> جهاد عوض
تخيل وضع نفسك يوما وأنت في نوم عميق في بيتك ولا احد يدري نمت جائعا او شبعانا
إلا بصوت انفجار يدوي صوته المكان و يهز الابواب والجدران ولا علم لك به مسبقا او اعلان.. أكيد ستنتفض من على فراشك ويهتز جسدك، بل ستنهض مكدورا مذعورا، والله يستر أن لم تدس أحدا في طريقك.. تقوم وانت في حالة يرثى لهاـ تستّطلع الأخبار من كل حدب وصوب، وانت متيقن أن الحادث سيخطف معه صديق أو عزيز ممن تعرفهم في المدينة.
وفي لحظة يأتيك الخبر اليقين أن الانفجار ما هو إلا تفجير ألغام وذخائر من مخلفات الحرب،
عبر وسائل الاعلام او رسالة نصية عبر شبكات الهاتف كما تعمل وحاصل في بلدان العالم..
ألم يتوقع القائمون على هذا الأمر ما يسببه ويحدثه تفجير مفاجئ من صدمة وإرباك
وتشتت ذهني ونفسي لهم؟
حتى يتم ازعاجهم وإخافتهم بكذا عمل بدون إشعار أو إنذار!!
إن السكوت المعيب والتجاهل المخيب لمن يهمه الأمر، في إيجاد الحلول والمعالجات
المثلى لهذا الفعل يتعارض من أبسط حقوق الإنسان التي كفلها القانون أن يعيش
المواطن بأمان وسلام ودون خوف وقلق في منزله وبلده.
من ينظر تحت أقدامه لا يستطيع النظر للأمام ورؤية وبناء مستقبله بشكل أفضل..

















