> إسلام آباد «الأيام» ذي شان حيدر :
قال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أمس السبت إنه سيوصي بإنهاء الحكم المركزي في اقليم البنجاب ودعم عودة حكومة يقودها حزب منافسه نواز شريف في الاقليم من اجل المصالحة معه.
وقال زرداري في خطاب هام امام البرلمان "اريد ان اعلن اننا سنوصي برفع الحكم المركزي في البنجاب."
ودخلت الحكومة المدنية التي يقودها حزب الشعب الباكستاني بقيادة زرداري في ازمة في وقت سابق من الشهر الجاري عندما قاد رئيس الوزراء السابق شريف احتجاجا جماهيريا في البنجاب مما اثار مخاوف من الوصول الى ذروة للعنف في اسلام اباد.
واقامت الحكومة المتاريس حول العاصمة كما وضعت الجيش في حالة تأهب فيما انطلق شريف من مدينة لاهور بشرق البلاد.
واقنعت الحكومات الغربية والجيش الباكستاني حكومة زرداري بنزع فتيل الازمة بالرضوخ لمطلب شريف باعادة قاض بارز الى منصبه خشية اثارة الاضطرابات في الدولة المسلحة نوويا التي تتعرض لتهديد بالفعل من القاعدة ومتشددي طالبان.
وقال زرداري الذي اعاد افتخار تشودري كبير قضاة المحكمة العليا الباكستانية الى منصبه أمس السبت انه سيترك حزب شريف ليتولى السلطة ثانية في اكبر اقاليم باكستان واكثرها نفوذا من الناحية السياسية.
وقال زرداري "باكستان امامها العديد من التحديات. وما لاتحتاجه هو تحد من داخل ديمقراطيتها."
واضاف "دعونا نضع حدا لتحدي بعضنا البعض. لدينا ما يكفي من التحديات من العالم ومن الداخل من اعدائنا. دعونا نكون اصدقاء مرة اخرى والى الابد."
واثار زرداري الازمة السياسية في اواخر فبراير شباط الماضي بفرض الحكم المركزي في اكبر الاقاليم الباكستانية فيما يعرف بحكم الحاكم بعدما قضت المحكمة العليا بعدم صلاحية شريف وشقيقه الاصغر شهباز لتولي مناصب من خلال الانتخابات.
وكان شهباز شريف يشغل منصب رئيس وزراء البنجاب قبل الحكم.
وفي خطوة تهدف الى تبديد انعدام الثقة بين اكبر حزبين سياسيين في البلاد طلبت الحكومة خلال الشهر الجاري من المحكمة العليا ان تعلق قرار عدم صلاحية شريف وشقيقه فيما يجرى النظر في استئنافه.
وقال زرداري ارمل بينظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة ان حزبه يمكن ان يشغل مقاعد المعارضة في البنجاب ولكنه لن يسقط حكومة شريف في الاقليم.
وقال انه يأمل ان تعني هذه الاجراءات التي تميل الى المصالحة انه وشريف "يمكن ان يلتقيا كأصدقاء".
وتظهر استطلاعات الرأي ان شريف رئيس الوزراء الذي اطاح به الجنرال برويز مشرف في انقلاب في عام 1999 هو اكثر الشخصيات السياسية الباكستانية شعبية منذ عودته من المنفى في اواخر عام 2007.
وترتبط شعبية شريف بالموقف الصارم الذي اتخذه بشأن تشودري القاضي الذي ابعده مشرف عندما اعلن حالة الطواريء في اواخر عام 2007 لكي يمد فترة رئاسته.
وتضررت شعبية زرداري الموالي للغرب الى حد كبير جزئيا بسبب عزوفه في السابق عن اعادة تشودري الى منصبه.
ويقول محللون ان الرئيس خشي ان يلغي القاضي عفوا اصدره مشرف عن بوتو وزرداري لكي يعودا الى باكستان دون مخاوف من الملاحقة القانونية في قضايا فساد. رويترز
وقال زرداري في خطاب هام امام البرلمان "اريد ان اعلن اننا سنوصي برفع الحكم المركزي في البنجاب."
ودخلت الحكومة المدنية التي يقودها حزب الشعب الباكستاني بقيادة زرداري في ازمة في وقت سابق من الشهر الجاري عندما قاد رئيس الوزراء السابق شريف احتجاجا جماهيريا في البنجاب مما اثار مخاوف من الوصول الى ذروة للعنف في اسلام اباد.
واقامت الحكومة المتاريس حول العاصمة كما وضعت الجيش في حالة تأهب فيما انطلق شريف من مدينة لاهور بشرق البلاد.
واقنعت الحكومات الغربية والجيش الباكستاني حكومة زرداري بنزع فتيل الازمة بالرضوخ لمطلب شريف باعادة قاض بارز الى منصبه خشية اثارة الاضطرابات في الدولة المسلحة نوويا التي تتعرض لتهديد بالفعل من القاعدة ومتشددي طالبان.
وقال زرداري الذي اعاد افتخار تشودري كبير قضاة المحكمة العليا الباكستانية الى منصبه أمس السبت انه سيترك حزب شريف ليتولى السلطة ثانية في اكبر اقاليم باكستان واكثرها نفوذا من الناحية السياسية.
وقال زرداري "باكستان امامها العديد من التحديات. وما لاتحتاجه هو تحد من داخل ديمقراطيتها."
واضاف "دعونا نضع حدا لتحدي بعضنا البعض. لدينا ما يكفي من التحديات من العالم ومن الداخل من اعدائنا. دعونا نكون اصدقاء مرة اخرى والى الابد."
واثار زرداري الازمة السياسية في اواخر فبراير شباط الماضي بفرض الحكم المركزي في اكبر الاقاليم الباكستانية فيما يعرف بحكم الحاكم بعدما قضت المحكمة العليا بعدم صلاحية شريف وشقيقه الاصغر شهباز لتولي مناصب من خلال الانتخابات.
وكان شهباز شريف يشغل منصب رئيس وزراء البنجاب قبل الحكم.
وفي خطوة تهدف الى تبديد انعدام الثقة بين اكبر حزبين سياسيين في البلاد طلبت الحكومة خلال الشهر الجاري من المحكمة العليا ان تعلق قرار عدم صلاحية شريف وشقيقه فيما يجرى النظر في استئنافه.
وقال زرداري ارمل بينظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة ان حزبه يمكن ان يشغل مقاعد المعارضة في البنجاب ولكنه لن يسقط حكومة شريف في الاقليم.
وقال انه يأمل ان تعني هذه الاجراءات التي تميل الى المصالحة انه وشريف "يمكن ان يلتقيا كأصدقاء".
وتظهر استطلاعات الرأي ان شريف رئيس الوزراء الذي اطاح به الجنرال برويز مشرف في انقلاب في عام 1999 هو اكثر الشخصيات السياسية الباكستانية شعبية منذ عودته من المنفى في اواخر عام 2007.
وترتبط شعبية شريف بالموقف الصارم الذي اتخذه بشأن تشودري القاضي الذي ابعده مشرف عندما اعلن حالة الطواريء في اواخر عام 2007 لكي يمد فترة رئاسته.
وتضررت شعبية زرداري الموالي للغرب الى حد كبير جزئيا بسبب عزوفه في السابق عن اعادة تشودري الى منصبه.
ويقول محللون ان الرئيس خشي ان يلغي القاضي عفوا اصدره مشرف عن بوتو وزرداري لكي يعودا الى باكستان دون مخاوف من الملاحقة القانونية في قضايا فساد. رويترز
















