أزمة المياه وارتفاع أسعار الوقود حديث مواطني حوطة لحج في العيد

> الحوطة «الأيام» خاص:

> طغت ازمة المياه وارتفاع اسعار الوقود على فرحة العيد بمدينة الحوطة بلحج حيث عاش المواطنون منذ الأيام الاخيرة من رمضان ان لم نقل كلها في اغلب المناطق ازمة مياه خانقة لم تشهدها المدينة من قبل.
وتسببت الازمة في اقبال الناس على شراء المياه من السيارات التي تبيع خزانات المياه ألف لتر بألف ريال مما ضاعف من معاناة الأسر اللحجية.
وانهمك الناس في متابعة حصولهم على المياه بدلا من تبادل التهاني بين ابناء المدينة بمناسبة العيد.
وأزمة المياه تعاني منها المدينة منذ زمن طويل، حيث قال العديد من المواطنين إن هناك أحياء بكاملها لا تصلها خدمة المياه ما دفعهم إلى شراء المياه بشكل منتظم ليدخل في موازنة الاسرة الشهرية الأمر الذي زاد في معاناة المواطنين جراء ما يحدث رغم تطمينات المسئولين بانتهاء الازمة خلال الفترة الحالية خاصة عقب الانتهاء من استكمال مشروع خزان المياه الذي طال انتظاره ولم يكتمل حتى اللحظة.
مصدر مسئول في مؤسسة المياه بالمحافظة ارجع الازمة التي شهدتها المدينة الى حدوث العديد من الانكسارات في انبوب الضخ القادم من الحقل الى المدينة وارجع ذلك الى الانقطاعات المفاجئة للتيار الكهربائي والتي تؤدي الى حدوث مشاكل فنية في عملية الضخ للمياه تؤدي الى حدوث الانكسارات في خط المياه، حيث اشار الى انه خلال الايام الاخيرة من رمضان وايام العيد شهد الخط ما يقارب عشرة انكسارات تسببت في توقف الخدمة عن المواطنين، مبينا ان عمال المؤسسة بذلوا جهودا في إصلاح الاعطال وإعادة الضخ في الخط الواصل الى المدينة.
وكشف المصدر أن المؤسسة المحلية للمياه تعاني اوضاعا مأساوية تسببت في عدم استلام العاملين لمرتباتهم بشكل منتظم، مبينا انه رغم ذلك الا ان هناك جهودا تبذل لاستمرار وصول خدمة المياه الى كل المشتركين.
وطالب المصدر المواطنين بالالتزام بدفع فواتير المياه الشهرية التي تعتبر المورد الوحيد لاستمرار المؤسسة في عملها.
من جانب آخر يدور الحديث في المدينة عن زيادة اسعار الوقود، مشيرين إلى أن ذلك قد يؤدي الى حدوث كارثة لدى الموظف البسيط الذي بالكاد راتبه يغطي مصروفه الشهري.
وقال عدد من المواطنين انه بارتفاع أسعار الوقود ارتفعت أسعار المواصلات وأشياء اخرى سوف ترتفع وتثقل كاهل الموظف. ولا يخلو لقاء يجمع العديد من المواطنين الا وحديث الزيادة في الوقود حاضر بقوة عما سوف يحدث خلال الايام القادمة وكيف سيعلمون ويخططون ويوزعون مرتباتهم بحسب التطورات الجديدة مع املهم في زيادة قريبة لمواجهة الوضع الجديد.

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى