> منصور النمي الصبيحي
هكذا يجب أن يكون الرد، فلم يكن ما قاله رئيس المجلس الانتقالي من باب المهزلة كما حلي للكثير وصفه، ولكنه طريق ذو خلفية عسكرية سياسية للضغط على كل الأطراف لاعتماد آلية غير التي معتمدة وتغير في كيفية الحوار وإعطاء العالم صورة عن من الذي يوجد على الأرض، أي من المسيطر على المشهد وطمس الصورة المغلوطة التي يروج لها من قبل الشرعية عن تصرفها الكامل في نطاق ما هو محرر اليوم.
كان مفاجئا لكل مراقب التحرك الجاد عقب إقصاء المجلس الانتقالي من الحوار عسكريا في الحديدة وتطويقها من كل الجهات عدا خط الصليف الذي سيتجشم الحوثيون فيه شتى الصعاب ببعده الكبير عن مراكز حواضنهم الرئيسية. ويكاد يكون أمر الحديدة قد حسم، ما يعني خنق الجميع شرعية وانقلابيين، ووضع مصير الجميع في قبضة طرف واحد، وما هي إلا ساعات ليختبط الجميع ويذعن جريفيثس ويبتعد محمد عبدالسلام عن المكابرة ملوح بأحقيية المجلس إلانتقالي في الحوار بدلا عن الشرعية، وينكشف المستور ليطلع علينا عبدالملك الحوثي متلعثما يبعثر كلامه هنا وهناك فاقدا لصوابه.
المارد الجنوبي قد نطق في الحديدة مثل ما نطق على تراب الجنوب، والأحداث تتابعت، الأمم المتحدة هي الأخرى أدلت بدلوها في تعليق تصويت الحكومة اليمنية جراء فشلها في إدارة المناطق المحررة، وهذه سابقة لم تقم بها الأمم المتحدة كانت صفعة على وجه بن دغر ورفاقه هي الأخرى.















