لوجه الله

خاص «الأيام»

بيانات الانتقالي والرابطة والاشتراكي التي باركت الاحتجاجات الشعبية ضد أداء الحكومة غير كافية، ولن تستطيع «البيانات» خلق رأي عام حول أهمية هذه الحركة الشعبية.. ولن تكون البيانات - لمجرد تحديد موقف - قادرة على توجيه العمل السلمي بطريقة منهجية ذي أبعاد سياسية كما هو حال الاحتجاجات في العالم كله.

الاحتجاجات (السلمية) من الأفضل أن تستمر وتتوسع رقعتها في كل مديريات العاصمة عدن، وعلى كل القوى السياسية الجنوبية، أحزابا ومكونات ومنظمات مجتمع مدني، أن تدعم «السلمية» وتنأى بنفسها عن الاستغلال السيئ والانتهازية، وأن تبتعد عن «تجييش» الناس البسطاء وتجنيد الغوغاء لتنفيذ أعمال تخرب وتشوّه العمل المدني والمطالب المشروعة، وإن كانت سياسية وذات سقف كبير.. المهم أن يبقى التعبير سلميا.
لوجه الله.. المواطن في عدن والجنوب بات في أمس الحاجة إلى من يأخذ بيده لرفع معاناته والتعبير عن إرادته بعيدا عن المزايدات السياسية والمناكفات والأنانية والشخصنة.​