من أقوال عميد «الأيام»

خاص «الأيام»

إننا لسنا من أولئك الذين يشجعون الطلبة على ترك صفوفهم والقيام بأعمال يتوجب على المنادين بها أن يتولوا قيادتها بأنفسهم بدلاً من تسليط الطلبة على القيام بها في الوقت الذي يتوارون هم بعيداً خلفهم.. ولكن من الصعب جداً أن يسيطر المرء على الموقف متى ما عم السخط واتسع مداه.. وفي مثل هذه الحالات تحصل أشياء كثيرة لا يتمنى المرء أن يراها ولكنها برغم كل شيء تقع.

وحالة الطلبة هنا يجب أن ينظر إليها على هذا المستوى؛ لأن استثناءهم منه يعتبر عملاً غير منصف، وما دامت المسببات التي أدت إلى استخدام وسائل المظاهرات كوسيلة للتعبير قد تلاشى أثرها على النفوس فإن استمرار إغلاق المدارس بعد ذلك لم يعد له ما يبرره.

الجميع اليوم يناشدون السلطات بفتح المدارس بأسرع وقت ممكن.. يناشدون بعودة جميع الطلبة إلى صفوفهم بما في ذلك طلبة إمارات الجنوب العربي الذي يدرسون في الأقسام الداخلية في مدينة الاتحاد.
«الأيام» العدد 351 في 16 نوفمبر 65م