مــعـــادلـــــة

> صابرين الحسني

> البوحُ في حضرتكَ كالاعتراف أمام كاهن خلف غرفة الاعتراف تَنزّه عن الذنوب
جئتك مذنبةً بك.. أعترف بجريمتي
لقد انتهكتْ تلك الوردة حقوقها ونزعتْ جذورها من وطنها، لكي تعيش بمكانٍ آخر خارقةً قوانين الطبيعة!!
ومعادلة “نيوتن” في الجاذبية، فلا هي وردةٌ تعطي، ولا هي ارتوت بالماء لتعيش.
فلماذا الخجلُ من حبٍ يتطهّرُ في اليوم خمس مرات؟
فالخجلُ صفةٌ إن توارت لا بُدّ مِنها، ولكن الأجمل فيها لم أسمعه منك..
أنت لست غريبًا.. أنت تنسابُ من كل جميلٍ رغبتُ بهِ..
تتجمّعُ من كل مُعرَّف لدي، وتَمتزجُ لتكون دِرعاً أضعهُ على صدري من طعنات الذنوب..
كيف لك الحق في نعت نفسك بالجبن من هذا الحب ؟!
وقد كنت سيفي الذي حَرّرَ موطن القلبِ من الاحتلال..
كيف لي أن أجدك ولا أحبك لا أعشقك لا ولا..؟!
لن أتعامل مع مُسمّيات وضعها من لا يعرفك
ففي مضمون بحثك عني ومقابله
وهجًا..!! لا يُنظَر لهُ إلاّ بخشوع.
أعجز عن فهم ما أنا فيه.. وتجربتك للمعادلة..!!
لكنّي خشيتُ أن أسألك، فيكون الجواب مُسمّيَيَن أتحاشهما!! :
العنصر الخامل الذي له مكان بالقلب، ولكنه لا يَدخلُ في أي تفاعل !!
أو العامل الحفّاز الذي يشترك في التفاعل ولاينتج..!
حين تَجمعُ عددًا مع عدد آخر، يكون الناتج في مدّ أصابعك -أقصد بهذا- ملموسًا.
ولكن عندما نضعُ العمليات الحسابية الأربع، تُرصَد نسبة تردد القلب بمقياس “رختر”.
فإن “الخوارزمي” يقفُ مذهولًا للناتج!!.
إن كنت أنت فعلًا أعجوبةً في كوكبي، فلا تَجد كلامي معك غريبًا بعض الشيء، ولا تُفكِّر بأني عجزتُ عن وصفك بالحروف فاستعنتُ بالأرقام..
وحدها كلّ الحروف تَعجزُ عن إعجابها بغرور جنوني بك
وإن وجدت تكاملًا.. يقتضي
أن تكون نهاية الدالة (س) جوابه (1) هو أنت، فإنك دائمًا على محاور القلب تؤول إلى مالا نهاية...
أخيرًا..
كم كان ناتج تلك العمليات؟!!
مُدهشةٌ الإجابةٌ حقًا!!! (1)
أقصد أنت...
صابرين الحسني

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى