> عدن «الأيام» رعد الريمي
تحت شعار (الأخلاق شعارنا) تتواصل بمديرية الشيخ عثمان، بعدن، فعاليات المخيم الصيفي الأول للطلاب الموهوبين والمبدعين، الممتد من الفترة 7 يوليو وحتى 8 أغسطس 2018م، برعاية ودعم المجلس اﻻنتقالي، وبالشراكة مع المجلس المحلي بالعاصمة عدن ومديرية الشيخ عثمان، وبالتنسيق مع إدارة التربية والتعليم بمديرية الشيخ عثمان، في مدرسة «عمر المختار» للأولاد ومدرسة «الشهيد العبادي» للبنات.
وفي تصريح خاص لـ«الأيام» قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي لطفي شطارة: «إنها فرصة كبيرة تحققت لنا اليوم بزيارة هذا المخيم الذي يعكس إبداعات شبابنا ومواهبهم وصقلها، على أمل أن تتوسع هذه التجربة التي تنفذ اليوم في مديرية الشيخ عثمان على بقية مديريات العاصمة عدن».
وأعاد شطارة شرف التجربة لكونها كسرت احتكارها عقب أن كانت المخيمات حكرا على جهات معينة، حيث كان يسودها الطابع الحزبي والعقائدي، واليوم نحاول بالانتقالي تغيير هذه النظرة والعمل على توسيع إبداعاتهم في شتى المجالات الفنية والعلمية والمسرحية.
نتائج إيجابية
بدوره أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للقيادة المحلية بالعاصمة عدن عصام عبده علي أن المجلس الانتقالي الجنوبي بكافة قياداته العليا والمحلية على أتم الاستعداد للاهتمام ورعاية البرامج الهادفة المثمرة التي تساعدنا على الوصول والحصول على مخرجات ونتائج إيجابية.
وأشار إلى أن التعليم ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتنمية وازدهار الأوطان، ونحن في حاجة مآسة للعمل في هذا الاتجاه نحو خدمة أبنائنا فهم إشراقة المستقبل ونواة التقدم والبناء، وعبر عن شكره لكل الجهود المبذولة.. متمنيا النجاح والتوفيق للجميع كل في مهامه وواجباته.
وقالت رئيس المخيم الصيفي اشتياق محمد سعد: «إن المخيم تضمن برنامجاً حافلاً بالتنوع، حيث تضمن مختلف المجالات الثقافية والفنية والرياضية والتوعوية والعلمية والتنمية البشرية، إضافة إلى باقة من الأنشطة الرياضية والتعليمية والثقافية والتراثية والفنية».
المخيم بيئة حاضنة وآمنة
تضمن المخيم الصيفي عددا من المجالات الإبداعية، منها: مجال الشعر والغناء والخطابة والمسرح والرسم والمجسمات والمسابقات الثقافية وألعاب (التلماتش) والألعاب الرياضية والمحاضرات التوعوية في المجالين البيئي والديني، وفقا للبرنامج المعد خلال أيام الأسبوع.
كما وفر المخيم بيئة آمنة لإسعاد الأطفال وتقديم البرامج التي تعمل على إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم، وتمكينهم من استثمار وقتهم بشكل مفيد من خلال إكسابهم مهارات وقدرات نوعية، وتنمية معارفهم، وتعزيز ثقافتهم ووعيهم في العديد من المجالات بما يتلاءم مع فئاتهم العمرية، وسط أجواء مرحة ومحفزة.
أعمال عكست إعجاب الزوار
وعبر عدد من الزائرين عن إعجابهم بالمخيم الذي تعكس أنشطته إبداعات الطلاب العلمية والتقنية والفنية والمسرحية والرياضية، وقالوا إنهم وجدوا شبابا وشابات يقضون يوما كاملا مع مدرسيهم والمشرفين عليهم في سبيل صقل مواهبهم في دروس الكتابة والإلقاء، وتطوير المهارات والأشغال اليدوية، وحصص مادة الرياضة (كرة السلة وتنس الطاولة والكرة الطائرة).
كما عبر الحاضرون عن إعجابهم بالمبدعين الذين أخرجوا من بين الطلاب، مظهرين مواهبهم في فن التمثيل، واستطاعوا أن يعكسوا مرارة الواقع الذي يمر به شبابنا وانحراف الكثير منهم بسبب حالة التدمير الممنهج الذي مارسه نظام صنعاء على الجنوب خلال سنوات الوحدة. كما قدم شباب المخيم عملا تمثيليا عكسوا من خلاله كثيرا من الظواهر التي يعاني منها المجتمع.



















