> أحمد عبدربه علوي
لا يشك أحد أن هناك دولاً معروفة تتآمر علينا ولا تريد لبلادنا الخير والأمن والأمان والاستقرار والنهوض، بل تريد تكرار ما فعلته في السابق في لبنان، والآن في العراق وسوريا وليبيا واليمن وغيرها من الدول التي هي على وشك الانهيار.
إن الدول صانعة الإرهاب هي من تؤويه وتشجعه وبعد ذلك تتحدث عن مواجهته، فالإرهاب صناعة قادة الدول التي تسعى للهيمنة على البلدان المستقرة كمصر والبحرين، وكذا لبنان والسعودية الجارة الكبرى التي لها شأن كبير في المنطقة هي الأخرى، لا يدرك صانعوا الإرهاب أنه ليس له أمان ولا مكان ولا زمان، ومن السهل أن يصل إليهم كما حدث مؤخراً في فرنسا وبريطانيا وتسلق الإرهاب إليها.
تعالوا نتكاتف من أجل سلامة الوطن، ودعونا من الشعارات والبيانات والتهليل، فلا وقت للكلام، والعمل هو السبيل الوحيد للتصدي لأي مخاطر، فيجب علينا الاعتماد على أنفسنا بالسعي جميعناً لاستتباب الأمن والاستقرار والطمأنينة والسكينة للمواطنين دون النظر للوراء، يكفي بأننا وبلادنا في خانة وراء مدة خمسين عاماً ونحن في ضياع وفوضى وحروب، كفى.. كفى.. وحذار من الإحباط فهو يؤدي للهلاك والفقر والضياع.
كلنا طعنّا بلادنا.. من زرع الفساد ونما على يديه واستفاد منه، ومن تستر، وحتى من سكت راغماً عنه، كلنا أضعناها، وكلنا سيحاسب عليها، بلادنا وحدها من ترقد في العناية المركزة، جميعنا حولها نراقبها من وراء نافذة، منا من يرثي لحالها ويتألم من أجلها ويدعو لها ولا يدري وسيلة لإنقاذها، وكذلك من يسرع يغسل يديه من دمائها متوارياً غير عابئ بها، وما يشغله فقط هو الإفلات من ثبوت جريمة عليه بالشروع لسنوات في قتلها، فيما يقف بيننا من تسلم في الخفاء دفعة أجر خارجي مشبوه لقاء ما فعله بها، ويترقب سانحة للإجهاز عليها ونزع أجهزة التنفس الصناعي عنها كي تلفظ أنفاسها ويقبض ما تبقى له لقاء موتها، مسكينة يا أمي حتى الأمناء من أبنائك من معهم دواؤك لا يستطيعون حتى الدخول به عليك.
كلنا والله سيدفع الثمن المذنب والبريء خافضي الرؤوس، سنقف يوماً خجلاً أمام التاريخ عندما يحين وقت الحساب، لكن إلى ذلك مازالت فرصة التوبة أمامنا، فكعادتها تغفر، وبحكم مشاعر الأم ستصفح حتى وإن بقيت مراراة في حلقها، الوقت لم يفت بعد لتتعافى بلادنا وتخرج من الغرفة الضيقة، الرهان فحسب أن تنفض عنا كل اختلاف، ما أحوجكم بني وطني اليوم قبل الغد إلى أن تكونوا يداً واحدة، وعقلاً واحداً، وكلمة واحدة، لا مصالح أو أجندات، وحدها بلدنا التي تعنيكم.
السؤال الآن: إلى متى هذا الجدل البيزنطي الذي سيؤدي بنا جميعاً؟ صوت العقل يحسم المسألة برمتها.
مطالب الشباب الذين قادوا أشرف ثورة في تاريخنا الحديث في بلادنا شمال وجنوب اليمن، تمت تلبيتها أو على الأغلب معظمها وأهمها، فلمَ الإبقاء أذن على حالة الشلل التي أصابت الشارع اليمني وتهوي به إلى الفوضى على كل المستويات؟
لا ننكر أن هناك حالات كثيرة أصابت نفوس الشعب اليمني شماله وجنوبه لما يدور حوله الآن من أحداث منها الحروب الدائرة في أكثر من مكان وعدم الشعور بالأمان والخوف من بكرة، والقلق النفسي والتوتر حتى وصل بنا الأمر لعدم تصديق بعضنا البعض حتى أصبحنا نكذب الصادق، وساد المجتمع فئات لم نكن نسمع بها كل هذه الرواسب الاجتماعية طغت على وجه البراءة الإنسانية التي كنا نعيشها ويرجع كما يبدو، إن تلك الحالات التي كدرت صفو الحياة الهادئة عديدة ولا ندري من أين نبدأ لإصلاحها اقتصادياً وأمنياً واجتماعياً ودينياً وتعليمياً، حتى أصاب المرض الضمائر نفسها، فلا يمر علينا يوم إلا ونسمع عن حادثة غريبة تهز المجتمع من بشاعتها ترجع أسبابها لعنصر من العناصر السالفة - حوادث خطف، قتل متعمد نسف، وسرقة سيارات وانتهاكات أعراض وسرقات محلات الصرافة وأصبح الكل يخاف على نفسه من المجتمع وأفراده، فمن عنده الآن المقدرة سوى العناية الإلهية وحدها هي القادرة على إلقاء السكينة والهدوء والأمان والاطمئنان كما كنا بالماضي البعيد إلا إذا أصلحنا نفوسنا وتطهرنا لعل الله يصلح ذات بيننا، حيث قال عز وجل: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، ومن عنده الحلول فليتقدم رحمة بنا مما نعانيه اليوم في هذا الزمن الرديء.
إن الدول صانعة الإرهاب هي من تؤويه وتشجعه وبعد ذلك تتحدث عن مواجهته، فالإرهاب صناعة قادة الدول التي تسعى للهيمنة على البلدان المستقرة كمصر والبحرين، وكذا لبنان والسعودية الجارة الكبرى التي لها شأن كبير في المنطقة هي الأخرى، لا يدرك صانعوا الإرهاب أنه ليس له أمان ولا مكان ولا زمان، ومن السهل أن يصل إليهم كما حدث مؤخراً في فرنسا وبريطانيا وتسلق الإرهاب إليها.
تعالوا نتكاتف من أجل سلامة الوطن، ودعونا من الشعارات والبيانات والتهليل، فلا وقت للكلام، والعمل هو السبيل الوحيد للتصدي لأي مخاطر، فيجب علينا الاعتماد على أنفسنا بالسعي جميعناً لاستتباب الأمن والاستقرار والطمأنينة والسكينة للمواطنين دون النظر للوراء، يكفي بأننا وبلادنا في خانة وراء مدة خمسين عاماً ونحن في ضياع وفوضى وحروب، كفى.. كفى.. وحذار من الإحباط فهو يؤدي للهلاك والفقر والضياع.
كلنا طعنّا بلادنا.. من زرع الفساد ونما على يديه واستفاد منه، ومن تستر، وحتى من سكت راغماً عنه، كلنا أضعناها، وكلنا سيحاسب عليها، بلادنا وحدها من ترقد في العناية المركزة، جميعنا حولها نراقبها من وراء نافذة، منا من يرثي لحالها ويتألم من أجلها ويدعو لها ولا يدري وسيلة لإنقاذها، وكذلك من يسرع يغسل يديه من دمائها متوارياً غير عابئ بها، وما يشغله فقط هو الإفلات من ثبوت جريمة عليه بالشروع لسنوات في قتلها، فيما يقف بيننا من تسلم في الخفاء دفعة أجر خارجي مشبوه لقاء ما فعله بها، ويترقب سانحة للإجهاز عليها ونزع أجهزة التنفس الصناعي عنها كي تلفظ أنفاسها ويقبض ما تبقى له لقاء موتها، مسكينة يا أمي حتى الأمناء من أبنائك من معهم دواؤك لا يستطيعون حتى الدخول به عليك.
كلنا والله سيدفع الثمن المذنب والبريء خافضي الرؤوس، سنقف يوماً خجلاً أمام التاريخ عندما يحين وقت الحساب، لكن إلى ذلك مازالت فرصة التوبة أمامنا، فكعادتها تغفر، وبحكم مشاعر الأم ستصفح حتى وإن بقيت مراراة في حلقها، الوقت لم يفت بعد لتتعافى بلادنا وتخرج من الغرفة الضيقة، الرهان فحسب أن تنفض عنا كل اختلاف، ما أحوجكم بني وطني اليوم قبل الغد إلى أن تكونوا يداً واحدة، وعقلاً واحداً، وكلمة واحدة، لا مصالح أو أجندات، وحدها بلدنا التي تعنيكم.
السؤال الآن: إلى متى هذا الجدل البيزنطي الذي سيؤدي بنا جميعاً؟ صوت العقل يحسم المسألة برمتها.
مطالب الشباب الذين قادوا أشرف ثورة في تاريخنا الحديث في بلادنا شمال وجنوب اليمن، تمت تلبيتها أو على الأغلب معظمها وأهمها، فلمَ الإبقاء أذن على حالة الشلل التي أصابت الشارع اليمني وتهوي به إلى الفوضى على كل المستويات؟
لا ننكر أن هناك حالات كثيرة أصابت نفوس الشعب اليمني شماله وجنوبه لما يدور حوله الآن من أحداث منها الحروب الدائرة في أكثر من مكان وعدم الشعور بالأمان والخوف من بكرة، والقلق النفسي والتوتر حتى وصل بنا الأمر لعدم تصديق بعضنا البعض حتى أصبحنا نكذب الصادق، وساد المجتمع فئات لم نكن نسمع بها كل هذه الرواسب الاجتماعية طغت على وجه البراءة الإنسانية التي كنا نعيشها ويرجع كما يبدو، إن تلك الحالات التي كدرت صفو الحياة الهادئة عديدة ولا ندري من أين نبدأ لإصلاحها اقتصادياً وأمنياً واجتماعياً ودينياً وتعليمياً، حتى أصاب المرض الضمائر نفسها، فلا يمر علينا يوم إلا ونسمع عن حادثة غريبة تهز المجتمع من بشاعتها ترجع أسبابها لعنصر من العناصر السالفة - حوادث خطف، قتل متعمد نسف، وسرقة سيارات وانتهاكات أعراض وسرقات محلات الصرافة وأصبح الكل يخاف على نفسه من المجتمع وأفراده، فمن عنده الآن المقدرة سوى العناية الإلهية وحدها هي القادرة على إلقاء السكينة والهدوء والأمان والاطمئنان كما كنا بالماضي البعيد إلا إذا أصلحنا نفوسنا وتطهرنا لعل الله يصلح ذات بيننا، حيث قال عز وجل: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، ومن عنده الحلول فليتقدم رحمة بنا مما نعانيه اليوم في هذا الزمن الرديء.


















