أمين عام مؤتمر حضرموت الجامع يلتقي جريفيثس

عمّان «الأيام» خاص:

التقى الأمين العام لمؤتمر حضرموت الجامع، د. عبدالقادر بايزيد، أمس، بمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، السيد مارتن جريفيثس، بالعاصمة الأدرنية عمّان.

وفي اللقاء أطلع بايزيد المبعوث الأممي إلى اليمن على لمحة عن حضرموت ودورها ومؤتمر حضرموت الجامع منذ مرحلته التحضيرية وحتى هذه الأيام التي تصادف مرور عام على انعقاده.. وشرح للمبعوث الأممي الأدوار البطولية التي تضطلع بها النخبة الحضرمية في تثبيت الأمن والاستقرار تحت قيادة المنطقة العسكرية الثانية وبتوجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي ودعم التحالف العربي وفي مقدمته الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح الأمين العام بأن مخرجات مؤتمر حضرموت الجامع التي توافق عليها أبناء حضرموت بمختلف توجهاتهم وحظيت بتأييد شعبي حضرمي في الداخل والخارج قد أقرها المؤتمر كبرنامج عمل يعمل على تحقيقها عبر قيادته وهيئاته واستعادة حقوق حضرموت السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. كما عبر عن ارتياحه وتقديره للجهود التي يبذلها المبعوث الأممي، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الجنوبية والتي تضمنتها إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، والمطالبة بالإصغاء للصوت الجنوبي واشراكهم في أي تسوية سياسية قادمة، مشيرًا إلى أنه «بدون ذلك لن تكون هناك تسوية عادلة».

من جانبه أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أن مهمته الحالية استكمال اللقاءات بمختلف المكونات الفاعلة من أجل تكوين إطار عام لبرنامج عمله خلال المرحلة القادمة والذي سيتضمنه التقرير الذي سيقدمه لمجلس الأمن خلال الأيام القادمة.

وأعرب السيد مارتن جريفيثس عن اهتمامه بمؤتمر حضرموت الجامع الذي وصفه بأنه «مكون فريد استطاع أن يجمع تحت مظلته مختلف التوجهات، وحدد لنفسه أهدافًا واضحة»، متطلعًا إلى «أن يكون لمؤتمر حضرموت الجامع دور في المرحلة القادمة».

وأثنى جريفيثس على الدور الذي يضطلع به أبناء حضرموت في الداخل والخارج. وذكر أنه كان يتوق لزيارة المكلا لكن أسبابًا قاهرة حالت بينه وبين تحقيقها.. مؤكدا أنه يعمل على ترتيب زيارة خاصة للمكلا في وقت لاحق.

حضر اللقاء نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، معين شريم. ​