> بغداد «الأيام» أ.ف.ب
ينتظر علماء الآثار اكتشاف حجم الدمار الذي لحق بمدينة نمرود الأثرية في العراق التي قام متطرفو تنظيم الدولة الإسلامية بتجريفها في خطوة اعتبرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “جريمة حرب”.
فبعد الهجمات الوحشية التي تعرض لها متحف مدينة الموصل وإحراق إحدى أهم مكتباتها الشهر الماضي، على يد مسلحي الدولة الإسلامية قام التنظيم بتجريف مدينة نمرود الأثرية، وفقا لوزارة السياحة العراقية.
وقال مسؤولون عراقيون في مجال الآثار، إن مسلحي الدولة الإسلامية جلبوا نهاية الأسبوع شاحنات إلى موقع نمرود الأثري الذي يقع إلى جانب نهر دجلة وعلى بعد ثلاثين كيلومترا إلى الجنوب من مدينة الموصل، كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت في أيدي التنظيم المتطرف في الهجوم الساحق الذي شنه في يونيو. وقال مسؤول رفض كشف اسمه “حتى الآن، لا نعرف إلى أي حد تم تدمير الموقع”.
وتعد نمرود آخر ضحايا الحملة التي يشنها الجهاديون والتي تستهدف آثار العراق الغني بمواقعه الحضارية. وقال عبد الأمير حمداني، وهو عالم آثار عراقي في جامعة ستوني بروك الأميركية، لوكالة فرانس برس “أنا فعلا محطم، الأمر مجرد وقت، فنحن ننتظر شريط الفيديو، الأمر محزن”.
فبعد الهجمات الوحشية التي تعرض لها متحف مدينة الموصل وإحراق إحدى أهم مكتباتها الشهر الماضي، على يد مسلحي الدولة الإسلامية قام التنظيم بتجريف مدينة نمرود الأثرية، وفقا لوزارة السياحة العراقية.
وقال مسؤولون عراقيون في مجال الآثار، إن مسلحي الدولة الإسلامية جلبوا نهاية الأسبوع شاحنات إلى موقع نمرود الأثري الذي يقع إلى جانب نهر دجلة وعلى بعد ثلاثين كيلومترا إلى الجنوب من مدينة الموصل، كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت في أيدي التنظيم المتطرف في الهجوم الساحق الذي شنه في يونيو. وقال مسؤول رفض كشف اسمه “حتى الآن، لا نعرف إلى أي حد تم تدمير الموقع”.
وتعد نمرود آخر ضحايا الحملة التي يشنها الجهاديون والتي تستهدف آثار العراق الغني بمواقعه الحضارية. وقال عبد الأمير حمداني، وهو عالم آثار عراقي في جامعة ستوني بروك الأميركية، لوكالة فرانس برس “أنا فعلا محطم، الأمر مجرد وقت، فنحن ننتظر شريط الفيديو، الأمر محزن”.

















