(تفاصيل جديده)..جد الطفل (قصي) لـ«الأيام»: أطالب بإعدام الجاني أيا كان عبرة وعضة للناس

عدن «الأيام» خاص

علي أحمد الحاجب جد الطفل "قصي"
سجائر عُثر عليها مع ابني أحمد وخالد لست متأكدا من تعاطيه

​ حضر إلى مقر «الأيام» صباح أمس الأحد جد الطفل القتيل (قصي صادق حمود السلاب)، ليسرد الفاجعة الأليمة التي وقعت أمس الأول الجمعة، والتي انهت حياة حفيده.
وكانت «الأيام» نشرت في عددها الصادر أمس تفاصيل كاملة عن اختفاء ومقتل الطفل (قصي).

وبدأ الجد المكلوم علي أحمد محمد حاجب، وهو أحد الحكام الرياضيين الدوليين الشهيرين في عدن، ووالد أم الطفل (قصي)، بالحديث عن فاجعته بألم وكبد من الجريمة التي أنهت حياة حفيده ذي العام وثمانية أشهر، والحزن يملأ وجه، ويقول «تم العثور على حفيدي (قصي) عند حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا في سطح العمارة، حيث عثر أفراد من قوات الحزام الأمني على الجثة داخل حقيبة وفوقها برميل للبترول، ثم نقلت (جثة الطفل قصي) إلى مستوصف بابل في مديرية صيرة في حوالي الساعة الثامنة صباحا، وحضر مدير البحث الجنائي بشرطة كريتر إلى سطح العمارة عند تمام الساعة السادسة إلا ربع، فجر السبت، للبحث ولم يجد أي شيء».

ويتابع حديثه بألم وحسرة: «كان حفيدي مختفيا منذ عصر الجمعة عند الساعة الخامسة، وحسب ما قالت لي ابنتي (أم الطفل) بأنه في ذلك الوقت صعد الطفل إلى منزل خاله (شقة الدور الرابع)، وبعدها سألت ابنتي زوجة أخيها، والتي قالت لها بأنه نزل إلى منزلك، وفيما بعد توجهت ابنتي (الأم) إلى الشارع لتسأل عما كان قد خرج الطفل من باب العمارة، وعلى إثر ذلك تمت مراقبة الكاميرات المتواجدة في الشارع، وتبين عدم خروج الطفل من باب العمارة».

ويضيف لـ«الأيام»: «عند معرفتي بنبأ اختفاء حفيدي قمت بإبلاغ شرطة كريتر، وبعدها جاء بعدي ابني خالد المشتبه فيه بقتل الطفل، كي يعمل بلاغا باختفاء الطفل، ولا أخفي بالقول بأنه قد تم العثور على سجائر  بحوزة ابني أحمد، أما عن ابني خالد ليس لدي أي علم أو تأكيد بتعاطيه المخدرات، مع العلم بأن ابني خالد لم يكن موجودا أثناء اختفاء الطفل».

وتابع «اليوم (أمس) سوف يتم تسليمنا الجثة، وحاليا ولديّ خالد وأحمد متواجدان في الحبس، وزوجة ابني أحمد تتواجد في شرطة كريتر ولا يزال التحقيق مستمرا مع كل الأطراف، علما بأن زوجة ابني اعترفت بالواقعة، وهي الأعلم ماذا هي فاعلة.. زوجة ابني اعترفت بأشياء كثيرة لم نتوقعها منها بسبب ضغط المحققين، الأقوال متناقضة وكلٌ يعترف على الآخر، ولا نعلم أين هي الحقيقة».

وقال الجد متعجبا: «ما حصل شيء غريب، وهو أنه كيف يتم اتهام ابني خالد وزوجة ابني الآخر بارتكاب هذا الفعل؟، ناهيك بأن ولدي خالد هو من أفاد الحزام الأمني بوجود الطفل في السطح، ولا أعلم كيف علم بذلك».

وأضاف «لا توجد أي مشاكل أسرية بين الإخوة وأختهم (أم الطفل)، ولكن عكس ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي، فإن أم الطفل كانت تمد أخوتها بالأموال ولا تبخل عليهم بأي شيء»، مشيرا إلى أنه «ليست هناك أي خلافات خارج الأسرة، وليست لنا أي عداوة مع أي شخص».

وعن حالة أم الطفل قال الجد: «قالت لي ابنتي بأنها تؤمن بقضاء الله وقدره وليست بيديها حيلة لعمل شيء، وعلى الأجهزة الأمنية تحديد القاتل المرتكب لهذه الجريمة، وأنا لا أستطيع معرفة أو تخمين من هو المرتكب لذلك».
وعن ذكرياته مع حفيده يسرد الجد بعضها والألم يخنق أنفاسه ويقول: «قصي أصغر أحفادي، فهو طفل محبوب ومن ينظر إليه يحبه، وحيوي جدا بالمنزل، وعندما أكون نائما يسرع لإيقاظي».

ويضيف: «ابنتي وولدها قصي وزوجها كانوا يقطنون في صنعاء، وفي الفترة الأخيرة كانت متواجدة في منزلي الكائن بحي السكنية في كريتر برفقة طفلها قصي، وزوجها يعمل مهندس طرقات في المخا، وبعد بضعة أيام سترزق بمولودها إن شاء الله».

وعن ابنيه المشتبه بهما في القضية قال الجد: «فيما يخص ابنيَّ المشتبه بهما، فأحمد يعمل في الجيش، وخالد ما زال طالبا».
واختتم الجد حديثه بالمطالبة بإعدام الجاني أيا كان، «كي يكون عبرة وعضة للناس، فما هو الذنب الذي اقترفه حفيدي قصي ليُقتل؟!»، حسب قوله.

تفاصيل أكثر