> واشنطن «الأيام» أ ف ب
انتقد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشدة اليوم الجمعة كتاب الصحافي الاستقصائي بوب ودوورد الذي يصف فيه ما يجري في البيت الأبيض، وقال أنه "مليء بالخداع" ويشتمل على اقتباسات "مفبركة".
وأثار الكتاب إضافة إلى مقال كتبه "مسؤول بارز" مجهول الهوية ونشرته صحيفة نيويورك تايمز أزمة أخرى في البيت الأبيض، وقدما مادة جديدة لمنتقدي ترامب الذين يقولون أنه غير مناسب لمنصب الرئيس.
وقال "اتمنى لو يستطيع الناس رؤية الحقائق وأن بلادهم تسير على نحو رائع".
ورغم أن كتاب وودورد ليس الأول في انتقاد رئاسة ترامب، الا أن لشهادة هذا الكاتب صدى مختلفا لدوره الرئيسي في كشف فضيحة "ووترغيت" التي دفعت الرئيس ريتشارد نيكسون الى الاستقالة عام 1974.
ورغم أن الكاتب لم يكشف عن مصادره، إلا أنه يقول أنه تحدث مع العديد من الأشخاص الذين عملوا ويعملون لحساب ترامب، ولم يقتصر بحثه على شخصية الرئيس بل كذلك على نقاشات السياسة الكبيرة المتعلقة بكوريا الشمالية وأفغانستان.
ويقول ودوورد في كتابه أن ترامب يهين باستمرار أعضاء من فريقه الذين يشعرون بالازدراء تجاه الرئيس.
وينقل الكتاب عن الرئيس تشبيهه رئيس هيئة الاركان السابق رينس بريبوس بأنه "جرذ كبير" وابلاغه وزير التجارة البالغ من العمر 80 عاما ويلبر روس "أنا لا أثق بك .. لقد تجاوزت أفضل سنوات عمرك".
- التعديل 25 -جاء في الكتاب أن مساعدي ترامب يعملون لمنع حدوث كوارث محتملة بشأن السياسة الخارجية مثل اتخاذ اجراءات بعد أن المح الرئيس الى احتمال اغتيال الرئيس السوري بشار الاسد، وسحبوا أمرا رئاسياً من مكتب الرئيس كان في حال توقيعه سيلغي الاتفاقية التجارية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وأثار المقال تكهنات حول هوية كاتب المقال في ارواق السلطة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع بكل عضو في الإدارة الأميركية تقريباً الى نفي أن يكون هو كاتب المقال.
وقال كاتب المقال أن اعضاء في إدارة ترامب فكروا في البداية في تفعيل التعديل 25 من الدستور الاميركي الذي يقضي بعزل الرئيس في حال "كان غير قادر على القيام بسلطاته ومهامه".
ومنذ نشر مقاله الشهير عن ووترغيت في صحيفة "واشنطن بوست" في مطلع السبعينات، نشر ودوورد عددا من الكتب القوية والمحرجة حول ثمانية رؤساء أميركيين من بينهم جورج دبليو بوش وباراك اوباما استندت إلى معلومات حصل عليها من مصادر داخل الإدارات الأميركية.















