> محمد أنور الشعبي
رغم شحة الإمكانيات والصعوبات التي تواجه ابناء الصبيحة الأبطال إلا انهم مايزالون مستميتين في مواجهة قوى البغي والتسلط من اتباع المد الشيعي الفارسي.
تقدم الصبيحة يوميا خيرة ابنائها في سبيل الدفاع عن الوطن.. إلا أن الشرعية والتحالف العربي تركوا مؤخرا الصبيحة والمناطق التابعة لها تخوض حربها مع المليشيات الحوثعفاشية لوحدها في الجبال الحدودية المحاذية لقرى الصبيحة دون اي دعم عسكري او لوجستي يذكر.
إن الحوثيين وقوات صالح شنوا هجوما واسعا هذه المرة وتمكنوا في الايام القليلة الماضية بدعم من مشايخ القبيطة والقرى المجاورة لجبال الركيزة وسبيت والكربة من السيطرة على تلك المرتفعات الجبلية التي تعد من المواقع الاستراتيجية الهامة في وادي شعب والمطلة على كافة مناطق الصبيحة امتدادا الى الوهط، والتي مكنت العدو من قصف كثير من المناطق في وادي شعب وصولا إلى مديرية طورالباحة نظرا لارتفاعها الشاهق.
وجبال الركيزة تعد من اكبر المرتفعات الجبلية في محافظة لحج وتطل على كافة مناطق الصبيحة وصولا الى منطقة الوهط في محافظة لحج، ومن على قمم هذه الجبال المرتفعة يمكن مشاهدة أهم المنشآت الحيوية في محافظة عدن، وعلى وجه الخصوص بمديرية البريقة، والتي توجد بها مصافي النفط، كما ستمكن العدو أيضا من قصف كثير من المواقع الاستراتيجية في محافظتي عدن ولحج.
وقد نزحت الغالبية من الأسر القاطنة في وادي شعب الى مناطق عدن ولحج والقرى المجاورة لمديرية طورالباحة بعد القصف العشوائي لقوات الحوثي وصالح على منازلهم الواقعة تحت تلك الجبال التي تمكن الانقلابيون من السيطرة عليها وتمكنهم من قصف السيارات التي أجلت النازحين من قراهم الى عدن ولحج ومناطق اخرى قريبة من مديرية طور الباحة.
ويعيش النازحون أوضاعا مأساوية صعبه جدا نظرا لتهجيرهم من منازلهم بسبب شدة القصف العشوائي، وكثير من الاسر تعيش تفتقر لأبسط الخدمات ومقومات العيش الكريم أضطرت عند النزوح إلى بيع كل ما تملكه من أغنام وأبقار وغير ذلك من المصادر التي تعتمد عليها تلك الأسر في الحياة اليومية من أجل أن تخرج من تحت وطأة القصف الذي كان سببا في تهجير كل الأسر من تلك القرى التي أصبحت خاوية من السكان والتي اصبح لا يرى ولا يسمع فيها غير أصوات المدافع وأزير الرصاص التي تتقاطر على رؤوس من لم يستطع مغادرة القرية بسبب الفقر.
ورغم تواطؤ وخذلان العديد من المرتزقة الحالمين بعودة الماضي البغيض الذين سهلوا للمليشيات الوصول الى قمم هذه الجبال المرتفعة، وقصف وتهجير الناس الذين لم يرضوا يوما بحياة الذل والعيش المهين بعيدا عن بيوتهم؛ إلا أن ابناء الصبيحة الابطال واجهوا الغزاة بكل شجاعة وإقدام رغم إمكانياتهم الشحيحة، مقدمين ارواحهم رخيصة في الدفاع عن أرضهم التي تحاول تلك المليشيات التوغل فيها والسيطرة عليها محرزين تقدما نوعيا في تلك المناطق وتحرير العديد من المناطق التابعة لمديرية القبيطة وحيفان التي سيطر الانقلابيون مؤخرا على أجزاء منها، وكذلك العديد من المرتفعات الجبلية في وادي شعب، مسطرين اروع الملاحم البطولية في تلك الجبال الوعرة وسط غياب وتهميش متعمد من قبل إعلام الشرعية والتحالف العربي الذي بات يتحرك وفق أجندة محددة، وكذلك رغم عدم مدهم بالعتاد العسكري الكافي والمناسب من قبل التحالف والشرعية.
فمن هنا نناشد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بدعم جبهات الصبيحة عسكريا ولوجستيا وماديا، فالمقاتلون من أبناء الصبيحة لا تتوفر لديهم سيارة لإسعاف جرحاهم ويقطعون مسافات طويلة في تلك الجبال والوديان والهضاب والتلال لإسعاف جرحى المقاومة، كما أنه لا يوجد مستشفى مناسب لعلاج الجرحى الذين يموتون بسبب بعد المسافة الى مستشفى طور الباحه العام المهدد بالاغلاق جراء شح الادوية وغياب الطواقم الطبية للمستشفى.
لماذا هذا العقاب والتهميش يا سيادة الرئيس لأبناء الصبيحة الذين كان لهم النصر الاكبر والانتصارات المشرفة على العدو في كل من كرش وباب المندب وفي حيفان وعدن وقاعدة العند الجوية، إضافة إلى مشاركتهم في الجبهات الأخرى في عموم ارجاء المحافظات الجنوبية المحررة.
تقدم الصبيحة يوميا خيرة ابنائها في سبيل الدفاع عن الوطن.. إلا أن الشرعية والتحالف العربي تركوا مؤخرا الصبيحة والمناطق التابعة لها تخوض حربها مع المليشيات الحوثعفاشية لوحدها في الجبال الحدودية المحاذية لقرى الصبيحة دون اي دعم عسكري او لوجستي يذكر.
إن الحوثيين وقوات صالح شنوا هجوما واسعا هذه المرة وتمكنوا في الايام القليلة الماضية بدعم من مشايخ القبيطة والقرى المجاورة لجبال الركيزة وسبيت والكربة من السيطرة على تلك المرتفعات الجبلية التي تعد من المواقع الاستراتيجية الهامة في وادي شعب والمطلة على كافة مناطق الصبيحة امتدادا الى الوهط، والتي مكنت العدو من قصف كثير من المناطق في وادي شعب وصولا إلى مديرية طورالباحة نظرا لارتفاعها الشاهق.
وجبال الركيزة تعد من اكبر المرتفعات الجبلية في محافظة لحج وتطل على كافة مناطق الصبيحة وصولا الى منطقة الوهط في محافظة لحج، ومن على قمم هذه الجبال المرتفعة يمكن مشاهدة أهم المنشآت الحيوية في محافظة عدن، وعلى وجه الخصوص بمديرية البريقة، والتي توجد بها مصافي النفط، كما ستمكن العدو أيضا من قصف كثير من المواقع الاستراتيجية في محافظتي عدن ولحج.
وقد نزحت الغالبية من الأسر القاطنة في وادي شعب الى مناطق عدن ولحج والقرى المجاورة لمديرية طورالباحة بعد القصف العشوائي لقوات الحوثي وصالح على منازلهم الواقعة تحت تلك الجبال التي تمكن الانقلابيون من السيطرة عليها وتمكنهم من قصف السيارات التي أجلت النازحين من قراهم الى عدن ولحج ومناطق اخرى قريبة من مديرية طور الباحة.
ويعيش النازحون أوضاعا مأساوية صعبه جدا نظرا لتهجيرهم من منازلهم بسبب شدة القصف العشوائي، وكثير من الاسر تعيش تفتقر لأبسط الخدمات ومقومات العيش الكريم أضطرت عند النزوح إلى بيع كل ما تملكه من أغنام وأبقار وغير ذلك من المصادر التي تعتمد عليها تلك الأسر في الحياة اليومية من أجل أن تخرج من تحت وطأة القصف الذي كان سببا في تهجير كل الأسر من تلك القرى التي أصبحت خاوية من السكان والتي اصبح لا يرى ولا يسمع فيها غير أصوات المدافع وأزير الرصاص التي تتقاطر على رؤوس من لم يستطع مغادرة القرية بسبب الفقر.
ورغم تواطؤ وخذلان العديد من المرتزقة الحالمين بعودة الماضي البغيض الذين سهلوا للمليشيات الوصول الى قمم هذه الجبال المرتفعة، وقصف وتهجير الناس الذين لم يرضوا يوما بحياة الذل والعيش المهين بعيدا عن بيوتهم؛ إلا أن ابناء الصبيحة الابطال واجهوا الغزاة بكل شجاعة وإقدام رغم إمكانياتهم الشحيحة، مقدمين ارواحهم رخيصة في الدفاع عن أرضهم التي تحاول تلك المليشيات التوغل فيها والسيطرة عليها محرزين تقدما نوعيا في تلك المناطق وتحرير العديد من المناطق التابعة لمديرية القبيطة وحيفان التي سيطر الانقلابيون مؤخرا على أجزاء منها، وكذلك العديد من المرتفعات الجبلية في وادي شعب، مسطرين اروع الملاحم البطولية في تلك الجبال الوعرة وسط غياب وتهميش متعمد من قبل إعلام الشرعية والتحالف العربي الذي بات يتحرك وفق أجندة محددة، وكذلك رغم عدم مدهم بالعتاد العسكري الكافي والمناسب من قبل التحالف والشرعية.
فمن هنا نناشد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بدعم جبهات الصبيحة عسكريا ولوجستيا وماديا، فالمقاتلون من أبناء الصبيحة لا تتوفر لديهم سيارة لإسعاف جرحاهم ويقطعون مسافات طويلة في تلك الجبال والوديان والهضاب والتلال لإسعاف جرحى المقاومة، كما أنه لا يوجد مستشفى مناسب لعلاج الجرحى الذين يموتون بسبب بعد المسافة الى مستشفى طور الباحه العام المهدد بالاغلاق جراء شح الادوية وغياب الطواقم الطبية للمستشفى.
لماذا هذا العقاب والتهميش يا سيادة الرئيس لأبناء الصبيحة الذين كان لهم النصر الاكبر والانتصارات المشرفة على العدو في كل من كرش وباب المندب وفي حيفان وعدن وقاعدة العند الجوية، إضافة إلى مشاركتهم في الجبهات الأخرى في عموم ارجاء المحافظات الجنوبية المحررة.


















