> علي عبدالله الدويلة
إن الحياة المدنية تتحقق، وهذا من رباعيات المستحيل، إلا عندما يتحرر الإنسان من عبودية النظام المعادي القائم على القهر الفكري والنفسي والصراعات والخلافات السياسية وكل مخلفات رواسب الماضي البغيض المتخلف، ومحاربة أشكال وأنواع الفساد، ومحاسبة الفاسدين والمفسدين، وتذويب الفوارق الطبقية والامتيازات البيروقراطية ما بين مختلف الطبقات والتفرقة العنصرية، وتحسين مستوى معيشة المواطن، ونشر الوعي الثقافي والإنساني، وبناء الجيش الوطني الشامل باعتباره قوة ضاربة لا تقهر لحماية البلاد، وغرس مجمل من المفاهيم والقيم والمثل العليا والمبادئ الإنسانية والسلوكيات الأخلاقية في نفوس المواطنين. فكل هذه العوامل والمقومات الأساسية تشير إلى أن المقياس الحقيقي في رقي وتطور الأمم هي الأخلاق.
فهل استطاعت هذه الأجيال استخدام البيئة واكتشاف منابع لثروتها النفطية لأجل سعادتها أكثر مما استطاعت غيرها من الدول العربية المجاورة، ونحن نعرف جيداً أن لكل أمة مقدارا من الثروة النفطية؟ وهل استطاعت اليوم أن تسعد بثروتها شعبها؟ وهل استخدمت العلم أحسن مما استخدمه أباؤنا؟ وهل قلت الوفيات وتحسنت صحتها؟ وأظن أن هذه الأسئلة، التي حددت بهذا الشكل، ليست الإجابة عليها عسيرة.
ولأجل تطوير ورقي الأمة يجب علينا الالتزام بالمقاييس والمعايير الحقيقية التي يقوم عليها النظام الديمقراطي العادل بناء الدولة المدنية الحديثة، وحتى يستطيع اللحاق بالمجتمعات المدنية التي قطعت شوطاً كبيراً في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها من المجالات الأخرى، وأصبحت تعتمد على ثروتها النفطية، وتسخرها نحو الصالح العام في بناء المؤسسات الحكومية للقطاع العام، مثل المدارس والمصانع الإنتاجية والمساجد والمنتزهات والحدائق العامة، وحيث استطاعت الكثير من الأسر الاجتماعية أن توازن بين دخلها وخرجها، وتفرق بين المواد الغذائية الضرورية والسلع الكمالية، وهو ما جعل هذه الأسر تعيش في استقرار وسعادة وأكثر استعداداً في تحسين معيشتها، وكم أمة كانت ثروتها كبيرة، ولكنها لم تعرف كيف تستخدمها، وربما إذا ظهرت أمة أخرى لغيرت صحراءها بستاناً، وجعلت ترابها ذهبا.
علي عبدالله الدويلة
فهل استطاعت هذه الأجيال استخدام البيئة واكتشاف منابع لثروتها النفطية لأجل سعادتها أكثر مما استطاعت غيرها من الدول العربية المجاورة، ونحن نعرف جيداً أن لكل أمة مقدارا من الثروة النفطية؟ وهل استطاعت اليوم أن تسعد بثروتها شعبها؟ وهل استخدمت العلم أحسن مما استخدمه أباؤنا؟ وهل قلت الوفيات وتحسنت صحتها؟ وأظن أن هذه الأسئلة، التي حددت بهذا الشكل، ليست الإجابة عليها عسيرة.
ولأجل تطوير ورقي الأمة يجب علينا الالتزام بالمقاييس والمعايير الحقيقية التي يقوم عليها النظام الديمقراطي العادل بناء الدولة المدنية الحديثة، وحتى يستطيع اللحاق بالمجتمعات المدنية التي قطعت شوطاً كبيراً في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها من المجالات الأخرى، وأصبحت تعتمد على ثروتها النفطية، وتسخرها نحو الصالح العام في بناء المؤسسات الحكومية للقطاع العام، مثل المدارس والمصانع الإنتاجية والمساجد والمنتزهات والحدائق العامة، وحيث استطاعت الكثير من الأسر الاجتماعية أن توازن بين دخلها وخرجها، وتفرق بين المواد الغذائية الضرورية والسلع الكمالية، وهو ما جعل هذه الأسر تعيش في استقرار وسعادة وأكثر استعداداً في تحسين معيشتها، وكم أمة كانت ثروتها كبيرة، ولكنها لم تعرف كيف تستخدمها، وربما إذا ظهرت أمة أخرى لغيرت صحراءها بستاناً، وجعلت ترابها ذهبا.
علي عبدالله الدويلة



















