> «الأيام الرياضي» محمد العولقي:
يعتقد «خواندي راموس» أن فريقه الملكي ريال مدريد قادر على الخروج سليماً معافى من جحيم «الأنفيلد رود» معقل ليفربول في إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا.. وإبطال«معنويات» لاعبي ليفربول المنتشين بفوزهم الصارخ ذهاباً في «البرنابيو» بهدف المدعو «بن عيون» ومن ثم العودة إلى «مدريد» ببطاقة التأهل من فرن «الانفيلد.
وإذا كان بعض لاعبي ريال مدريد يخالفون مدربهم هذا الاعتقاد الذي بني على أساس إخراج «ليفربول» عن طوره وجذبه إلى لعبة المصاقرة السيكولوجية التي يجيدها «خواندي راموس» في المحن.. فإن لاعبي ريال مدريد، يعلمون تماماً أنه ما من فريق في القارة العجوز زار الانفيلد ونجا من «جحيم» هو أشبه بمتاهة أو مغارة «علي بابا» الداخل فيها مفقود يا ولدي والخارج منها مولود يا حبة عيني.
خواندي راموس مدرب سبق وأن زار جحيم ليفربول عندما كان مدرباً لتوتنهام الانجليزي ويقول بثقة الكبار إنه يعرف كيف يفك طلاسم «الردز» ويعرف كيف يخمد «بركان» الجحيم ويرقص في النهاية على قمة «النعيم».. وحتى إذا كان يتباهى بأنه تعلم لغة البرود الانجليزي فإنه ولا شك يحترق «داخلياً» لأن ليفربول صعب المراس «أوروبياً»، فالنقاد يرونه «غولاً» يصعب ترويضه على ملعبه وكبح جماحه أمام جماهيره التي تغلي في المدرجات كمذنبات تحرق الأخضر قبل اليابس في صورة مغايرة تماماً للأدوار الهامشية التي يؤديها في «البريمر ليج» ، حيث يذر رماد الحزن في عيون جماهيره غير المروضة.
في تصوري أن «ريال مدريد» يحتاج أولاً إلى «معجزة» ليتكيف مع «جحيم ليفربول».. ويحتاج ثانياً إلى خطة عميل داخلي يكشف لخواندي راموس مخارج الطوارئ..وهي مهمة أثبت الليل والنهار أنها أقرب إلى المستحيلات الثلاثة:«الغول والعنقاء والخل الوفي» وأنه من الأسهل للفريق «الملكي» تسلق جبال «الهيملايا» بدون حبال أو رجال يساندون الموقف.
وهذه الحقيقة التاريخية ليست من عندي «أنا» لكنها نتاج ثقافة «أوروبية» اكتسبها ليفربول الذي تطارده البطولة الأوروبية في الآونة الأخيرة وتفضله على فرق عملاقة توارت أمام ثقافته خجلاً وكسوفاً بعكس «الريال» الذي افتقد للعناصر المؤثرة «الثقيلة» التي استحضرت ثقافة الريال في أيام سادت ثم بادت «أوروبياً» ولايبدو أن لاعبي اليوم يمتلكون هذا «المفتاح» السحري سوى المخضرم «راؤول»..لكن اليد الواحدة لا تصفق..خصوصاً عندما يكون النزال في الانفيلد والخصم إسمه ليفربول فحين تدور عجلة هديره «الأحمر» الأنجلو ساكسونية تضيع أقمار اللاتينيين في الليلة الظلماء.
خواندي راموس على المحك، فهو مطالب غداً بأن يقدم أدلة تثبت أن ما يقال عنه في مدريد من كلام «حلو» لايدخل من باب «النفاق» ومكايدة الغريم اللدود «برشلونة» تماماً مثلما أن أمام «راموس» الفرصة الأخيرة ليكشف لعشاق الريال أنه مدرب «ملهم» وأنه قادر على إذابة جليد الجحيم في الانفيلد..عدا ذلك فإن أرقامه القياسية في الليجا لن تنفعه ولن تمنع مدمني البطولات الأوروبية من وصفه بالصغير الذي لا يستحق أن يواصل مغامرته مع الريال في الموسم القادم في ظل خارطة الطريق التي يلوح بها «فلورنتينو بيريز» إن عاد لسدة الرئاسة الملكية من جديد.
بعض الفنيين يحاولون محاصرة أفكار مدرب الريال الذي يبدو كقيمة فنية أفضل كثيراً من مواطنة «رافائيل بينيتيز» وهم يرسمون خطة «الريال» بحسب تصورات «الوعي» بعضهم يرون أنه من الخطأ أن يندفع الريال لتعويض فارق الذهاب وإنه من الأفضل للفريق أن يتكيف مع اللقاء وأن يكون صبوراً كما هو الحال بليفربول الذي ضرب ضربته ذهاباً ، لأنه كان ذكيا في اختيار فرصة اغتيال «رعونة» الريال..وبعضهم ينصحون راموس بأن لا يبالغ في التحضير وفي الاحتفاظ بالكرة وعليه أن يسرق الكحل من عين ليفربول بطريقة «بينيتيز» ذاتها (داوني بالتي كانت هي الداء).
في الغالب يبدع ليفربول عندما يلعب أمام الفرق «اللاتينية» التي تميل للاستعراض الزائد عن الحد الذي ينقلب إلى الضد والتمريرات القصيرة الكثيرة، فيجد ليفربول أمامه فرصاً مواتية لتحريك فريقه كقطع الشطرنج وبدون أن يدري المنافس يكون ليفربول قد نقل نقلته الرهيبة «كش ملك»..إذاً على عشاق الريال وما أكثرهم أن يشعروا بالانقباض، كما أنه على لاعبي الريال إذا أرادوا انتزاع بطاقة التأهل من فم الأسد أن يحسنوا التعامل مع شعار(من تحدى الردز يخسر جاب نفسه للهلاك).
وإذا كان بعض لاعبي ريال مدريد يخالفون مدربهم هذا الاعتقاد الذي بني على أساس إخراج «ليفربول» عن طوره وجذبه إلى لعبة المصاقرة السيكولوجية التي يجيدها «خواندي راموس» في المحن.. فإن لاعبي ريال مدريد، يعلمون تماماً أنه ما من فريق في القارة العجوز زار الانفيلد ونجا من «جحيم» هو أشبه بمتاهة أو مغارة «علي بابا» الداخل فيها مفقود يا ولدي والخارج منها مولود يا حبة عيني.
خواندي راموس مدرب سبق وأن زار جحيم ليفربول عندما كان مدرباً لتوتنهام الانجليزي ويقول بثقة الكبار إنه يعرف كيف يفك طلاسم «الردز» ويعرف كيف يخمد «بركان» الجحيم ويرقص في النهاية على قمة «النعيم».. وحتى إذا كان يتباهى بأنه تعلم لغة البرود الانجليزي فإنه ولا شك يحترق «داخلياً» لأن ليفربول صعب المراس «أوروبياً»، فالنقاد يرونه «غولاً» يصعب ترويضه على ملعبه وكبح جماحه أمام جماهيره التي تغلي في المدرجات كمذنبات تحرق الأخضر قبل اليابس في صورة مغايرة تماماً للأدوار الهامشية التي يؤديها في «البريمر ليج» ، حيث يذر رماد الحزن في عيون جماهيره غير المروضة.
في تصوري أن «ريال مدريد» يحتاج أولاً إلى «معجزة» ليتكيف مع «جحيم ليفربول».. ويحتاج ثانياً إلى خطة عميل داخلي يكشف لخواندي راموس مخارج الطوارئ..وهي مهمة أثبت الليل والنهار أنها أقرب إلى المستحيلات الثلاثة:«الغول والعنقاء والخل الوفي» وأنه من الأسهل للفريق «الملكي» تسلق جبال «الهيملايا» بدون حبال أو رجال يساندون الموقف.
وهذه الحقيقة التاريخية ليست من عندي «أنا» لكنها نتاج ثقافة «أوروبية» اكتسبها ليفربول الذي تطارده البطولة الأوروبية في الآونة الأخيرة وتفضله على فرق عملاقة توارت أمام ثقافته خجلاً وكسوفاً بعكس «الريال» الذي افتقد للعناصر المؤثرة «الثقيلة» التي استحضرت ثقافة الريال في أيام سادت ثم بادت «أوروبياً» ولايبدو أن لاعبي اليوم يمتلكون هذا «المفتاح» السحري سوى المخضرم «راؤول»..لكن اليد الواحدة لا تصفق..خصوصاً عندما يكون النزال في الانفيلد والخصم إسمه ليفربول فحين تدور عجلة هديره «الأحمر» الأنجلو ساكسونية تضيع أقمار اللاتينيين في الليلة الظلماء.
خواندي راموس على المحك، فهو مطالب غداً بأن يقدم أدلة تثبت أن ما يقال عنه في مدريد من كلام «حلو» لايدخل من باب «النفاق» ومكايدة الغريم اللدود «برشلونة» تماماً مثلما أن أمام «راموس» الفرصة الأخيرة ليكشف لعشاق الريال أنه مدرب «ملهم» وأنه قادر على إذابة جليد الجحيم في الانفيلد..عدا ذلك فإن أرقامه القياسية في الليجا لن تنفعه ولن تمنع مدمني البطولات الأوروبية من وصفه بالصغير الذي لا يستحق أن يواصل مغامرته مع الريال في الموسم القادم في ظل خارطة الطريق التي يلوح بها «فلورنتينو بيريز» إن عاد لسدة الرئاسة الملكية من جديد.
بعض الفنيين يحاولون محاصرة أفكار مدرب الريال الذي يبدو كقيمة فنية أفضل كثيراً من مواطنة «رافائيل بينيتيز» وهم يرسمون خطة «الريال» بحسب تصورات «الوعي» بعضهم يرون أنه من الخطأ أن يندفع الريال لتعويض فارق الذهاب وإنه من الأفضل للفريق أن يتكيف مع اللقاء وأن يكون صبوراً كما هو الحال بليفربول الذي ضرب ضربته ذهاباً ، لأنه كان ذكيا في اختيار فرصة اغتيال «رعونة» الريال..وبعضهم ينصحون راموس بأن لا يبالغ في التحضير وفي الاحتفاظ بالكرة وعليه أن يسرق الكحل من عين ليفربول بطريقة «بينيتيز» ذاتها (داوني بالتي كانت هي الداء).
في الغالب يبدع ليفربول عندما يلعب أمام الفرق «اللاتينية» التي تميل للاستعراض الزائد عن الحد الذي ينقلب إلى الضد والتمريرات القصيرة الكثيرة، فيجد ليفربول أمامه فرصاً مواتية لتحريك فريقه كقطع الشطرنج وبدون أن يدري المنافس يكون ليفربول قد نقل نقلته الرهيبة «كش ملك»..إذاً على عشاق الريال وما أكثرهم أن يشعروا بالانقباض، كما أنه على لاعبي الريال إذا أرادوا انتزاع بطاقة التأهل من فم الأسد أن يحسنوا التعامل مع شعار(من تحدى الردز يخسر جاب نفسه للهلاك).
















