> نيقوسيا «الأيام الرياضي» ا.ف.ب:

وكانت كل الدلائل في مطلع الموسم تشير إلى احتمال نجاح ليفربول في فك صيامه عن البطولة المحلية المستمر منذ عام 1990 بعد الانطلاقة الجيدة التي حققها وتحديدا فوزه على مانشستر يونايتد للمرة الأولى منذ سنوات عدة، وإلحاقه أول هزيمة بتشلسي في عقر دار الاخير حيث لم يخسر على مدى أربع سنوات ، لكن رغم انشغال مانشستر يونايتد ببطولة العالم للأندية لم يستغل ليفربول هذا الأمر ، لا بل تراجع مستواه في الأشهر الأخيرة وأهدر العديد من النقاط وتحديدا على أرضه أمام فرق دونه مستوى، في المقابل حقق مانشستر 11 فوزا متتاليا ليتقدم على منافسه بفارق 7 نقاط مع امتلاكه مباراة مؤجلة.
ويمني ليفربول النفس بالفوز على مانشستر يونايتد في عقر دار الاخير ليحتفظ ببارقة أمل في إحراز اللقب وهو يعول على نشوة الانتصار الرائع الذي حققه على ريال مدريد الاسباني العريق برباعية نظيفة ملحقا به خسارة تاريخية في دوري أبطال أوروبا.

وقال الهولندي ديرك كاوت مهاجم ليفربول للصحفيين:«كانت نتيجة رائعة وأداء جيد للفريق في دوري الأبطال ولكنه كان أمرا رائعا أيضا قبل المباراة المقبلة يوم السبت..إنها تمنحنا الثقة كما نتطلع بالفعل إلى المباراة المقبلة (أمام مانشستر يونايتد)».
وأضاف:«مانشستر يونايتد يلعب بشكل جيد للغاية وحقق الفريق بعض النتائج الرائعة ولكن سنرى ما يمكننا تقديمه اليوم السبت».
ويعول ليفربول أيضا على هدافه الإسباني فرناندو توريس الذي كان نجم المباراة ضد ريال مدريد بلا منازع بعد أن سجل هدفا وتلاعب بدفاع ريال مدريد كما شاء علما بأنه أجرى حقنة في كاحله ليتمكن من خوض المباراة.
وأكد توريس جهوزيته لخوض المباراة ضد مانشستر يونايتد بقوله: «أنا جاهز للمباراة شعرت ببعض الأوجاع في الشوط الثاني من المباراة ضد ريال مدريد لكن الأمور تسير بشكل أفضل في اليومين الأخيرين».

وقال فيديتش:«نشعر بالسعادة لأننا تجاوزنا فريقا يتمتع بكثير من الخبرة كما يتميز بقدرات خططية عالية ويقوده مدرب جيد..ولكن أسلوب مانشستر يونايتد هو أن ننسى المباراة سريعا سواء فزنا أو خسرنا لنفكر في المباراة التالية وأن نحاول تصحيح أي أخطاء ارتكبناها».
وسيحاول تشلسي الثاني بفارق الأهداف عن ليفربول أن يستغل نتيجة لقاء القمة لتقليص الفارق عن مانشستر يونايتد عندما يستضيف مانشستر سيتي التي تحسن مستواه في الآونة الأخيرة.
ونجح تشلسي بقيادة مدربه الجديد الهولندي جوس هيدينك في اجتياز الاختبار الأوروبي أمام يوفنتوس وانتزع منه التعادل في تورينو بعد أن فاز عليه ذهابا 1-صفر..ويعود الفضل إلى هيدينك في تحسن أداء تشلسي منذ أن استلم تدريبه خلفا للبرازيلي لويز فيليبي سكولاري الشهر الماضي حيث فاز الفريق بخمس مباريات وتعادل في واحدة حتى الآن في مختلف المسابقات..كما يدين تشلسي أيضا إلى تألق مهاجمه العاجي ديدييه دروجبا الذي استعاد ثقته بالنفس بعد أن كان فقدها في عهد سكولاري.
أما أبرز المواجهات بين فرق المؤخرة فتجمع بين هال سيتي ونيوكاسل الذي حقق فوزا واحدا في آخر عشر مباريات خاضها في المسابقة ولا يتفوق على فرق منطقة الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى إلا بفارق الأهداف فحسب.
وفي المقابل تغلب هال سيتي على فولهام مطلع هذا الأسبوع ليكون الفوز الأول له بعد 12 مباراة متتالية لم يحقق خلالها أي فوز.
وقد يعود المهاجم الانجليزي الشهير مايكل أوين إلى صفوف نيوكاسل في هذه المباراة بعد غياب عن الفريق دام ستة أسابيع، وقال ستيف هاربر حارس مرمى الفريق:«نحتاج النقاط الثلاث.. أنظر إلى جدول المسابقة وهو لا يكذب.. نحن في أمس الحاجة للنقاط الثلاث.. أي نتيجة جيدة أمام هال سيتي ستكون كالعامل المساعد ونحن بحاجة إلى التألق وإظهار شخصيتنا الحقيقية».
ويحل بورتسموث صاحب المركز الثالث من مؤخرة جدول المسابقة ضيفا على ميدلزبره صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير في الجدول اليوم السبت.


















