> لندن «الأيام الرياضي» رويترز:

وبدأ بتحية لضحايا كارثة هيلسبره وانتهى بعدها بسبع ساعات بتضرع ألان شيرر المدرب المؤقت لفريق نيوكاسل يونايتد إلى الله أن يكون التعادل المتأخر مع ستوك سيتي بداية لمسيرة ناجحة لتجنب الهبوط.
< وفيما بين هذا وذاك تمكن مانشستر يونايتد حامل اللقب من العودة ثانية لقمة جدول المسابقة عن طريق اللاعب الشاب فيدريكو ماكيدا الذي عاد لينقذ الفريق للأسبوع الثاني على التوالي بهدف ضمن له الفوز 2-1 على سندرلاند.
< وتلقى جوس هيدينك مدرب فريق تشيلسي رسالة تحذير قوية صادرة من أعماق الدوري الانجليزي عندما شاهد فريقه يفوز بصعوبة على بولتون واندرارز 4-3 بعد أن كان تشيلسي متقدما 4-صفر قبل أن تتلقى شباكه ثلاثة أهداف في تسع دقائق.
< وستحل يوم الاربعاء المقبل الذكرى العشرين لكارثة هيلسبره عندما قتل 96 من مشجعي ليفربول سحقا تحت الأقدام في مباراة الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الانجليزي أمام فريق نادي نوتنجهام فورست.
وتم إحياء هذه المناسبة بالوقوف دقيقة حدادا في ستاد (أنفيلد) بينما وضع ستيفان وارنوك لاعب بلاكبيرن روفرز الحالي وليفربول السابق إكليلا من الزهور وسط تصفيق حاد وسيل من الدموع من المتفرجين في المدرجات، إلا أن فرناندو توريس عدل الأجواء الحزينة بهدف رائع عقب خمس دقائق عندما هيأ الكرة على صدره وسددها بقوة في الشباك.

< إلا أن السير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد دفع بـ (ماكيدا) في الدقيقة 75 لينقذ حامل لقب الدوري الذي بدا في غير حالته في الأسابيع الاخيرة،وبعد 45 ثانية من نزوله احتفل اللاعب الإيطالي الناشيء بهدف الفوز الذي سجله من أول لمسة له في المباراة.
وكان اللاعب قد حل بديلا يوم الاحد الماضي ليسجل في الوقت المحتسب بدل الضائع في المباراة التي فاز فيها المان يونايتد على أستون فيلا 3-2.
وقال فيرجسون لشبكة «سكاي سبورتس»:«يجب أن تتذكر أن سندرلاند يقاتل من أجل البقاء وكان جمهوره متحمسا للغاية وهذا موقف صعب في حد ذاته».
< واعتقد تشيلسي وبشكل كبير أنه قام بما يكفي عندما سجل ديديه دروجبا هدفين وأضاف مايكل بالاك هدفا وفرانك لامبارد هدفا آخر من ركلة جزاء ليتقدم الفريق 4-صفر على أرضه أمام بولتون.
واستبدل المدرب جوس هيدينك الذي يترقب مباراة الإياب بدوري أبطال أوروبا أمام ليفربول كلا من دروجبا ولامبارد إلا أنه شاهد أمرا مرعبا مع تبعثر فريقه بشكل كبير، فقد سجل لاعبو بولتون أندي أوبرين وكريس باشام وماثيو تيلور ثلاثة أهداف متتالية بشكل سريع وكان الفريق الزائر قريبا من تحقيق أبرز تعادلاته تأثيرا.
وقال المدرب الهولندي هيدينك الذي بدا عليه الذهول:
«ثلاثة أهداف في تسع دقائق..هذا مستحيل بهذا المستوى».
< وأمضى المدرب جاريث ساوثجيت أغلب الموسم وهو في غاية الوقار في تحليله للأداء الضعيف عامة لفريقه ميدلزبره إلا أنه أتاح لنفسه ابتسامة نادرة عقب فوزه الذي كان يحتاجه بشدة على أرضه على حساب فريق هال سيتي 3-1.

< وباتت أيام المجد التي تعود لنهاية 2008 عندما فاز هال على آرسنال وتعادل مع ليفربول أمرا بعيد المنال بالنسبة للمدرب فيل براون.
وقال براون مع اقتراب نهاية أول تجربة لهال في الدوري الممتاز الانجليزي عقب ما يقرب من قرن من الزمان من بداية ممارسة النادي لكرة القدم:«الضغط بدأ في التزايد».















