برلين ستواصل إرسال أسلحة لدول تشارك في حرب اليمن

برلين «الأيام» أ ف ب

 
نقلت أسبوعية شبيغل الالمانية على موقعها على الانترنت أن السلطات الالمانية ستواصل تصدير السلاح الى السعودية والى دول أخرى تشارك في النزاع في اليمن، رغم التوتر داخل الائتلاف الالماني الحاكم بشأن هذه المسألة.
ونقلت الصحيفة أنه لن يكون هناك حظر على بيع السلاح الى البلدان التي تشارك في حرب اليمن.

وتشير المجلة خصوصا الى رسالة بهذا الصدد أرسلتها وزارة الاقتصاد الى العضو في الحزب الاشتراكي الديموقراطي توماس هيتشلر.

ويأتي هذا الاعلان متزامنا مع إختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي بعيد دخوله مقر القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من اكتوبر، وقد تم تناقل معلومات تفيد بمقتله داخل القنصلية الامر الذي نفته الرياض.

وكان الاتفاق الذي تم التوصل اليه في مارس الماضي بين الاتحاد المسيحي الديموقراطي من جهة والحزب الاشتراكي الديموقراطي من جهة ثانية تطرق الى منع تسليم سلاح لأطراف النزاع في اليمن وبينها السعودية. وجاء في هذا الاتفاق حرفيا "لن نوافق على تسليم السلاح الى الدول التي تبقى متورطة مباشرة في الحرب في اليمن".

ونقلت شبيغل ان نوابا من الحزب الاشتراكي الديموقراطي هاجموا داخل البوندستاغ وزير الخارجية هايكو ماس الممثل لهذا الحزب في الحكومة، معتبرين أنه تراجع تحت ضغط الرياض.

وكانت الرياض استدعت في نوفمبر 2017 سفيرها في برلين احتجاجا على تصريحات لوزير الخارجية الالماني في تلك الفترة سيغمار غابرييل لمح فيها الى ان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري قد احتجز بالفعل رغما عنه في الرياض.
وتتدخل السعودية في اليمن مارس 2015 على رأس تحالف عسكري لمواجهة الحوثيين المدعومين من ايران.