تقرير حقوقي: إغلاق 1500 مدرسة وتوقف مليوني طفل عن التعليم منذ بداية الحرب في اليمن

«الأيام» غرفة الأخبار

قال مركز حقوقي يمني، أمس الأول الخميس، إن الحرب الدائرة في البلاد منذ  ثلاثة أعوام أدت إلى إغلاق 1500 مدرسة وتوقف مليوني طفل عن التعليم.
وأوضح مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان ( hritc ) في بيان صحفي أن «الحرب أدت إلى تدمير 1600 مدرسة جزئيا أو كليا، فيما استخدمت 170 مدرسة لأغراض عسكرية أو كمأوى للعائلات النازحة وإغلاق 1500 مدرسة».

ولفت التقرير إلى أن عدد الأطفال خارج المدرسة منذ بداية الحرب بلغوا حتى الآن «مليون و500 طفل في سن التعليم العام، إضافة إلى مليون و700 طفل قبل الحرب، ما تسبب في ارتفاع عدد الأطفال خارج المدرسة إلى 3 ملايين و100 ألف طفل».
وبحسب التقرير فقد أدت الحرب إلى حرمان أكثر من 166 ألف معلم ومعلمة من رواتبهم منذ ما يقارب العام، فيما أصبح مستقبل نحو 5 ملايين تلميذ على المحك. فيما استخدمت مليشيات الحوثي وقوات صالح الانقلابية المدارس كمخزون بشري لتجنيد الأطفال وتعبئتهم بخطاب الكراهية، وتحولت المدارس إلى معسكرات تدريبية.

وذكر التقرير أن مليشيات الحوثي الانقلابية عملت على طمس الهوية الثقافية والتاريخية لليمن والقضاء على رصيدها الحضاري والتاريخي العريق، وذلك من خلال نشر خطاب الكراهية وتغيير المناهج المدرسية بخطاب عنصري وطائفي واستغلال المدارس في عمليات الجباية وجمع الأموال وانتشار مظاهر حمل السلاح في المدارس، ونهب الآثار وقصف المواقع الأثرية.​