> صنعاء «الأيام» خاص
كثف الحوثيون من لقاءاتهم بمسؤولي السلطات المحلية بصنعاء، التي يسيطرون عليها، والأحزاب السياسية منها حزب اللقاء المشترك، والعلماء والشخصيات الاجتماعية، لتدارك الهزائم الواقعة في صفوفهم، والتي تلحق بمقاتليهم في الساحل الغربي.
والتقى المشاط مع محافظ ريمة المعين حديثا فارس الحباري، حيث قال مصدر: "إن اللقاء ناقش كيف تصبح محافظة ريمة مأوى للحوثيين في حال تم الهجوم على المدينة وتنظيم معسكرات في السهول والوديان وبطون الجبال، لتنفيذ هجمات ارتدادية منها".
وقالت مصادر لـ«الأيام» إنه "تم اختطاف عدد من المواطنين في محافظة ذمار ممن رفضوا الذهاب للجبهات، وينتمون للمؤتمر الشعبي العام، ويتم القبض عليهم أو اختطافهم بتهم التخابر أو العمالة لدول التحالف، أو بأنهم دواعش".
في السياق، اندلعت اشتباكات أمس الأول بين أهالي قرية الذراع بمديرية عتمة في محافظة ذمار والحوثيين أدت إلى قتلى في صفوف الحوثيين، فيما جُرح 3 من المواطنين.
واندلعت الاشتباكات على خلفية رفض الأهالي استفزازات الحوثيين وتهديداتهم وتحديهم لممانعة القبائل إرسال أبنائهم للجبهات، واتهامهم للحوثيين بقتلهم، كما حدث مع حالات عدة سابقة.
وقالت مصادر خاصة إن "زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي وجه أبرز قياداته، وعلى رأسهم مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي، بتكثيف اللقاءات وبذل الأموال وتذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه عملية التحييد لجبهة الحديدة، والذين ينفذون فيها هجمات انتحارية ضد القوات المشتركة والمقاومة الجنوبية المتمثلة بألوية العمالقة الجنوبية، التي تحقق انتصارات كبيرة وفق خطط عسكرية مدروسة وتكتيكات محكمة".
وعقد المشاط أمس الأول لقاء بمحافظ ذمار محمد حسين المقدشي، الذي عينه الحوثيون، لمناقشة تكثيف الجهود والعمل على تلبية رغبات المشايخ، أيا كانت، من أجل دفع العديد من أبنائها والتحشيد القبلي للجبهات، خاصة بعد التقاعس والتراجع الكبير في صفوف المواطنين، وبالذات في ذمار التي تعتبر مخزن الرجال بالنسبة للحوثيين".
في غضون ذلك، لجأ الحوثيون إلى اختطاف الأطفال والشباب واخفائهم قسرا عن أسرهم لرفض آبائهم إرسالهم للجبهات.
في السياق، اندلعت اشتباكات أمس الأول بين أهالي قرية الذراع بمديرية عتمة في محافظة ذمار والحوثيين أدت إلى قتلى في صفوف الحوثيين، فيما جُرح 3 من المواطنين.
واندلعت الاشتباكات على خلفية رفض الأهالي استفزازات الحوثيين وتهديداتهم وتحديهم لممانعة القبائل إرسال أبنائهم للجبهات، واتهامهم للحوثيين بقتلهم، كما حدث مع حالات عدة سابقة.















