> أحمد عبدربه علوي

أحمد عبدربه علوي
أحمد عبدربه علوي
احسب انه لا مبالغة على الاطلاق في القول بان على الفئة الضالة والمضلة من اصحاب الشطط في القول والفعل اللاعبين بالنار، ومروجي الشائعات ومثيري الفتن والقلاقل والمتاعب ان يحمدوا الله كثيراً على سلامة وطننا من كل سوء وعليهم ان يدعوا الله عز وجل ليل نهار ان يمنح شعبنا الامن والاستقرار واتساع صدور وقلوب ابنائه عما يقوم به من شطط البعض من ابنائه المتلونين الدخلاء على الوطنية وكل ما ينزلقون اليه من ذلك.
ليس هذا فقط بل وازيد على ذلك بالقول ان جميعهم بلا استثناء سواء من هم في المحظورة او المتالقين مع اهدافها او المتعاقدين معهم بالمنفعة او المروجين لافكارهم وغاياتهم يدركون باليقين ان هناك اصراراً شديداً لدى الجهات المسئولة على الاستمرار في مسيرة الاصلاح الاداري والسياسي والاجتماعي التي انطلقت فيها بلادنا بجوار الاصلاح الاقتصادي والتي يجري دعمها وتعميق مسارها وتقوية جذورها بالاصلاح التشريعي ويدركون كذلك ان هناك اصراراً شديداً لدى القيادة السياسية على انه لا رجعة عن مسيرة الديمقراطية ولا تراجع عن مناخ الحرية ولا عودة للحزب الواحد ولا عودة ايضاً للاجراءات الاستثنائية في تحقيق نهضة شاملة وتنمية اقتصادية واجتماعية متكاملة وصولاً إلى ما يستحقه هذا الوطن وهذا الشعب من مكانة لائقة بين دول العالم.
ويدركون ايضا ان دراية وحكمة القيادة السياسية اكثر رسوخاً من شططهم وان حبال الصبر اكثر قوة ومتانة من خلطهم وخطاياهم وان الهدوء اكثر عمقاً وثباتا من دعوتهم واخطائهم وان قامة والترفع عن الصغائر اكبر كثيراً من كل سخافاتهم واسفافهم ولكنني انصحهم الان بالحذر والحيطة فقد تجاوزت سخافاتهم جميع الحدود وباتت مزالق شططهم كثيرة وتعددت خطاياهم وكثرت اخطاؤهم وهو ما يجعل الامل متعذراً في استمرار حبال الصبر ممدودة او رحابة الصدر دائمة.
عليهم ان يدركوا ان امن وامان البلاد والحفاظ على استقرارها خط احمر يجب ان يتوقف عنده الجميع والحذر كل الحذر من تجاوزه او المساس به، وان كل الصبر والحكمة وسعة الصدر يمكن ان تتسع وتمتد لاستيعاب كل الخطايا وتترفع عن كل الصغائر والسخافات ولكنها تتوقف جميعاً اذا ما كان هناك خطر يهدد استقرار البلاد وامن وامان المواطن على يومه وغده ومستقبله.
المواطن الصالح يمكنه ان يتسامح ويترفع فيما يخصه هو كأخ وكمواطن صالح يحب الخير للوطن واهله ولكنه لن يصبر اطلاقاً على اي مساس بالوطن وامنه واستقراره، عليهم ان يعرفوا ان في القانون ما يحمي امن وامان واستقرار الوطن من كل عابث اثيم، وان يدرك كل فاسد وحاسد ان الوطن يتسع للجميع من ابنائه الحقيقيين المخلصين وليس لحاملي الجنسية والازدواجية المخادعة من جماعات (ابو شريحتين!!!).