> محمد صالح الداعري
قد يقول البعض متسائلين: لماذا نكتب عن الأيام الوطنية؟ لرؤيتهم أن الحديث عنها أصبح مملا.. فنقول لهم: إن الأيام الوطنية لها أهميتها في تكريس أحداثها العظيمة لدى الجيل الجديد لكي تزرع فيهم الروح الوطنية، وتعلقهم بحب الوطن.. هذا هدف بسيط من أهداف التذكير بالأيام الوطنية..
لذا سأكتب عن الذكرى الخمسين لاستقلال وطننا الجنوبي، ومع إطلالة فجر نوفمبر المجيد نوفمبر التاريخ، يوم الإستقلال الوطني الـ30 من نوفمبر عام 1967م، من قبضة الاحتلال البريطاني البغيض.. ذلك اليوم يعيد إلى ذاكرتنا مجدداً ما سجله الشعب الجنوبي من تاريخ مضيء وناصع البياض، يحتذي به في كل ذكرى نوفمبرية من كل عام كل جنوبي شريف، كمناسبة وطنية خالدة وذكرى للتاريخ المشرف لأولئك الأبطال الرجال المناضلين الذين ناضلوا وضحوا بأرواحهم من أجل الحرية والاستقلال، وفجروا ثورة الشعب المباركة ضد الاستعمار البريطاني حتى النصر المؤزر على أكبر قاعدة بريطانية مستعمرة للجنوب العربي، ورحيل المستعمر من أرض الجنوب رحيلاً أبدياً، على أيدي أولئك المناضلين الذين تحملوا مسئولية النضال المسلح لثورة مسلحة هزت براكين كل مستعمر وخائن، وامتد لهيب ثورة أكتوبر المباركة إلى كل أرض الجنوب، حتى تمكن الشعب الجنوبي من نيل استقلاله المجيد في الـ30 من نوفمبر 1967م، واعترفت بريطانيا بدولة الجنوب وأنها كانت تحتلها وقامت بتسليمها الاستقلال، وأعترف العالم بذلك بالجمهورية الوليدة وبحدودها المعترف بها براً وبحراً وجواً كدولة مستقلة لها سيادتها وكيانها الجغرافي.
وبالتالي يعتبر يوم الـ30 نوفمبر من كل عام عيداً وطنياً للجمهورية المستقلة باسمها جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية. وعلى طريق نوفمبر الخالد تهلّ على الشعب الجنوبي هذه المناسبة لهذا العام للاحتفال بذكراها الخمسين وشعبنا الجنوبي قد حقق انتصارات عظيمة وكبيرة في مسيرته التاريخية والنضالية خلال الأعوام الماضية.. وتمثل هذا الانتصار العظيم للشعب ومقاومته الباسلة على نظام صنعاء المتعجرف الذي اجتاح الجنوب بقوة السلاح عام 1994م تحت مبررات واهية، واحتلال همجي أباح لنفسه كل المحظورات اللا إنسانية التي ارتكبها بحق شعب الجنوب.. ولكنه لم يفهم تاريخ الجنوب ولم يدرك أن المعادلة ستتغير بأن الرفض له سيكون من قبل الشعب الجنوبي الذي ينشد الحرية والاستقلال، وكان الخيار المتاح أمام شعبنا الجنوبي التحرير والاستقلال ولا رجعة عن ذلك.
ومن أجل ذلك قدم التضحيات لهزيمة الاحتلال العفاشي الحوثي القبلي والملكي المتخلف المدعوم هذه المرة إيرانياً، والذي يهدف للتوسع والسيطرة على المنطقة العربية، وقد هزم بالفعل في الغزو الأخير عام 2015م على أرض الجنوب، وخرج منها مدحوراً ذليلاً.
ولذا يجب أن نستثمر هذه المناسبة الوطنية العظيمة للحفاظ على الانتصارات ماضيا وحاضرا، ومن خلال التمسك والتوحد والابتعاد عن الإساءة، والعمل على غرس الاحترام المتبادل.. ويجب العمل بمبادئ التسامح والتصالح التي تعتبر قاعدة أساسية نحو بناء الدولة التي سعينا لها منذ سنوات، وتعتبر قاعدة صلبة لعملنا وسلوكنا والاحتكام إلى مبدأ التشاور والتفاهم على حل القضايا الخلافية إن وجدت، منطلقين بهذا المبدأ الأخلاقي من ديننا الإسلامي الحنيف، وبالتالي عدم السماح بالمساس بالقضية الجنوبية التي هي قضية الشعب الكبرى وأهدافها الأولى في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية المحتلة على ترابها وحدودها المعترف بها دولياً قبل عام 1990م، وينظر الجميع إلى المستقبل المنشود الذي ضحى من أجله خيرة أبنائنا ورجالنا.. وعلينا جميعاً الوقوف صفاً واحداً خلف المجلس الانتقالي لقيادة المرحلة الحالية والقادمة، وصولاً إلى هدف الجميع في استعادة دولتنا الجنوبية كما كانت وأفضل.
محمد صالح الداعري
لذا سأكتب عن الذكرى الخمسين لاستقلال وطننا الجنوبي، ومع إطلالة فجر نوفمبر المجيد نوفمبر التاريخ، يوم الإستقلال الوطني الـ30 من نوفمبر عام 1967م، من قبضة الاحتلال البريطاني البغيض.. ذلك اليوم يعيد إلى ذاكرتنا مجدداً ما سجله الشعب الجنوبي من تاريخ مضيء وناصع البياض، يحتذي به في كل ذكرى نوفمبرية من كل عام كل جنوبي شريف، كمناسبة وطنية خالدة وذكرى للتاريخ المشرف لأولئك الأبطال الرجال المناضلين الذين ناضلوا وضحوا بأرواحهم من أجل الحرية والاستقلال، وفجروا ثورة الشعب المباركة ضد الاستعمار البريطاني حتى النصر المؤزر على أكبر قاعدة بريطانية مستعمرة للجنوب العربي، ورحيل المستعمر من أرض الجنوب رحيلاً أبدياً، على أيدي أولئك المناضلين الذين تحملوا مسئولية النضال المسلح لثورة مسلحة هزت براكين كل مستعمر وخائن، وامتد لهيب ثورة أكتوبر المباركة إلى كل أرض الجنوب، حتى تمكن الشعب الجنوبي من نيل استقلاله المجيد في الـ30 من نوفمبر 1967م، واعترفت بريطانيا بدولة الجنوب وأنها كانت تحتلها وقامت بتسليمها الاستقلال، وأعترف العالم بذلك بالجمهورية الوليدة وبحدودها المعترف بها براً وبحراً وجواً كدولة مستقلة لها سيادتها وكيانها الجغرافي.
وبالتالي يعتبر يوم الـ30 نوفمبر من كل عام عيداً وطنياً للجمهورية المستقلة باسمها جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية. وعلى طريق نوفمبر الخالد تهلّ على الشعب الجنوبي هذه المناسبة لهذا العام للاحتفال بذكراها الخمسين وشعبنا الجنوبي قد حقق انتصارات عظيمة وكبيرة في مسيرته التاريخية والنضالية خلال الأعوام الماضية.. وتمثل هذا الانتصار العظيم للشعب ومقاومته الباسلة على نظام صنعاء المتعجرف الذي اجتاح الجنوب بقوة السلاح عام 1994م تحت مبررات واهية، واحتلال همجي أباح لنفسه كل المحظورات اللا إنسانية التي ارتكبها بحق شعب الجنوب.. ولكنه لم يفهم تاريخ الجنوب ولم يدرك أن المعادلة ستتغير بأن الرفض له سيكون من قبل الشعب الجنوبي الذي ينشد الحرية والاستقلال، وكان الخيار المتاح أمام شعبنا الجنوبي التحرير والاستقلال ولا رجعة عن ذلك.
ومن أجل ذلك قدم التضحيات لهزيمة الاحتلال العفاشي الحوثي القبلي والملكي المتخلف المدعوم هذه المرة إيرانياً، والذي يهدف للتوسع والسيطرة على المنطقة العربية، وقد هزم بالفعل في الغزو الأخير عام 2015م على أرض الجنوب، وخرج منها مدحوراً ذليلاً.
ولذا يجب أن نستثمر هذه المناسبة الوطنية العظيمة للحفاظ على الانتصارات ماضيا وحاضرا، ومن خلال التمسك والتوحد والابتعاد عن الإساءة، والعمل على غرس الاحترام المتبادل.. ويجب العمل بمبادئ التسامح والتصالح التي تعتبر قاعدة أساسية نحو بناء الدولة التي سعينا لها منذ سنوات، وتعتبر قاعدة صلبة لعملنا وسلوكنا والاحتكام إلى مبدأ التشاور والتفاهم على حل القضايا الخلافية إن وجدت، منطلقين بهذا المبدأ الأخلاقي من ديننا الإسلامي الحنيف، وبالتالي عدم السماح بالمساس بالقضية الجنوبية التي هي قضية الشعب الكبرى وأهدافها الأولى في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية المحتلة على ترابها وحدودها المعترف بها دولياً قبل عام 1990م، وينظر الجميع إلى المستقبل المنشود الذي ضحى من أجله خيرة أبنائنا ورجالنا.. وعلينا جميعاً الوقوف صفاً واحداً خلف المجلس الانتقالي لقيادة المرحلة الحالية والقادمة، وصولاً إلى هدف الجميع في استعادة دولتنا الجنوبية كما كانت وأفضل.
محمد صالح الداعري

















