> موسكو «الأيام» أ ف ب
عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء عن أمله في ان تشكل زيارة جون بولتون مستشار الامن القومي للرئيس الاميركي دونالد ترامب "خطوة أولى" نحو تحسين العلاقات الثنائية وسط توتر بين موسكو والغرب.
ويزور مستشار الامن القومي الاميركي المتشدد موسكو للتحضير لقمة بين الرئيسين الاميركي والروسي يحتمل ان تعقد الشهر المقبل في اوروبا.
ولفت بوتين بعد ذلك "آسفا الى ان العلاقات الروسية الاميركية ليست في افضل حال" وعزا الوضع "بقسم كبير الى النزاع السياسي الداخلي الحاد في الولايات المتحدة".
ورد بولتون قائلا "آمل في ان نتمكن من بحث احتمال تحسين التعاون بين روسيا والولايات المتحدة".
وتابع بولتون "نحن نثمن كثيرا لباقتك ونتطلع لكي نعرف كيف تمكنتم من تنظيم مباريات كأس العام لكرة القدم بهذا النجاح".
وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اعلن سابقا انه سيتم خلال اللقاء بحث "الوضع المؤسف" للعلاقات الثنائية وكذلك ابرز القضايا الدولية.
- "مخاطرة"-معروف عن بولتون، السفير الاميركي السابق في الامم المتحدة، تشدده، ودعا مرارا الى فرض عقوبات صارمة على روسيا.
وفي وقت سابق من الاثنين عقد بولتون اجتماعا مغلقا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والنائب الاول لرئيس مجلس الامن الروسي يوري اوشاكوف، بحسب الاعلام الروسي.
وناقش بوتين وترامب امكانية عقد قمة عندما هنأ الرئيس الاميركي نظيره الروسي باعادة انتخابه في مارس متجاهلا نصائح مستشاريه.
وأعرب بوتين في مطلع يونيو عن استعداده للقاء ترامب، مشيرا إلى أن دولا كثيرة بينها النمسا موافقة على استضافة هذا اللقاء.
الا ان موقع "بوليتيكو" الاخباري الاميركي ذكر هذا الاسبوع ان الرئيسين يمكن ان يلتقيا في العاصمة الفنلندية هلسنكي.
- "اسباب لعقوبات جديدة" - تشهد العلاقات الاميركية الروسية منذ سنوات خلافات بسبب النزاع في سوريا وضم موسكو لشبه جزيرة القرم وتدخلها في شرق اوكرانيا.
وجرى اخر لقاء مقتضب بين بوتين وترامب في نوفمبر 2017 في فيتنام.
ويتوقع محللون الا تتناول القمة بين بوتين وترامب حين تعقد، مسائل جوهرية.
ويرى مراقبون انه من غير المرجح ان يقدم بوتين اي تنازلات كبيرة في الازمة الاوكرانية او غيرها من القضايا الحساسة، ما لا يمنح الكثير من الحوافز لواشنطن لمراجعة عقوباتها على موسكو.
واضاف "لا تزال هناك الكثير من الاسباب لفرض عقوبات جديدة هذا العام بما في ذلك عمليات القرصنة السابقة المرتبطة بروسيا، وتدخل روسيا المستمر في سوريا، او اي دليل على تدخل روسيا في انتخابات منتصف المدة التي ستجري في نوفمبر".

















