> «الأيام» غرفة الأخبار
أفادت مصادر مطلعلة أن رئيس الوزراء معين عبدالملك ينوي إجراء تعديل طفيف على حكومته، لكنه غير مستعد لتشكيل حكومة مصغرة، وفقا لما ذكرته جريدة العرب اللندنية أمس.
وأضافت المصادر ذاتها أن رئيس الوزراء الجديد أبلغ عددا من قادة الأحزاب الذين التقاهم في العاصمة السعودية الرياض قبيل عودته إلى عدن بهذه التوجهات بشأن التغيير الحكومي.
وتتزامن عودة الحكومة مع حراك سياسي تشهده الرياض بهدف الإعلان عن تحالف عريض يضم الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية المؤيدة للشرعية، وهي الخطوة التي يبدو أنّها على صلة وثيقة بجولة المشاورات القادمة التي ترعاها الأمم المتحدة والتي تشير العديد من المصادر إلى أنّها قد تكون حاسمة في ظل الضغوط الدولية المتزايدة لإنهاء الحرب في اليمن.
وأشارت الصحيفة اللندية إلى أن رئيس الحكومة الذي وصل عدن أمس الأول «ينوي تركيز جهوده لمعالجة حالة الانهيار الاقتصادي التي شهدتها البلاد جرّاء تراجع سعر صرف العملة المحلية إلى مستوى غير مسبوق، إضافة إلى محاولة إيجاد حلول سريعة لأزمة الخدمات التي تشهدها معظم المناطق المحررة».
وتقول تلك الدوائر إن عبدالملك الذي سينتهج أسلوب العمل الميداني عن قرب انطلاقا من العاصمة المؤقتة عدن التي عاد إليها أمس الأول الثلاثاء بصحبة عدد من أعضاء حكومته، سيكون مدعوما بقوّة من بلدان التحالف العربي التي شرعت في تهيئة الأرضية له من خلال هباتها ومساعداتها المالية والعينية لليمن.
وبينما يبدو رئيس الوزراء معين عبدالملك متخففا من أحمال الصراعات السياسية نظرا إلى عدم انتمائه لأي حزب، إلاّ أنّ مراقبين يمنيين يعتبرون أن مهمته ستصطدم بالعديد من العقبات، من أبرزها عدم اتكائه على أي مكوّن سياسي، الأمر الذي سيجعله في الكثير من الأحيان عرضة لابتزاز مختلف الأطراف الساعية لتحقيق مكاسب سياسية.
ويرى العديد من المحللين السياسيين اليمنيين أنّه من المبكّر الحكم على أداء رئيس الوزراء الجديد، أو النظر بإيجابية لعودة حكومته إلى عدن.














