح أحمد الحاصل ومحمد علي الوثيق، فيما أنزل مدرب الاتحاد الكابتن خالد الدغيس غمدان القبلاني وطه محمود وماجد الجراني.
< لعب رهيب البيضاء هذه المباراة بشعار شركة (MTN) للاتصالات، بحضور الأخ عبدالخالق المظفري بعد توقيع عقد الرعاية بين الشركة والرهيب للمرة الثانية.
< الطبيب ياسر محمد اليحوي يقدم إسعافاته الأولية للرهيب في جميع المباريات وخدماته الإنسانية بكل روح وتعاون..فله كل الاحترام والتقدير.
< الأخ الرائد عبدالله ضيف الله أركان حرب شرطة النجدة وجميع أفراد شرطة حماية ملعب الحديقة..لكم كل الاحترام والتقدير..ونأمل أن يكونوا محل التكريم لما يبذلونه في هذه البطولة.
< بهذه النتيجة يرفع الرهيب رصيده إلى 9 نقاط والشباب إلى سبع نقاط.
< نال لاعب شباب البيضاء صالح أحمد الحاصل على جائزة أفضل لاعب المقدمة من الأخ موسى القاضي صاحب معرض السماحة.
وهو ما كان قاب قوسين أو أدنى، وغادرت الجماهير الخضراء الملعب حزينة من التفريط في نقاط المباراة من ناحية، وعدم ظهور الرهيب بالمستوى الذي أسعدهم في الجولتين السابقتين إلى جانب غياب روح الحماس والانسجام الذي ظهر عليه الرهيب مؤخرا، وتمتعت به الجماهير خصوصا على أرضهم.
فبعد مرور 14 دقيقة من بداية الشوط الأول حصد الرهيب ثمرة تقدمه بهدف السبق بتوقيع المحترف النيجيري أوليفر فكتور هدفا رائعا من كرة ساقطة من خارج المنطقة سكنت الزاوية، فيما يبدو أن حارس الاتحاد أنور العوج حسبها (أوت)، وكاد ظهير الرهيب مصطفى حميدان أن يضاعف النتيجة إثر تسديدة قوية تصدى لها الحارس وثانية لعبة عكسية رائعة من علي العبيدي أكملها المحترف النيجيري رحيم أوليكن برأسه مرت بجانب القائم.
وجاء الرد قويا ورائعا في د(30) بتألق المهاجم جلال الصباحي بكرتين تألق فيهما الحارس الشبابي ناصر سبيت في الإمساك بالأولى وإبعاد الثانية بصعوبة إلى ركنية بعدما لامست العارضة.
ومع انطلاق الشوط الثاني عاد رهيب البيضاء إلى فرض سيطرته على مجريات المباراة والتقدم نحو مرمى الاتحاد بحصوله على عدد من الهجمات والركنيات أخطرها في الدقيقة التاسعة برأس نجم المباراة صالح أحمد صالح الحاصل حيث مسحت كرته العارضة..ومع د 14 بدأت تتحول مجريات المباراة بصحوة الاتحاد الذي هدد مرمى الشباب بتسديدة قوية من أوسام الورافي بيسراه من خارج صندوق العمليات في د(18) سكنت الزاوية الأرضية لمرمى ناصر سبيت، لتهدأ المباراة لدقائق، شعر بعدها الرهيب إدراك أهمية البحث عن التقدم مرة ثانية مع صيحات الجماهير المطالبة بالفوز التي شوهدت واقفة على الأقدام تتألم مع ضياع كل كرة، وتتأمل مع كل هجمة جديدة، فتحركت كرة جهة المتألق مصطفى حميد وتقدم الرهيب نحو مرمى الشباب فكان للقائم الأيمن التدخل في إنهاء موج هجمات الرهيب بالتصدي لكرة مصطفى حميد، فحاول الرهيب وتحصل نجومه علي العبيدي وصالح الحاصل والوثيق على عدد من أنصاف الفرص لكن التسرع والرغبة المتهورة في تحقيق هدف الفوز صعب الأمر فحصل الرهيب على عدد من الفرص والركنيات كان لها حارس الاتحاد ومدافعيه في المرصاد بالإبعاد والتشتيت.
فلاشات
< أدار المباراة كمال الغيل وساعده ناجي ورياض أسعد وعبدالرحمن الدويل رابعا، وراقبها عادل هاشم ود. يحيى الدحامي.
< أنزل مدرب الرهيب الكابتن عبدالوهاب الهدار صالح أحمد الحاصل ومحمد علي الوثيق، فيما أنزل مدرب الاتحاد الكابتن خالد الدغيس غمدان القبلاني وطه محمود وماجد الجراني.
< لعب رهيب البيضاء هذه المباراة بشعار شركة (MTN) للاتصالات، بحضور الأخ عبدالخالق المظفري بعد توقيع عقد الرعاية بين الشركة والرهيب للمرة الثانية.
< الطبيب ياسر محمد اليحوي يقدم إسعافاته الأولية للرهيب في جميع المباريات وخدماته الإنسانية بكل روح وتعاون..فله كل الاحترام والتقدير.
< الأخ الرائد عبدالله ضيف الله أركان حرب شرطة النجدة وجميع أفراد شرطة حماية ملعب الحديقة..لكم كل الاحترام والتقدير..ونأمل أن يكونوا محل التكريم لما يبذلونه في هذه البطولة.
< بهذه النتيجة يرفع الرهيب رصيده إلى 9 نقاط والشباب إلى سبع نقاط.
< نال لاعب شباب البيضاء صالح أحمد الحاصل على جائزة أفضل لاعب المقدمة من الأخ موسى القاضي صاحب معرض السماحة.















