> الفيليبين «الأيام» أ ف ب
رست حاملة طائرات أميركية قبالة الفيليبين الثلاثاء في زيارة هي الثالثة في غضون أربعة أسابيع أشار خلالها قائدها الى "الوجود الدائم" لبلاده في المنطقة بينما تثير المطامع العسكرية الصينية توترا.
ورست حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية في مانيلا بعد ابحارها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه وذلك في اطار مهمة تهدف الى طمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة.
وتعرضت بكين للانتقاد عندما حطت قاذفات تابعة لها الشهر الماضي على جزيرة متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي ووردت معلومات بانها نشرت صواريخ على جزيرة أخرى.
وصرح قائد حاملة الطائرات "الدول القلقة إزاء الالتزام الاميركي يمكنها الاطمئنان بوجود روتيني دائم لمجموعة رونالد ريغن الضاربة".
وهذه الزيارة الثالثة منذ أواسط فبراير التي تقوم بها حاملة طائرات أميركية الى الفيليبين أو مياه مجاورة وتأتي في الوقت الذي تعتمد فيه مانيلا مقاربة تتفادى المواجهة مع بكين حول بحر الصين الجنوبي.
وتنقل حاملة الطائرات رونالد ريغن التي يتجاوز طولها (335 مترا) علو برج إيفل 5,500 بحار وأكثر من 70 طائرة.
وكان البنتاغون انتقد سياسة "الترهيب والاكراه" التي تنتهجها الصين عندما أنزلت طائرات قاذفة طويلة المدى للمرة الاولى في مياه متنازع عليها ما جعل كل منطقة جنوب شرق آسيا في مرمى نيرانها.
وقالت مانيلا انها تعمل بشكل وثيق مع الصين وانها تتقدم بشكاوى لكن دون اثارة ضجة لتفادي أي مواجهة.
وتضم مجموعة ريغن الضاربة سفينة "انتيتام" المزودة بصواريخ موجهة والتي قامت مع مدمرة بدورية في اطار حرية الملاحة الشهر الماضي ما أثار غضب بكين.
وقال دالتون الثلاثاء ان أفعال الصين لم تردع الولايات المتحدة عن الابحار في المياه الدولية، وصرح "تقوم البحرية الاميركية بهذه (الدوريات) بشكل روتيني وسنواصل القيام بذلك بشكل روتيني".















